مصفاة الدقم .. واحدة من أكبر المصافي و أحدثها في الشرق الأوسط

مصفاة الدقم .. واحدة من أكبر المصافي و أحدثها في الشرق الأوسط

 يعد مشروع مصفاة الدقم من أهم المشاريع المشتركة بين كل من شركة النفط في عمان وشركة البترول الكويتية العالمية، ويقع هذا المشروع بقلب المنطقة الإقتصادية التي تخص الدقم وتتميز هذه المنطقة بأنها ذات موقع إستراتيجي متميز، فهي تقع على خطوط النقل البحري الأساسية ببحر العرب.

كما يعتبر هذا المشروع أيضًا جزء هام من الرؤية العمانية الشاملة التي قامت حكومة عمان برسمها من أجل تحقيق النمو الإقتصادي المتميز والقوي وسوف تلعب مصفاة الدقم دور هام ف تحويل المنطقة لمركز صناعي متقدم والسعي لنشر التنمية الإقتصادية في جميع البلدان المختلفة كلها أيضًا، وسوف نتعرف من خلال المقال على معلومات أكثر عن مشروع مصفاة الدقم في عمان.

معلومات  أكثر عن  مشروع مصفاة الدقم

يعتبر من أشهر المشاريع في عمان، ويتميز هذا المشروع بأنه ذات موقع إستراتيجي مهم جعله يكتسب ميزة تنافسية فهي يقع على مسار خطوط الشحن البحري الدولية التي تقع على المحيط الهندي وكذلك بحر العرب، وساعد ذلك على تسهيل جميع أنشطة النقل البحري سواء من المنطقة أو إلي المنطقة، ومن المفترض أن تصل الطاقة التكريرية بهذا المشروع عند البدء في عمل مصفاة الدقم إلى 230.000 ألف برميل يومياً، وتساعد هذه الطاقة على إنتاج كمية كبيرة من الديزل ووقود الطائرات وكذلك غاز البترول.

ولقد تمكنت شركة النفط في عمان من أن تنتهي من جميع الأعمال الخاصة بتمهيد الموقع الذي سوف تقام عليه المصفاة الجديدة والتي ضمت حفر أكثر من 12 مليون متر مكعب من التربة وذلك على مساحة وصلت لحوالي 900 هكتار، ومن الملاحظ  أيضًا أنه خلال الفترة الأخيرة تمكنت شركة النفط العمانية من تقييم العطاءات الفنية الخاصة بالحزمتين الأولى والثانية والتي تشمل على وحدات المعالجة الأساسية للمرافق والخدمات، وحثت جميع الشركات أيضًا على أن تقوم بتقديم عطاءاتها التجارية المختلفة.

ومن الجدير ذكره أيضًا أنه تم دعوة كافة الشركات المؤهلة سابقًا من أجل تقديم عطاءاتها لإبرام وتنفيذ الأعمال الهندسية والإنشائية وكذلك المشتريات من أجل الحزمة الثالثة، والتي شملت على المرافق الخارجية للمشروع مثل رصيف تصدير وتخزين كافة المنتجات في الدقم وكذلك خزانات النفط الخام التي توجد برأس المركز وجانب خط الأنابيب بمسافة 80 كيلو متر تعمل على إتصال رأس المركز بمجمع المصفاة.

أهمية مشروع مصفاة الدقم

يعتبر هذا المشروع من أهم المشاريع الكبرى التي سوف تقام في المنطقة الإقتصادية الخاصة في منطقة الدقم، فعن طريق هذا المشروع سوف يتم تحويل منطقة الدقم لتصبح واحدة من أضخم المراكز الصناعية والإقتصادية بها، وسوف يترتب على ذلك إستثمار الكثير من الإيجابيات التي توجد بالمجتمع المحلى عن طريق دعم مبادرات القيمة المحلية سواء عن طريق الإستفادة بالكفاءات البشرية المحلية أو عن طريق تمكين الموردين المحليين أيضًا.

ومن الجدير ذكره أيضًا أن مشروع مصفاة الدقم يدل على قوة التعاون بين دولة الكويت وعمان، فخلال هذا المشروع تم الإستفادة من جميع خبرات المساهمين به من أجل بناء مصفاة تكون لديها القدرة على منافسة جميع الشركات في دول العالم المختلفة وذلك سواء من ناحية الكفاءة أو الإنتاج، وبالتأكيد سوف يدل ذلك على مدى عظمة هذا المشروع الذي سوف يفخر به أهل عمان بإعتباره قادر على منافسة جميع المصافي العالمية سواء من ناحية الخدمات أو المنتجات.

نبذة مختصرة عن المساهمون بمشروع مصفاة الدقم في عمان

لقد ساهم في تأسيس هذا المشروع كل من شركة بترول الكويت العالمية وكذلك شركة النفط العمانية، وقامت كل شركة منهما بدور هام في مجال تأسيس وإنشاء مشروع مصفاة الدقم وسوف نتعرف بالتفصيل عن أهم المعلومات عن  هاتين الشركتين:

1- شركة بترول الكويت العالمية، لقد تم تأسيس هذه الشركة في عام 1983 تحت شعار القوانين البريطانية، وتعمل كشركة استثمارية لمؤسسة البترول الكويتية المتخصصة في صناعات الشق السفلي، وبالتالي فهي تعتبر واحدة من أضخم عشر تكتلات للطاقة على مستوى دول العالم المختلفة، وتعمل هذه الشركة على تصفية وتسويق الوقود وكذلك زيوت التشحيم والمشتقات النفطية الأخرى خارج دولة الكويت، فمن الملاحظ أن أنشطة هذه الشركة تتركز على وجه التحديد في كل من دول أوربا وكذلك دول الشرق الأقصى، ويطلق على هذه الشكرة العلامة التجاريةQ8 أيضا.

2- شركة النفط العمانية تعتبر هي الشركة المساهمة أيضًا لمشروع مصفاة الدقم، وهي واحدة من الشركات التجارية التي ترجع في ملكيتها بشكل كامل لحكومة عمان، ولقد تم تأسيس شركة النفط العمانية خلال عام 1996 للإستثمار في مجال قطاع الطاقة بعمان وخارجها أيضًا، ولقد قامت هذه الشركة بجهود عديدة وعظيمة في مجال تنويع الاقتصاد بسلطنة عمان، كما عملت أيضًا على تعزيز جميع استثمارات القطاع الخاص سواء الأجنبي أو القطاع العماني أيضًا وذلك من خلال  دورها الواضح والهام في المشاركة في جميع مشاريع الطاقة وجميع المشاريع الأخرى التي تكون على صلة بذلك.

برجاء الإنتظار قليلا والإستمتاع بمشاهدة الفيديو

مجلة الأستاذة

للمشاهدة باليوتيوب اضغط على الزر اسفل.
إذا لم يتم تنزيله تلقائيًا ، فيرجى النقر على إعادة التنزيل. وإذا كان الرابط معطلاً ، فيرجى الإبلاغ عبر صفحة نموذج الاتصال في هذه المدونة.
شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا

تاريخ العملة العمانية...أغلى العملات النقدية العمانية الذهبية والفضية والبرونزية

العملات العمانية القديمة.. تاريخ العملة العمانية

 إذا نظرنا إلى الخارطة الجغرافية لكي نحدد موقع سلطنة عمانسلطنة عمان سوف نجد أنها تقع في غرب آسيا، بينما أنها تحتل الموقع الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية، وتتمتع بساحل جنوب يطل على البحر الخاص بالعرب وبحر عمان من الشمال الشرقي، وإذا نظرنا من الجانب التاريخي سوف نجد أنها تحتل على موقع جغرافي هام.

تاريخ العملة العمانية

حيث كانت عمان قد اشتهرت منذ آلا السنين بأنها لها مكانة تجارية هامة، وكان يطلق عليها بلاد الرافدين. ومما ساعدها في الازدهار والتطور بهذا الشكل هو أنها يوجد بها العديد من الآثار العلمية التي تعود إلى ثمانية آلاف عام قبل الميلاد، كما أنها كانت تقوم بتزويد جميع الدول المجاورة لها والدول التي خلفها بالنحاس.

العملة العمانية

يعد الريال العماني هو العملة الأساسية في سلطنه عمان، حيث يتكون الريال العماني من ألف بيسة صادرة من البنك المركزي العماني، وقد تم البدء في استخدامه بشكل رسمي بعدم تم إيقاف الاستخدام الجاري للعملة الروبية في الخليج العربي بشكل كامل. وأصبحت الأوراق النقدية التي يتم تداولها هي واحد ريال وخمسة ريالات وعشرة وعشرين وخمسين ريال.

تاريخ العملة العمانية

قبل دخول عام 1940، كانت العملات المستخدمة هي الروبية وتالر ماريا تيريزا، وهي العملة التي تعرف اليوم باسم الريال، وكانت تلك العملات هي العملات التي يتم تداولها في كل من مسقط وعمان، وكان الروبية المتداولة على الساحل وتالر كان يتم تداولها في المناطق الداخلية، وكان يتم تقديرها ب 230 بيزة، حيث كانت الروبية تمثل 64 بيزة.

وفي عام 1940 قد دخلت العملات والقطع النقدية في ظافر من أجل استخدامها، ثم تلاتها العملات المعدنية التي أصبح يتم استخدامها في عمان، وفي عام 1964 بدأ تحويل ال200 بيزة إلى الريال، ومنذ عام 1959 استمرت الروبية في الخليج العربي يتم تعميمها يوما بعد الآخر.

وفي عام 1980 تم تقديم الريال السعيدي على العملة الخاصة بسلطنة عام، وكان يساوي الجنيه الاسترليني، وقد تم استبدال الروبية الخليجية بما يساوي 21 روبية للريال. وتم تقسيم الريال الجديد إلى ألف بيسة وأصبح الريال العماني يحل محل الريال السعيدي على قدم المساواة، وكان هذا الأمر في عام 1973 كما تم تغيير العملة نتيجة لتغير النظام في عام 1970، وكان أيضا هناك تغيير في اسم البلد.

العملات المعدنية

في عام 1890 كانت القطع النقدية تمثل الربع، حيث كانت العملة الهندية والبيزة تم تصنيعها في مسقط وعمان. وفي عام 1940 تم صدور العملات المختلفة من خلال ظفار من خلال الطوائف من 10 و 20 و50 بيزه، بالإضافة إلى ذلك فقد تم إضافة عملات النصف في عام 1984، وكان يليها الثلاثة بيسات في عام 1959، بينما في عام 1964 تم إدخال كل من 2 و 5و 20 البيسة، وكانت العملات المعدنية يتم استخدامها في سلطنة عمان، وفي عام 1960 تم إعدادا ثلاثة بيسات وإدخالها إلى القطع النقدية مثل النصف ريال والريال الكامل.

وفي عام 1970 قد بدأت العملة لكل من عمان ومسقط، وكانت الطوائف تتمثل في 2و 5و 10و 25و 50و 100، كما في عام 1975 تم صدور عملات جديدة في سلطنة عمان مثل الربع والنصف ريال، كما أدخلت إلى عام 1980 القطع التي يتم استخدامها بشكل رسمي وهي (5 بيسات، 10 بيسات، 25 بيسة، 50 بيسة، 100 بيسة، ربع ريال عماني، نصف ريال عماني).

العملات الورقية

وفي السابع من مايو من عام 1970 تم إصدار العديد من الأوراق النقدية في الطوائف الخاصة بال100 بيسة، والربع والنصف ريال والخمسة والعشرة، وكانت تلك العملات قد صدرت عن مجلس عملة سلطنة عمان، الأمر الذي كان في الثامن عشر من نوفمبر لعام 1972، وفي عام 1977 تم إصدار قرارات جديدة من البنك المركزي العماني أكدوا من خلالها صدور 20 ريال و50 ريال كمذكرات للعرض، والتي كانت تلت 200 بيسة وكان يتم تداولها في الوقت الحالي.

سعر صرف ثابت

يمكننا أن نؤكد أنه منذ عام 1973 حتى عام 1986 كان سعر الريال إلى الدولار الأمريكي يساوي 2.895 دولار، وفي عام 1986 قد تم تغيير المعدل إلى أن يساوى الريال 2.6008 دولار أمريكي، أما من كان يترجم للعكس فيجد أن الدولار الأمريكي الواحد كان يساوي 0.384497 ريال سعودي، وكان البنك المركزي يقوم بشراء الدولار الأمريكي بحوالي 0.384 ريال، بينما بيع الدولار الأمريكي في 0.385 ريال، وكانت تلك الوحدة هي قيمته الأعلى بعد الدينا الكويتي والدينار البحريني.

العملات المتداولة

أصبحت العملات المتداولة في يومنا هذا تنقسم إلى:

عملات معدنية متداولة: الخمسة بيسات، العشرة بيسات، الخمسة وعشرين بيسة، الخمسين بيسة.

فئات الريال الورقية المتداولة: الخمسمائة بيسة

الأوراق النقدية المتداولة: الريال والخمسة ريالات والعشرة ريالات والعشرين ريال والخمسين ريال

اليوم يساوى الريال العماني 2.5967 دولار أمريكي، بينما يساوى الدولار الأمريكي 0.3851 ريال عماني

برجاء الإنتظار قليلا والإستمتاع بمشاهدة الفيديو

مجلة الأستاذة

للمشاهدة باليوتيوب اضغط على الزر اسفل.
إذا لم يتم تنزيله تلقائيًا ، فيرجى النقر على إعادة التنزيل. وإذا كان الرابط معطلاً ، فيرجى الإبلاغ عبر صفحة نموذج الاتصال في هذه المدونة.
شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا