قصص نجاح ملهمة في مجال التجارة الالكترونية

قصص نجاح ملهمة في مجال التجارة الالكترونية

 التجارة الالكترونية الآن أصبحت هي التجارة الأولى في العالم لأنها تعتمد على النت الذي أصبح من أهم مظاهر التقدم العصري والذي يستخدمه العالم كله في البيع والشراء وفي كل المصالح التجارية ولهذا سوف نقدم لكم بعض قصص النجاح الملهمة في مجال التجارة الالكترونية.

قصص نجاح ملهمة في مجال التجارة الالكترونية

القصة الأولى Finch Goods

وهذه القصة قصة واحد من أكبر التحديثات التي واجهت المؤسس الذي يسمى Richard Lazazzera في توليد التدفق المنتظم في حركة المرور الواردة إلى المتجر الخاص به حيث أنه حصل على زبائن جدد بشكل مستمر من خلال خطة وضعها للتسويق والتوجيه للاحتفاظ بالعملاء وتضمنت الخطة التي وضعها الآتي:

1-قدم عروض خلال خروج العميل لتحسين متوسط قيمة طلب المشتريات.

2- إعادة التسويق للعملاء الذي خرجوا من الموقع قبل اتخاذهم قرار الشراء.

3- أقام بعض العروض لتحويل العملاء إلى سفراء للعلامة التجارية.

4- أقام برامج ولاء العملاء لتحسين معدلات تعود العملاء.

القصة الثانية قصة BeardBrand

وهي قصة شركة تعرض منتجات العناية بالشعر والجسم للرجال  وتعرض منتجات الاهتمام باللحية والذقن واستخدمت هذه الشركة أسلوب القصة في عرض منتجها عبر الأنترنت وهي كانت قصة رجل ملتحي وطرح وعرض أسلوب حياته بشكل مبسط للجماهير، وهذه الشركة حققت في النهاية إيرادات عالية جدًا وصلت إلى 120 ألف دولار مبيع شهري في السنة.

القصة الثالثة Diamond Candles

وهي قصة لرجل لم يكن لديه المزيد من الميزانية الكافية لعرض منتجه ومنتجه كان شموع توضع في المنزل تعطي رائحة جيدة وبالفعل وضع خاتم في كل شمعة لعرض منتجه وبالفعل حقق نجاح كبير على الفيس بوك فقد وصل عدد المشاركين معه إلى ربع مليون مشجع.

القصة الرابعة FUGOO

صمم هذا الرجل بلوتوث حتى يتمكن العملاء من أخذه معهم في أي مكان وهذا البلوتوث كان فيه الكثير من المميزات مثل مقاومة المياه والصدمات ولأن السوق أصبح مليء بمثل هذه المنتجات فقد ركز في عرضه لمنتجه على المميزات التي تتميز بها منتجه عن باقي المنتجات.

القصة الخامسة Hello Matcha

وهذه الشركة قامت بإنتاج خط تعبئة وتغليف للشاي الأخضر تحت اسم Hello Matcha  وركزت في التسويق على المحتوى وخلال ثلاثة أيام حقق الفريق أكثر من 900$ إيرادات.

القصة السادسة Black Milk Clothing

تمكن صاحب هذه الشركة من إنشاء شرطة تحصل على الملايين من الدولارات وتشغيل أكثر من 150 موظف في بناء المجتمع وكانت لهم علامة مميزة على الفيس بوك وكل منطقة لها مشجعين لتتويج العلامة التجارية وأصبحت هذه العلامة جزء من التفاعلات اليومية للعملاء على الإنترنت.

القصة السابعة Common Projects

في عام 2004 ركزت هذه الشركة على التسويق لبيع أحذية رجالي رياضية ومن أسس نجاح هذه الشركة هي عدم تقديم العديد من المنتجات بل رمزت على منتج واحد فقط وبعد عدة سنوات أضافت بعض الأحذية النسائية إلى قائمتها.

القصة الثامنة linktexting

وهذه الشركة تعمل من خلال تطبيق يتم تحميلة على الموبايل عن طريق التزامن مع الهاتف وإرسال نفس الرابط للهاتف أو أدخال رقم الهاتف النقال ثم النقر على موافق للحصول على التطبيق من خلال الهاتف المحمول حتى يتمكن الشخص من تحميل هذا التطبيق والقيام بالبيع والشراء من خلاله.

القصة التاسعة Seismic Audio

في عام 2004 حتى عام 2007 عملت هذه الشركة على تنمية مبيعات مكبرات الصوت الزلزالية قبل انتشار بعض الشركات الأخرى على الإنترنت ووصلت الأرباح في هذه الشركة إلى حوالي 10 مليون دولار في نهاية عام 2015.

والدرس المستفاد هنا من هذه الشركات والنجاحات التي حققتها هو أن لا تحتاج إلى التسرع في فتح قنوات مبيعات متعددة ولكن الأهم من ذلك هو احسين استراتيجية بناء عملك التجاري في سوق واحد لضمان النمو، وبعدما تكون على استعداد يمكنك التنقل إلى قناة أخرى جديدة وتكرار النجاح الذي تحقق في القناة الماضية.

برجاء الإنتظار قليلا والإستمتاع بمشاهدة الفيديو

مجلة الأستاذة

للمشاهدة باليوتيوب اضغط على الزر اسفل.
إذا لم يتم تنزيله تلقائيًا ، فيرجى النقر على إعادة التنزيل. وإذا كان الرابط معطلاً ، فيرجى الإبلاغ عبر صفحة نموذج الاتصال في هذه المدونة.
شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا

استراتيجية التلميذ اليقظ من أساليب التعلم

The-strategy-of-the-vigilant-student-is-one-of-the-learning- methods

 يظل المعلم ركن التعليم الأول وسيد الموقف التعليمي مهما تعددت الوسائل والأساليب، ولهذا فهو القائد لكل نشاط تعليمي، وهو الموجه لكل سلوك يمارسه المتعلم، فلا تعليم أو تعلم دون معلم، ولهذا يجب أن يكون المعلم على أعلى درجات الوعي والنضج الفكري متصفا بالذكاء والإدراك، ومُلما بكل الأساليب والطرق التعليمية، قادرا على تطوير ذاته وطرقه ووسائله، مواكبا لكل المستجدات في مجاله واختصاصه، وقادر على تكيف الاستراتيجيات التعليمية لتصبح مناسبة لظروف طلابه والبيئة التعليمية التي يؤدي بها رسالته، وهو الشخص الوحيد الذي يمكنه اختيار الاستراتيجية المناسبة لطلابه والبيئة التعليمية الخاصة به، فالاستراتيجية التي تناسب ثلاثين طالبا في غرفة مساحتها أربعة وعشرين مترا مربعا غير مناسبة لطلاب عددهم أقل بكثير في مساحة فصل أكبر من خمس وثلاثين مترا مربعا، هذا غير مستويات الطلاب التعليمية والفروق الفردية بينهم، ويمكن أن نوجز بعض الأسس التي تحدد الاستراتيجية المناسبة ومنها:


– البيئة المدرسية الخاصة.

– عدد تلاميذ الصف ومستوى خبراتهم السابقة.

– سعة الصف ومساحة الغرف الدراسية.

– الأهداف الخاصة بالمحتوى الدراسي.

– مراعاة الزمن المخصص للدرس.

– مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ.

– طبيعة المادة الدراسية والمحتوى التعليمي.

ولهذا فإن لم يحسن المعلم اختيار الطريقة المناسبة لطلابه وللبيئة التعليمة الخاصة به فسيكون أداؤه عشوائيا وضياعا للجهد والوقت، وسيصطدم بعقول غير قادرة على الفهم والاستيعاب بعد إجراء أول تقويم للأهداف التي لم يتمكن من تحقيقها، ولهذا نجد العديد من المعلمين يصدرون أحكاما خاطئة على مستوى التحصيل العلمي لطلابهم، والبعض يتضجر وينزعج من ضعف المستوى متهما طلابه بالغباء والتقصير، دون أن يحاول تغير أسلوبه وتجربة استراتيجية أخرى ومن المؤسف جدا أن يهمل المعلم التقويم المباشر بعد كل درس والاعتماد على أسلوب محدد من أساليب التقويم دون بقية الأساليب.

وهكذا، يسعدني أن أقدم لكل الزملاء استراتيجية جديدة في التعليم بتوفيق من الله وحده وبعد خبرة تجاوزت الثلاثين عاما في التعليم تحمل في طياتها تجارب ميدانية اختلفت درجات النجاح فيها، واختلطت فيها مشاعر الفرح بالحزن والألم وأحمد الله وكفى.

استراتيجية التلميذ اليقظ

قبل الخوض في الاستراتيجيات والأساليب وطرق التدريس تجب الإشارة إلى أنني أدرس مرحلة متقدمة من التلاميذ الصغار، الصف الثالث الابتدائي، ويجب مراعاة هذه المرحلة العمرية والسير معهم خطوة بعد خطوة كي لا أرهق عقولهم وأحملها فوق قدرتها الاستيعابية، ودائما أبدأ وأركز على جودة القراءة المنضبطة بالدقة  والانطلاق مانحا التلاميذ الثقة بالنفس، معززا القدرات المتميزة تعزيزا مباشرا، فأخصص الحصص الأولى من بداية الأسبوع الدراسي لهذا الهدف وهو إتقان القراءة أولا، ثم أنتقل في منتصف الأسبوع الدراسي إلى جانب الفهم والاستيعاب، ودائما أرسم الخطط التدريسية على هذا الأساس.

فالقراءة الصحيحة المنضبطة هي الأهم، وهي أول أمر سماوي يصل إلى الأرض (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)، وهي المفتاح الأساسي الأول لكل علم ولكل فن، وهي الغذاء النافع للعقول تنير الفكر وتَبنيه وتوسع الإدراك وتُقويه، وتنشط الذاكرة، وتنمي القدرات الإبداعية وتنمي الثروة اللغوية.

1- مميزات الاستراتيجية:

– إحساس التلميذ بالمسؤولية ورفع الروح المعنوية.

– إشراك التلاميذ في معالجة الأخطاء وتعزيز القدرات.

– النقد والتحليل (أعلى مستويات الذكاء).

– تقبل النقد من جانب الزميل بصدر رحب.

– جعل التلاميذ في تفاعل واهتمام طيلة وقت الدرس.

– كشف مستويات وقدرات التلاميذ المختلفة ومراعاة الفروق الفردية.

– حصر الأخطاء الفردية والجماعية وعلاجها.

– إجبار المتعلم على تصحيح الخطأ بنفسه.

– إتاحة الفرصة للمعلم للعناية بالتلاميذ الضعاف والجلوس معهم دون التأثير على الانضباط وإدارة الصف.

2- الشرح النظري للطريقة في عدد من النقاط باختصار:

المادة: لغتي، الموضوع: …..

1- تحديد رقم الصفحة وفتح الكتاب المدرسي.

2- شد انتباه التلاميذ (التمهيد) بالقول: أنا سأقرأ الدرس ولابد أن أقع في خطأ ومن يتابع منكم ويكتشف ما أقع فيه يقول غلط، وقد أدخل في تحدٍ معهم لاكتشاف أخطائي (المقصودة).

3- قراءة الدرس والوقوع في الأخطاء مثل: رفع المنصوب وجر المرفوع وغيرها، والتوقف حين يكتشف التلاميذ الأخطاء والتصحيح المباشر حسب ردود فعل التلاميذ.

4- تكرار القراءة بسرعة ودقة.

5- قراءات التلاميذ الجهرية، وحثهم على مراقبة القارئ وعدم السكوت عنه، الكل يعترض حين يسمع خطأ ما في قراءة زميله، وعلى القارئ تصويب الخطأ بنفسه.

6- تكليف أول قارئ بمتابعة بقية التلاميذ والتجول بينهم ومراقبة من يشرد ذهنه ويهمل المتابعة، حيث أننا متفقون على الإشارة بالأصبع أو القلم على الكلمات التي ينطقها القارئ، ثم تبديله (المعلم الصغير).

7- أتفرغ للطلاب الذين يحتاجون إلى متابعة خاصة، ومن تشرد عقولهم وتكثر حركتهم، وأشارك التلميذ مكانه ليشعر بالأمان ويحس أني جنبه أريد تعليمه وأنه موضع عناية واهتمام.

8- يستمر الوضع هكذا مُولين صحة القراءة الاهتمام الأول، دون الدخول في تفاصيل وأفكار الموضوع في الحصص الأولى للدرس.

9- التعزيز المباشر لقدرات التلاميذ القرائية من خلال توزيع بطاقات الامتياز على المجيدين للقراءة الصحيحة، علما بأن من يحصل على خمس بطاقات امتياز  يحصل على شهادة تفوق مع مبلغ مالي.

10- ملاحظة الكلمات التي يتكرر فيها الخطأ وتدوينها على السبورة وعلاجها مثل:

– إهمال حرف المد، أو عدم قراءة التنوين… وغيرها (إذا حصل).

لمعالجة عدم نطق التنوين بطريقة صحيحة


طالب يقرأ كل كلمات الدرس عدا الكلمات المنونة، وكل طلاب الصف يقرؤون كلمات التنوين:

تخصيص ثلاثة طلاب لقراءة تنوين الضم، وثلاثة آخرين لقراءة تنوين الفتح، وثلاثة آخرين لقراءة تنوين الكسر.

لمعالجة إهمال حروف المدّ


طالب يقرأ كل كلمات الدرس عدا الكلمات الممدودة، وكل طلاب الصف يقرؤون الكلمات الممدودة، ولكل حرف مد مجموعة من الطلاب تتولى القراءة مع تدوين الكلمات على السبورة للنسخ.

هذا مختصر شامل من الجزء الأول لطريقتي الخاصة في أداء دروس لغتي للصف الثالث، والتطبيق العملي أفضل وأكمل من النظري، وهي متاحة لكم ونتقبل النقد بكل سرور.

وهذه دعوة عامة لكل من يرغب في حضور حصة نموذجية ويشاهد التطبيق العملي للاستراتيجية الخاصة والجديدة في التربية والتعليم

وسائل ضبط الصف للمعلم

Classroom-control-methods-for-the-teacher

 يعتبر ضبط الصف أحد الطرق المهمة المستخدمة في توجيه الطلاب داخل الغرفة الصفية ، والذي يعمل على تعزيز دور المعلم في تنظيم قواعد الصف بالشكل المناسب مع طبيعة طلابه وملائم للظروف المحيطة بالغرفة الصفية ، كما يعرف ضبط الصف أيضا بأنه ، العملية التي تساعد على تحقيق أهداف التعليم داخل الغرفة الصفية بدون وجود حواجز أو عوائق ، تحول دون نجاح المعلم في توصيل رسالته التعليمية بصورة صحيحة .


وتعريف آخر لضبط الصف هو فرض السيطرة على الطلاب داخل الغرفة الصفية بواسطة وضع مجموعة من القواعد والقوانين المنظمة لتواجدهم داخل الصف ، والتي تمنع قيامهم بأي تصرفات خاطئة أو غير لائقة تعرقل مسيرة الحصة الدراسية ، وتسبب عدم فهمها أو وضوحها للطلاب .

وسائل ضبط الصف

– التوجيه
يعد التوجيه أهم السبل التي يستخدمها المعلمون من أجل ضبط الغرفة الصفية ، ويعتمد على ملاحظة المعلم لأداء طلابه ، ومتابعتهم خلال الحصة الدراسية ، والعمل على ارشادهم بطريقة صحيحة بهدف مساعدتهم للقيام بالتصرفات المناسبة ، وتخطي أي تصرف خاطئ أو أعمل لا تتناسب مع قوانين الحصة الدراسية وتوجد مجموعة من السبل التي تساعد على توجيه الطلاب مثل

– الحرص على استخدام لغة تواصل سليمة ، مع تجنب الكلمات غير المهذبة خلال التعامل مع الطلاب .
– تحفيز الطلاب على التفاعل مع الحصة الدراسية ، وذلك باستخدام بعض الوسائل المحفزة مثل علامات المشاركة .

– تقديم الارشاد والنصح بأسلوب لائق ، يساعدهم على التخلص من العادات السيئة المنتشرة بين بعض الطلاب ، مثل اصدار أصوات مزعجة أثناء الحصة الدراسية .

– وضع القوانين

يجب على كل معلم وضع مجموعة القوانين الخاصة به ، والتي تكون مناسبة مع القوانين العامة بالمؤسسة التعليمية وقطاع التعليم ، والتي تهدف إلى ضبط الصف بصورة مناسبة ، وتستند عملية وضع القوانين على بعض الخطوات المحددة كالتالي

– أولا يعرف المعلم نفسه ، ودوره في المادة الدراسية التي سيقوم بتدريسها للطلاب .
– يقوم بتوضيح مجموعة القوانين الصفية التي وضعها ، التي يمكن أن نطلق عليها “قوانين الانضباط الصفي” ، والتي يكون هدفها ضبط سير الحصة الدراسية من البداية وحتى النهاية .
– توضيح عواقب مخلفة أو تخطي هذه القوانين ، والتي تكون معتمدة على أسس تربوية وتعليمية صحيحة بعيدا عن أي شكل من أشكال العنف المختلفة .
– على الجانب الآخر يجب مكافأة الطلاب الذين يلتزمون بقوانين الصف بالطريقة المناسبة من وجهة نظر المعلم ، مثل تقديم الهدايا الرمزية أم بالعبارات المحفزة المعنوية أيضا .

وضع لائحة قوانين صفية

يساعد العمل على وضع لائحة بالقوانين والقواعد التي يجب اتّباعها في الصف في تحقيق ضبط وإدارة للحصة من خلال اعتبار الطلاب مسؤولين عن هذه القواعد الموضوع، ومن الأفكار التي يمكن أن تساعد في صياغة هذه اللائحة ما يلي

– ينبغي أن تكون القواعد التي يتم صياغتها بسيطة وغير معقدة.

– ينصح المعلم بأن يكون عادلاً عند صياغة القواعد هذه، وأن تكون متسقة.

– كما ينصح بطباعة نسختين للطالب من لائحة القوانين التي تمت صياغتها ، بحيث تكون الأولى موقعة من الطالب والأخرى تحمل توقيع الوالدين.

– مع الحرص على إعلام المدرسين البدلاء بوجود هذه القواعد وضرورة العمل بها.

– ينصح بتضمين قواعد تنص على عدم التسامح في حالات البلطجة والتنمر.

– من الضروري أن تشتمل هذه القواعد على إرشاد الطلاب لرفع الأيدي في حال الرغبة بطرح سؤال أو الإجابة عن سؤال.

– ينبغي أن تشير هذه القواعد لأهمية الدقة في احترام المواعيد.

– العقاب

يعد أحد الوسائل القديمة لضبط الصف ، ولكن مع تطور البيئة التعليمية والفكر التربوي ، تغيرت طبيعة العقاب ، فبعدما كان يعتمد في الماضي على العنف بصورة مباشرة ، أصبح العقاب في النظام التعليمي الحديث مرتبطا بحرمان الطالب من الأشياء أو الأمور المفضلة لديه ، أو التي يرغب في الحصول عليها ، ومن أبرز سبل العقاب الحديثة

– التأديب اللفظي البعيد عن الشتائم، أو الصراخ، والذي يعتمد على جعل الطالب المخطئ يشعر بالخطأ الذي ارتكبه، ويسعى لمحاولة تصحيحه في أقرب وقت ممكن.

– خصم علامات من الطلاب الذين يقومون بتصرفات خاطئة أو غير لائقة ، ثم إعادتها لهم في حال تصرفوا بطريقة جيدة مرة أخرى .

نصائح هامة للمعلم

 1-لا تبدأ العمل قبل أن يسود النظام تماماً في صفك .
2- إذا دخلت الصف والفوضى سائدة فلا تغضب وإنما اتخذ مكاناً مناسباً بحيث ترى الجميع وحدق نظرتك بين الجميع .
3- عدم الجلوس بقدر الإمكان .
4- لا تتهاون مع الطلاب المشاغبين واتخذ موقفا سريعا لردعهم .
5- قم بإعداد درسك إعداداً جيداً .
6- يجب على المعلم التحدث باللغة الفصحى المناسبة لمستوى الطلبة .
7- التحقق من أن جميع الطلبة يسمعونه ويرون بشكل جيد .
8- توزيع الزمن على أجزاء الدرس المختلفة حتى لا ينتهي الدرس قبل نهاية الحصة بفترة طويلة حتى لا تعم الفوضى والاضطراب .
9- وزع الطلبة على الصف حسب أطوالهم .
10- عود الطلبة على عدم تبديل أماكن جلوسهم في الصف .
11- قف في الصف في مكان مناسب بحيث يراك جميع الطلبة .
13- عود الطلبة على الاستئذان عند طلب الجواب .
14- عود الطلبة على المحافظة على آداب المجالس .
15- لا تقبل الجواب إلا من الطالب المسئول فقط .
16- لا تقبل الأجوبة الجماعية التي تكون مصدراً للفوضى .
17- لا تتصرف تماما للطالب المجيب وتهمل بقية الطلبة .
18- نقّل نظرك بين الطلبة حتى يشعر كل طالب بأنه موضع اهتمامك وعنايتك ومراقبتك .
19- لا تنشغل عن الطلبة بأمور ثانوية .
20- لا تترك فترة فراغ أو صمت طويلة حتى لا تكون مرتعاً للفوضى .
21- يجب أن تكون رحب الصدر متسامحاً فلا تنزعج لأقل هفوة .
22- حاول أن يكون العقاب نادراً ما أمكن ،حتى تبقى له هيبته وقيمته .
23- لا توجه اللوم للصف بأكمله حتى لا تفقد الجميع .
24- قم بإثارة انتباه الطلبة وترغيبهم في الدرس .
25- تأكد من أنك تعاقب الطالب الذي أثار الشغب بعينه حتى لا تؤذي شعور الأبرياء دون ذنب .
26- يجب أن يكون هناك تناسب بين الذنب والعقوبة .
27- لا تطرد الطلبة خارج الصف ،لأن ذلك دليل على عجزك عن حل المشكلة .
28- احضر جميع مستلزماتك من وسائل وأدوات وطباشير حتى لا تضطر للخروج أو إرسال طالب .
29- كن على علاقة ودية مع الطلبة داخل الصف وخارجه حتى تكسب ثقتهم واحترامهم .
30- لا تهدد كثيراً أو تكثر من الوعيد في أمور لا تستطيع أن تقوم بها .
31- كن رحيماً واشعر الطلبة بالمودة والأمان والاطمئنان .
32- إذا أمرت بشيء فتأكد من أنك تجاب إلى طلبك .
33- متابعة ما كلفت الطلبة القيام به من أعمال .
34- كن واثقاً من نفسك وليظهر ذلك في كلامك وأسلوبك .
35- لا تكن متشدداً في أمورك كلها .
36- يجب أن تتحلى بالصبر والأناة والتأني وضبط النفس والعفو والتسامح .
37- كن عادلا في تعاملك مع الطلبة .
38- الإخلاص في العمل والاحتساب عند الله .
39- قف وأنت تكتب على السبورة بزاوية تمكنك من رؤية الصف .
40- عود الطلبة على احترام آراء بعضهم البعض .
41- لا تلجأ إلى الطريقة الإلقائية إلا إذا لم تجد سواها لعرض الدرس .
42- لا تتبع طريقة واحدة في العرض .

43- يجب أن يفرق المعلم بين عدم استطاعة الطالب للقيام بالعمل وبين عدم رغبته في أدائه .

التعلم التكيفى المعكوس من أساليب التعلم

Flipped-adaptive-learning-is-learning-style

حدثت تطورات متلاحقة وكثيفة وسريعة في استراتيجيات التدريس وذلك نتيجة لتطويع التكنولوجيا بقدراتها الهائلة لخدمة العملية التعليمية، والتي ساهمت في إحداث الكثير من التغيرات النوعية والجوهرية في سير العملية التعليمية، بل وتيسير خطوات تنفيذها، وبالتالي ساهمت في خلق بيئات تعليمية أكثر مرونة وأكثر توافقية مع المتعلمين، مما جعلهم يتقدمون في تعلمهم لمستويات مرتفعة.
فمنذ أن ظهر التعلم المعكوس كمصطلح تعجب منه الكثيرون في البداية، وتساءلوا كيف يتم عكس العملية التعليمية أو قلبها ليُطلق عليه البعض الصفوف المقلوبة أو التعلم المقلوب. وحمل هذا التعجب تشويقاً للاطلاع وخوض التجربة أحياناً، والكثير من التحفظات والتردد في أحيان أخرى، لكن في النهاية نجد أمامنا استراتيجية و نمطا وأسلوبا تعليميا جديدا يعتمد على دمج التكنولوجيا بالتعليمبطريقة سلسة.
فالتعلم المعكوس نموذج تعليمي سوف يحدث تغيرات جوهرية ونوعية كثيرة في السياق التعليمي ككل وفي المؤسسات التعليمية والمنظومة التعليمية بشكل كامل، فنجد في فكرة قلب دور كل من المدرسة والمنزل مجالاً خصباً للدراسة والبحث، وقياس النتائج وتفسيرها، لضمان إيجابية تطبيق الفكرة وتعميمها فيما بعد، لذا يعتبر التعلم المعكوس حركة واسعة وتطوراً ضخماً في المنظومة التعليمية، يجمع ما بين التعلم التقليدي والتعلم الإلكتروني والتعلم بالاستقصاء كتعلم مدمج متطور، والذي من شأنه أن يفعل دور المتعلم ويجعل التعلم أكثر متعة وتشويقا ويغير دور المعلم للأفضل.
ونجد أن التعلم المعكوس يمكن المتعلم بطريقة أو بأخرى من أن يكون مسؤولاً عن عملية تعلمه، ولكن بإشراف وتوجيه من المعلم في المدرسة والآباء في المنزل. وبعد أن أثبت التعلم المعكوس في العديد من البحوث والدراسات السابقة فاعليته وتحقيقه لنتائج إيجابية رغم الصعاب التي تواجهها عملية التطبيق نظراً لكون الثقافة التعلمية السائدة لدينا جامدة بعض الشيء، ولا تقبل مثل هذه المتغيرات بشكل سريع.
أن تجد نظاماً ونمطاً يدعم فكرة أن يتعلم المتعلم وفق سرعته الخاصة به، وفي نفس الوقت يحقق القدر الكافي من عملية التطبيق والممارسة العملية إضافة لكونه يغير أدوار المعلم والمتعلم إلى الأفضل، فقط التعلم المعكوس هو القادر على تحقيق ذلك.
في هذا المقال لسنا بصدد الحديث عن التعلم المعكوس التقليدي، ولكن نستنتج من بعض الأدبيات والتخيلات العلمية المنطقية سؤالاً مهماً للغاية وهو: ماذا لو تم دمج مبادئ التعلم التكيفي في استراتيجية التعلم المعكوس؟ بالطبع سوف يتغير الأمر للأفضل كثيراً، فدعونا نوضح من خلال السطور التالية هذا التصور.

1- مفهوم التعلم التكيفي المعكوس 

يختلف الكثيرون حول المصطلح كونه استراتيجية أو أسلوبا أو نمطاً أو نموذجاً تربويا، ولكن في النهاية، نحن بصدد نمط تعليمي جديد يعد تطوراً رائعاً للتعلم المدمج، ويدعم فكرة دمج التكنولوجيا في التعليم، وفي نفس الوقت يناسب الدول النامية ضعيفة الإمكانيات.
ومع محاولة توضيح مفهوم التعلم المعكوس، ينبغي أن نذكر أنه مفهوم حديث يُعرف إجرائياً على أنه نمط تعليمي يتم فيه عكس دور المدرسة والمنزل، وعكس دور المحاضرة أو الحصة والواجبات المنزلية، ويقوم على استخدام استراتيجيات التعلم النشط المختلفة، ويعد تطوراً للتعلم المدمج.
ومن خلال ذلك يمكن تعريف التعلم التكيفي المعكوس بأنه: نمط تعليمي يقوم على عكس دور المؤسسة التعليمية والمنزل، باستخدام العديد من الأدوات والتقنيات لنقل المحتوى العلمي من المدرسة إلى المنزل للطلاب، فليس بالضرورة أن تكون الأداة المستخدمة إجبارية على جميع الطلاب، ولكن يسعى التعلم التكيفي المعكوس لأن يستخدم كل طالب الأداة التي توافق نمطه في التعلم. لذا يقع على كاهل المعلم هنا أن يعد المحتوى بأكثر من أداة وذلك وفقاً لنمط تعلم الطلاب لديه.

2- طريقة تطبيق التعلم التكيفي المعكوس

يعتمد التعلم التكيفي المعكوس فى تطبيقه على تصميم التعلم المدمج، ولكنه لا يختلف كثيراً عن التعلم المعكوس التقليدي، سوى في أمرين فقط، وهما:
بدلاً من تعميم الأداة المستخدمة في التعلم المعكوس، على المعلم أن يقوم أولاً بالتعرف على أنماط تعلم وأساليب تعليم المتعلمين لديه.
تغير دور المعلم من استخدام الفيديو فقط، إلى إعداد المحتوى بأكثر من أداة بحيث تتناسب مع كل أنماط المتعلمين لديه، فيتعلم كل طالب وفقاً للأداة التكنولوجية المناسبة له.

3- مميزات التعلم التكيفي المعكوس

يختص التعلم التكيفي المعكوس بالعديد من المميزات والتي نذكر بعضها على النحو التالي:
أسلوب تعلم يشجع على استخدام التكنولوجيا والتقنيات في العملية التعليمية.
يجعل للمقرر الدراسي مستودعا رقميا بأدوات متعددة يمكن الرجوع إليه في أي وقت.
يكسر حالة الجمود والتقليدية الموجودة في البيئة التعليمية.
أحد أهم أساليب التعلم المتمركزة حول المتعلم.
يمكن من التغلب على مشكلة غياب الطلاب.
إمكانية استخدام أكثر من استراتيجية للتعلم النشط من خلاله.
يواكب ثقافة طالب اليوم في السرعة والتقدم التكنولوجي.
يتكيف من خلال تعدد أدواته مع أنماط المتعلمين.
يجعل هناك نوعا من التنوع في العملية التعليمية.
يساعد المعلم في التعرف على كيفية إعداد المادة التعليمية بأكثر من طريقة وأكثر من وسيلة.
يجعل المعلم مدركا لأنماط وأساليب المتعلمين لديه، والتي تناسب طريقة تعلمهم.
يتعلم الطالب من خلال المحتوى بالتقنية والأداة التي تناسبه وفي الوقت الذي يناسبه أيضاً.

4- عيوب التعلم التكيفي المعكوس

تظهر عيوب التعلم التكيفي المعكوس من خلال المعوقات التى تواجه إمكانية تطبيقه أو سوء تطبيقه ويمكن إجمال تلك العيوب في النقاط التالية:
عدم توافر الأجهزة والبرمجيات اللازمة لإعداد المحتوى بأكثر من طريقة.
عدم وجود خبرات تكنولوجية كافية لدى المعلم في كيفية استخدام أدوات إعداد المحتوى الرقمي.
رفض أولياء الأمور تطبيقه، اعتقاداً منهم أنه مضيعة للوقت ولا يساهم في رفع قدرات أبنائهم.
جمود فكر القائمين على العملية التعليمية يجعل من تطبيقه أمرا صعبا.
تخوف البعض من سلبيات الأجهزة الرقمية على المتعلمين.

5- علاقة التعلم المعكوس بالتعلم التكيفي

بعد العرض السابق، وكما سبق و ذكرنا أن التكيف في العملية التعليمية يجب أن يأخذ مفهوماً أوسع من مجرد تناسب طريقة عرض المحتوى مع نمط تعلم المتعلمين، فالتعلم المعكوس يخلق جواً من التكيف والتأقلم عند كل طالب على حدة، ويتحقق ذلك من خلال أن كل طالب يحصل على نسخة من المادة التعليمية ويشاهد المحتوى بالطريقة التي تناسبه وفي الوقت الملائم والمريح له والذي يحقق من خلاله أكبر درجة من الاستيعاب والتركيز.
فبدلاً من إجبار جميع الطلاب على تلقي محتوى واحد بطريقة واحدة في مكان ووقت واحد، أصبح كل متعلم يتحصل على المحتوى ويشاهده ويدرسه في المكان والوقت وبالطريقة التي يفضلها، مما يخلق لدى الطالب حالة من التكيف الخارجي والتأقلم مع المحتوى المقدم، وبالتالي يرتفع مستوى الفهم لديه، ويحقق قدرا كبيرا من الاستيعاب. وهذا ما مكننا منه التعلم المعكوس بشكل مبدئي، وكتطور مرحلي لظهور التعلم التكيفي فيما بعد، فأي طريقة أو استراتيجية تمكن من مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين و تقدم المحتوى وكأنه مقدم لطالب واحد فقط ستعتبر من أهم طرق وأدوات التعلم التكيفي.
بل إن التعلم المعكوس مكن من وجود التعلم التكيفي بشكل كبير حيث أتاح للمتعلم أن يستمع إلى الشرح والمحتوى في منزله وهو فى حالة تهيئة كاملة، بدلاً من الحالة التي يسودها تشويش كبير من الزملاء داخل المدرسة، فيواكب بذلك توقيت عرض المحتوى الحالة المزاجية الجيدة لدى المتعلم، وبالتالي يحقق نتائج جيدة.
ملحوظة
علينا أن نبتكر من طرقنا التقليدية طرقاً إبداعية، وأن نتخلى كثيراً عن الروتين والتقليد، والسير على خطى الآخرين، فبإضافات قليلة على بعض الأمور قد تبدو الأمور حينها أكثر إبداعية، أتمنى من جموع باحثينا أن يدركوا هذا الأمر وأن نصطنع طرقاً واستراتيجيات ابتكارية.
و وجب التنويه إلى أننا بحاجة إلى دراسات علمية وصفية وتجريبية حول مدة الفيديو في التعلم المعكوس، أي ما هي أفضل مدة فيديو قد يستوعب بها المتعلم الفيديو بكامله دون ملل أو إهمال؟
وللتعرف على الآتي:
تصور إجرائي لتطبيق التعلم التكيفي المعكوس بشكل اجتماعي ومؤسسي.
تصور تعليمي لتطبيق التعلم التكيفي المعكوس داخل الفصل الدراسي.
أساليب إقناع عناصر المنظومة التعليمية بالتعلم التكيفي المعكوس.
يرجى الاطلاع على “كتاب التعلم التكيفي” الذي صدر عن دار السحاب للنشر والتوزيع عام 2017، بالقاهرة، جمهورية مصر العربية.

تطوير مهارات التصور في عملية التهجئة

 

Develop-visualization-skills-in-the-spelling-process

 تعتبر الذاكرة البصرية إحدى أكثر العوامل ارتباطاً بالقدرة على التهجئة والتي تعني القدرة على التصور أوالتخيل أوالقدرة على تخيل تسلسل الحروف في الكلمة.فالأطفال الذين يعانون من صعوبات شديدة في التهجئة والقراءة يواجهون صعوبات بالغة في تذكر شكل الكلمة وباستخدام التمرين والتدريب يتمكن هؤلاء الأطفال من تحسين تذكرهم للكلمات . 


* أما بالنسبة للأطفال الذين يعانون من صعوبات شديدة في التهجئة،فقد استخدمت معهم الإجراءات العلاجية التالية بشكل واضح : 

1-اكتب كلمة غير معروفة للطفل على اللوح أوعلى ورقة ومن ثم لفظها . 
2-الطلب من الطفل أن ينظر إليها ويسميها . 
3-اطلب منه أن يتتبع أحرف الكلمة ويرسمها في الهواء بينما هو ينظر إليها،اسمح للطفل أن يسمي كل حرف من حروفها.ويسمح هذا الإجراءللطفل تصور الكلمة بشكل أكثر دقة . 
4- أمسح الكلمة أو قـم بتغطيتها واطلب منه أن يرسمها في الهواءويقرأها في نفس الوقت . 
5- أعـد الخطوة الثالثة إذا كان ذلك ضرورياً . 
6-أجعل الطفل يتتبع الكلمة ويرسمها في الهواء ويلفظها في نفس الوقت إلى الحد الذي يشعر فيه الطفل بأنه قادر على تذكرها بشكل صحيح . 
7-اطلب من الطفل أن يكتب الكلمة من الذاكرة وينطق بها ،أعد هذا الإجراء عند الضرورة . 
8- درس كلمة أخرى بنفس الطريقة . 
9-اطلب من الطفل أن يرسم الكلمة الأولى في الهواء ومن ثم يكتبها من الذاكرة . 
- إذا فشل أعـد الخطوات 2 إلى 7 . 
10-عندما يكون الطفل قد تعلم تهجئة الكلمة الأولى وكلمة أخرى من الذاكرة،اكتب الكلمة في الدفتر الخاص بتقدم الطفل،ويعتبر هذا الدفتر سجلاً خاصاً بالطفل وكذلك برنامجاً للمراجعة,ويمكن استخدامه أيضاً لتسجيل عدد الكلمات التي تعلمها الطفل كل يوم . 
11- استخدم الكلمات المتعلمة في الجمل والواجبات المدرسية حيثما كان ذلك ممكناً

الذاكرة البصرية و تعلم اللغة عند الأطفال

Visual-memory-and-language-learning-in-children

 كشفت دراسة جديدة أن الذاكرة البصرية لها دور كبير في تعلم اللغة المبكر عند الأطفال ، و أيضًا قد تساهم في علاج تأخر الكلام و مرض التوحد .


الذاكرة البصرية و تعلم اللغة عند الأطفال


– أظهر علماء النفس بجامعة إنديانا أن الكلمات الأولى للطفل تعتمد في الأساس على التجربة البصرية ، مما يضع أسس جديدة لنظرية تعليم اللغة عند الرضع ، و قد أشارت النتائج إلى إمكانيات علاج الأطفال الذين يعانون من عجز في اللغة و مرض التوحد .

– بالاعتماد على نظريات التعلم الإحصائي ، وجدت باحثة IU ليندا سميث و زملاؤها أن عدد المرات التي يدخل فيها جسم ما مجال رؤية الرضيع يزيد من فرصة ربط كلمات معينة بأشياء معينة ، و قد تم نشر البحث في مجلة الجمعية الملكية للمعاملات الفلسفية في عدد خاص حول التعلم الإحصائي.

– وقالت سميث ، الأستاذ في قسم العلوم النفسية والعقلية في جامعة آي يو بلومنجتون : “نعتقد أن الكلمات الأولى للأطفال يمكن التنبؤ بها بناء على خبرتهم البصرية مع الأشياء وانتشار تلك الأشياء في عالمهم البصري”.

– وأضافت “قد تكون الذاكرة المرئية هي المفتاح الأولي لارتباط الكلمات مع الأشياء لدى الأطفال، مثل الطاولة ، القميص ، الزجاجة أو الملعقة”، كما أشارت إلى إنها تجربة مجمعة ؛ و قد تساعد نتائج الدراسة أيضًا في معرفة التدخل للأطفال الذين يعانون من تأخر الكلام و غيره من اضطرابات اللغة.

– وأضافت سميث: “يمكن أن تنبع صعوبة تعلم الكلمات من مشكلات المعالجة البصرية” ، و”الأطفال الذين يتكلمون متأخرين يكون لديهم مهارات المعالجة البصرية بطيئة أو متأخرة ، و على سبيل المثال، الأطفال الذين يعانون من التوحد لديهم مشاكل في معالجة الأشياء أيضا”.

تجربة توضح أهمية الذاكرة البصرية للأطفال

– في إطار النظرية الجديدة ، التي اسمتها سميث وزملاؤها بفرضية “الانتشار” ، هناك عدد قليل من الأجسام عالية الانتشار التي تبرز للرضع من بين “الجلبة” للأشياء الأخرى الأقل تكرارا لتصبح كلماتهم الأولى ، و قد راجع باحثو IU مقاطع الفيديو التي أظهرت المجال البصري لثمانية أطفال – خمس فتيات وثلاثة أولاد – تتراوح أعمارهم بين 8 أشهر و 10 أشهر ، وهي الفترة قبل أن يشارك الأطفال في التفاعلات اللفظية مع الآباء ومقدمي الرعاية.

– و قد تم تسجيل مقاطع الفيديو من خلال كاميرات محمولة على الرأس يرتديها الأطفال بمعدل 4.4 ساعة ، وقيل لمقدمي الرعاية إن الكاميرات ستراقب الأنشطة اليومية للأطفال وليس الكلمات ، و يمكن لمقدمي الرعاية اختيار موعد تنشيط الكاميرا ، تعرض الأطفال لبعض المشاهد التي تعبر عن وقت الطعام ، و هو وقت يتناول فيه الأشخاص الطعام في أي وقت و مكان مثل ، في السيارات ، في وقت اللعب أو على كرسي عال .

نتائج التجربة 

– و بعدما قام الباحثون بتفريغ الفيديوهات المسجلة التي أسفرت عن 917207 إطارًا زمنيًا للطعام ، و تم أخذ صورة واحدة من العينات كل خمس ثوانٍ ، تم تسجيل خمسة أشياء لكل إطار ، مما نتج عنه 745 شئ ، و باستخدام طريقة مقبولة لفهرسة مفردات الأطفال ، قام الباحثون بعد ذلك بتقسيم الأشياء المسماة إلى “الأسماء الأولى” ، والتي يتعلمها نصف الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 16 شهراً، و “الأسماء المبكرة” ، والتي يعرفها نصف الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 30 شهرًا ؛ و “الأسماء المتأخرة” ، التي يتم الحصول عليها في مراحل لاحقة من التعلم.

– تتضمن الأسماء الأولى كلمات مثل الطاولة ، القميص ، الكرسي ، وعاء ، كوب ، زجاجة ، طعام ، ملعقة ، وصفيحة ، وكشفت نتائج الدراسة عن وجود ارتباط قوي بين أكثر الأجسام ظهورًا و “الأسماء الأولى” ، حيث تظهر أعلى 15 كلمة من هذه الكلمات في الصور التي جمعتها الدراسة.

خصائص التعلم المنظم ذاتيا

 

characteristics-of-self-organized-learning

أصبحت التربية تهتم بالكيفية التي تمكن الطلاب من تحقيق تعلم أفضل أكثر من اهتمامها بكمية المعارف والمعلومات التي يتلقونها. ونتج عن هذا التوجه جعل المتعلم محور العملية التعليمية ومشاركًا إيجابيًا في عملية التعلم، ساعيًا لتحقيق أهدافه وطموحاته، وهذا الأمر جعل التربويين يبحثون عن ضرورة تبني طرق وأساليب تدريسية حديثة تساعد التلاميذ على اكتساب مهارات التعلم الفعال.

وهناك العديد من الحلول التي يمكن أن تساهم في تحسين جودة التعلم تتضمن تشجيع وتدريب المتعلمين ليكونوا أكثر فاعلية،   و مساعدتهم على إتقان استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا والتي تمتاز بأنها تركز على المتعلم ذاته لا على المحيطين به. وبناء على ذلك فهو لا يحسن تحصيل المتعلم فقط، بل يساعده في تقييم تقدمه، وتوجيهه للقيام بالتغيرات اللازمة لتحقيق أهدافه، حيث يعد التعلم المنظم ذاتيا أحد الاستراتيجيات الحديثة والمهمة. وهو مجموعة من الاستراتيجيات التعليمية التي تساعد المتعلم على تكوين واكتساب مجموعة من المفاهيم، ينتج عنها تفاعل المتعلم مع ما حوله من أشياء وموضوعات، وما لديه من خبرات سابقة للوصول إلى فهم لموضوعات التعلم الجديدة.

خصائص التعلم المنظم ذاتيا :

يمتاز سلوك المتعلمين المنظمين ذاتياً بكونه هادفاً وعلى درجة عالية من المثابرة. فهم يخططون ويضعون الأهداف ويقيمون الأداء ذاتياً في مراحل التعلم المتعددة، ويستطيعون إدارة تعلمهم بكفاءة وفعالية ذاتية عالية، ويمتلكون دافعية داخلية، ويعملون على إعداد بيئة تعليمية تحفز التعلم الى أقصى درجة ممكنة، ومن أهم الخصائص التي يتميزون بها كذلك أنهم:

يتقنون الاستراتيجيات المعرفية وكيفية استخدامها (التسميع، استخدام التفاصيل، التنظيم).
يخططون ويتحكّمون ويوجهون عملياتهم العقلية نحو التحصيل وتحقيق أهدافهم الشخصية (ما وراء المعرفة).
يظهرون مجموعة من المعتقدات الخاصة بالدافعية والانفعالات التكيفية، كالإحساس بفعالية الذات، وتبني الأهداف التعليمية، وتنمية الأحاسيس الإيجابية نحو المهمة (المتعة، الرضا، الحماس)، وكذلك القدرة على التحكم فيها وتعديلها طبقاً لمتطلبات المهمة والموقف التعليمي. (الحسينان، 2010م، ص17).
مكونات التعلم المنظم ذاتيا :
يشير مشري (2014م، ص185) إلى أن مكونات التعلم المنظم ذاتيا تعتبر كمحددات عامة لقدرة الفرد على التنظيم الذاتي لتعلمه، وضعف مستوى الفرد في أي منها يؤدي إلى ضعف في مستوى التعلم المنظم ذاتيا. ولقد قدم Zimmerman ثلاث مكونات للتعلم المنظم ذاتيا، يمارسها الطلاب الفاعلون في أثناء عمليات التعلم الخاصة بهم، فيكونون أكثر وعيا بالعلاقات الوظيفية بين أنماط أفكارهم وأفعالهم والمخرجات البيئية الاجتماعية، وهذه المكونات هي:

المعرفة: للمعرفة دور كبير في عملية التعلم المنظم ذاتيا، حيث أن الاستجابات التي تصدر من الفرد تكون ناتجة بدرجة كبيرة عن ما لديه من معرفة داخلية سابقة فيما يتعلمه الفرد، وبهذا يؤثر على مدى مقدرته على التعلم، حيث يشير الحسينان (2010م، ص47) إلى أن معرفة المتعلم السابقة تسيطر على ضبط إمكانات التعلم الجديدة، بمعنى: أنَّ أي معرفة جديدة محددة – حقائق، مفاهيم، مهارات – لا يمكن تعلمها حتى يترسخ ويتكون أساس من المعرفة التي تتصل بها عند المتعلم.

ما وراء المعرفة: ظهرت على يد فلافل (Flavel,1976)، ويعرفها بأنها: معرفة الفرد المتعلقة بعملياته المعرفية ونواتجها، ومواضع قوته وضعفه المعرفي ووعيه بجميع العوامل المتعلقة بهذه العمليات، فهي تشير إلى الاهتمام الشخصي للفرد، وتبنيه لعملياته واستراتيجياته المعرفية. (الحسينان، 2010م، ص47).
لذا فإن مهارات ما وراء المعرفة تعتبر مهمة لأنها تزود المتعلم بأسباب إخفاقه في فهم بعض الموضوعات، كما تساهم في الاستذكار الفعال وزيادة القدرة على التحصيل، إضافة لكونها تساعده في القدرة على الاحتفاظ والاستدعاء، وتفيد أيضا في اختيار الخطط والاستراتيجيات المناسبة للوصول إلى الهدف وتحديد وتخطي الصعوبات التي تعوق التقدم.

الدافعية: تبرز أهميتها الكبيرة في كونها أحد عناصر التعلم المنظم ذاتيا ، فالتعلم هنا يوجه بهدف ودافعية الفرد لتحقيق هذا الهدف فهي التي تحدد سلوكه، حيث تسهم في تركيز الانتباه واختيار المهام والأنشطة والاستراتيجيات. وتعتبر درجة أهمية الهدف ودرجة توقع الفرد لمدى قدرته على تحقيق هذا الهدف البعدين الأساسيين للدافعية، حيث تعتبر قيمة المهمة محددا جوهريا في اختيارات المتعلم المقبلة للمهام، وتحدد كذلك مستوى الاندماج في هذه المهام، وتتضمن درجة توقع الفرد لمدى قدرته على تحقيق الهدف ومعتقدات الطلاب عن الكفاءة في تحقيق الأهداف.

نماذج التعلم المنظم ذاتيا :

بعد استعراض الأدبيات التربوية، يظهر أنه يوجد للتعلم المنظم ذاتيا عدة نماذج تقدم عدة تراكيب ومراحل مختلفة لهذا النمط من التعلم، ولكنها تشترك في أربعة افتراضات أساسية هي:

البناء النشط Active construction: حيث يأتي من وجهة نظر معرفية عامة مع اعتبار أن النشاط سمة أساسية من سمات المتعلم المنظم ذاتيا ، حيث يحدد أهدافه ويختار استراتيجيات تساعده على تحقيقها وإنجازها، بالاستعانة بالمعلومات المتاحة في البيئة الخارجية والداخلية.

إمكانية التحكم والضبط Potential for Control: وهو مرتبط بالافتراض الأول، ويفترض أن المتعلم يمكنه أن يراقب ويضبط وينظم مظاهر معينة لمعرفته ودافعيته وسلوكه وبعض معالم بيئته.

توجيه الهدف Goal Orientation: حيث يفترض وجود هدف أو معيار تجرى بناء عليه عملية تقييم التعلم، والتحقق من مدى بلوغ الهدف من خلال تنظيم الإدراك والمعرفة والدافعية.


الأنشطة المنظمة ذاتيا Self-Regulatory Activities: ويفترض أن هذه الأنشطة بما تتضمنه من التنظيم الذاتي لدافعية وسلوك المتعلم تتوسط العلاقة بين الخصائص الشخصية ومعطيات البيئة من ناحية وبين الأداء النهائي من ناحية أخرى. Unal, & Yamac, 2013) & Uzun, Pintrich, 2004).

ومن أشهر هذه النماذج وفق حداثتها وتكرار استخدامها في الدراسات والبحوث:

أولًا: النموذج المعرفي الاجتماعي

ويسمى ايضًا نموذج المراحل الدورية للتعلم الأكاديمي وضعه زيمرمان (Zimmerman, 1998)، ثم طور عام 2008م، وينظر Zimmerman لعملية التعلم المنظم ذاتيا بأنها عملية قابلة للتعديل، ومتعددة الأبعاد، وهذه الأبعاد هي:

التنظيم الذاتي السلوكي: ويشير إلى المراقبة الذاتية وتعديل عمليات الأداء.
التنظيم الذاتي البيئي: ويشمل المراقبة والتحكم في الظروف البيئية.
التنظيم الذاتي الشخصي: ويتضمن المراقبة وتعديل النواحي المعرفية والوجدانية.
وهذه الأبعاد أو المكونات تتطلب نشاطًا دوريًا من قبل المتعلم ليصبح منظمًا ذاتيًا، ويحدث خلال ثلاث مراحل أساسية هي: (Zimmerman, 2008)

مرحلة التدبر والتفكر.
مرحلة الأداء والضبط الإداري.
مرحلة التأمل الذاتي.
ثانيًا: نموذج الإطار العام للتعلم المنظم ذاتيا
وضعه بنتريتش (Pintrich, 2000)، وتظهر به أنشطة التنظيم الذاتي للتعلم في أربعة مجالات رئيسة هي: المجال المعرفي، والوجداني والسلوكي والبيئي السياقي، وذلك خلال أربع مراحل هي: (Bergamin et al., 2012)

التدبر: ويتم خلالها التخطيط ووضع الأهداف وتنشيط الإدراك والمعرفة بالمهمة والسياق وربط الذات بالمهمة.
مراقبة الذات: ويتم التركيز خلال هذه المرحلة علي عمليات المراقبة متمثلة في الوعي لما وراء المعرفة بالجوانب المختلفة للذات وللمهمة وللسياق.
السيطرة والضبط: وفيها توجه الجهود للتحكم والتنظيم للجوانب المختلفة للذات أو المهمة أو السياق.
تأمل الذات: وتتضمن هذه المرحلة أنواعًا مختلفة من التأملات وردود الأفعال بما يتعلق بالذات والمهمة والسياق.
وهذه المراحل الأربع تمثل تتابعا زمنيا يتبعه المتعلم أثناء عملية التعلم حيث ينطلق المتعلم في أداء المهمة مع حدوث بعض التغيرات والتعديلات في الأهداف والخطط بناء على التغذية الراجعة من عمليات المراقبة والضبط ورود الأفعال.

التعلم التشاركى مدخلا أو استراتيجية للتعليم

Participatory-learning-as-an-approach-or-strategy-for-education

 يعتبر التعلم التشاركى مدخلا أو استراتيجية للتعليم، يعمل فيه المتعلمون معا في مجموعات صغيرة أو كبيرة لإنجاز مَهمة أو تحقيق هدف تعليمي مشترك، حيث يتم اكتساب المعرفة و المهارات والاتجاهات من خلال العمل الجماعي المشترك. ونظرا للتطور التكنولوجي و ظهور تقنيات الويب 0.2 فقد ظهر ما يسمى بالتعلم التشاركي عبر الانترنت، و بيئات التعلم التشاركية عبر الويب، وهي بيئات متعددة الأدوات.


و نظرا لأهميتها فقد ارتأينا المساهمة بهذا الشرح المبسط لبعض أهم استراتيجيات التعلم التشاركي، والتي تصلح للتطبيق سواء في الفصول التقليدية أو من خلال بيئات التعلم الإلكترونية عبر الويب وهي:

1- فكر – اقرن – شارك Think – Pair – Share 

تعمل هذه الطريقة على تقسيم المتعلمين إلى أزواج. ويقوم كل متعلمين بالتفكير معا للوصول إلى حل المشكلات ثم كتابته، ومشاركته مع زملائهم، وفي الأخير تتم مناقشة الحلول قبل عرضها.

الخطوات:
– يطرح المعلم سؤالا على كل المتعلمين في الصف.
– يكتب الطلاب الإجابات في دقيقة أو دقيقتين.
– يجلس الطلاب على شكل أزواج.
– يقوم كل طالب بتفسير إجابته للآخر.
– في حالة الاختلاف يوضح كل منهما موقفه، و يحددون نقاط الاختلاف.

المميزات:
– بقاء الطلاب في حالة انتباه وتركيز.
– تأهيل الطلاب للمناقشات الصفية.
– استهداف المفاهيم الأساسية.
– وعي الطلاب بوجود فروقات في التفكير بينهم.
– استجابات المتعلمين تعتبر تغذية راجعة للمعلم عن استيعابهم للمادة.

2- تبادل التدريس Reciprocal Teaching 

تعتمد هذه الطريقة على عملية تبادل التدريس، كجزء من إجراءات عمل المجموعة، وهي تدعم التشارك بين الطالب والمعلم. يقوم كل متعلم بدور المعلم في تقسيمه لعمل المجموعة، حيث يلخص ويقرأ الفقرات ويدير المناقشات الخاصة بموضوع الدراسة.

الخطوات:
– إعداد الطلاب عن طريق توضيح كيفية قراءة النص.
– يقوم الطلاب بقراءة المادة.
– يتبادل الطلاب الأدوار كمعلمين و يقومون بقيادة المناقشة لفقرة واحدة من النص.
– يقوم الطلاب بتلخيص الفقرة و طرح أسئلة و إيضاح المحتوى.

المميزات:
– يطور الطلاب قدراتهم على أداء أنشطة عقلية محددة، مثل قراءة المصادر الأولية وتحليل الأعمال الأدبية.
– لعب الطالب لدور المعلم يضعه في موقع المراقب لفهمه الخاص.
– يتعرض الطالب لطرق مختلفة لتفسير المادة أو المحتوى.

3- الطريقة الحلقية Round Robin

يقوم المعلم بتوجيه المجموعات إلى كتابة نتائجهم أو أفكارهم في تقارير على الورق، أو ذكرها بصوت عال وطرحها على باقي المتعلمين في الفصل الدراسي، وتعتبر هذه الطريقة من أسرع الطرق في تشارك الأفكار بين المجموعات و في عرض النتائج.
تناسب هذه الطريقة مرحلة التهيئة لاكتشاف المفاهيم القبلية أو الخاطئة، وخطواتها كالتالي:
-تقسيم الطلاب إلى مجموعات، بحيث تتألف كل مجموعة من 4 طلاب.
– يطرح المعلم مشكلة عن مفهوم أو فكرة معينة في الدرس (شفويا أو كتابيا).
– الاستماع إلى السؤال، ثم التفكير في جميع الإجابات المناسبة.
– يشارك الطالب بالإجابة عن السؤال عندما يحين دوره بصوت مسموع تحدثا أو كتابة في ورقة واحدة لكل مجموعة.
– يستمع الطالب جيدا لكل إجابة يشارك بها زميله في المجموعة.
– يشارك الطالب بأي إضافة عندما يأتي دوره مجددا أثناء اكتمال الحلقة.

4- المنتج التشاركي Collaborative Production

العنصر الأساسي في هذه الاستراتيجية هو القدرة على تنظيم الأنشطة التعليمية التي تعتمد على المناقشة بين أعضاء المجموعة، وفي التعليم عبر المنتج التشاركي يتم تنظيم العمل بحيث يؤدي إلى إنتاج مادة مشتركة.
و تعتقد العديد من الأبحاث والدراسات أن التعليم من خلال المنتج collaborative production أكثر فعالية وتأثيرا من التواصل بين الأشخاص interpersonal Communication.

5- تفكير الأقران بصوت عال لحل المشكلات Think Aloud Pair Problem Solving-TAPPS

يتضمن هذا النشاط التعليمي حل المشكلات، حيث عمل الطلاب على شكل أزواج و يتبادلون الأدوار في كل مشكلة (طالب يبحث عن الحل والآخر مستمع).
يفكر مقدم الحل بصوت مسموع بينما يحل المشكلة و يشجعه المستمع و يسأله طلبا للإيضاح دون أن يقدم له مساعدة.

الخطوات:
– تقسيم الطلاب على شكل أزواج:
– القائمون على حل المشكلات يتحدثون عن تفسيراتهم أثناء حل المشكلة.
– المستمع يشجع و يطلب توضيحات كلما احتاج لها.
– يحل كل زوج مجموعة من المشكلات و يتبادلون الأفكار.

المميزات:
– التركيز على العملية بدلا من المنتج.
– يتدرب الطلاب على صياغة الأفكار و بعض المهارات و يتعرفون على الفجوة و الأخطاء في الفهم.

6- الرؤوس المرقمة معا Numbered Heads Together

الخطوات:
– يتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات من 4 إلى 6 أفراد.
– يعطى كل عضو في المجموعة رقما من الأرقام (1-4) أو حسب عدد أفراد المجموعة.
– يناقش المعلم الطلاب شفويا.
– يقوم الطلاب بتقديم الإجابات، مع توضيح وتفسير الاختلافات والأفكار الجديدة.

7- الملف المتنقل The Travelling File

في هذه الطريقة يكلف المعلم المجموعات بمهمة واحدة تقوم كل مجموعة بأدائها، عبر ترحيل ملف المهمة للمجموعة المجاورة لمراجعتها و كتابة تعليقات، و يستمر الترحيل حتى يعود ملف المهمة إلى المجموعة الأصلية بعد قيام كل المجموعات بمراجعته و إبداء أي ملاحظات أو تعديلات.

بالفيديو مبادرات المدارس ضد العنف وإبراز المتفوقين

School-initiatives-against-violence-and-highlighting-outstanding-students

تسعى المبادرات التربوية المدرسية لإبراز الطاقات والمواهب الفردية والجماعية ، وتتخذ المبادرات المدرسية التربوية عدة أشكال منها تفعيل المكتبات المدرسية ، عمل مجلات مدرسية أو كتب إبداعية أو تنفيذ أساليب متطورة في التعليم أو نشر ثقافة سلوكية وأخلاقية محددة .

مبادرات تربوية مدرسية

مبادرة مدرسية عن النظافة

يجب على كل مدرسة أن توفر برامج تدريبية للمعلمين لتسهيل مهمتهم في تعليم مفاهيم النظافة وأهميتها في المدارس ، ومن الضروري أن تكون هناك كتيبات مطبوعة حول مسائل النظافة التي يجب أن يعرفها الطلاب، حتى يشعر الأساتذة بثقة أكبر وهم يتناولون هذا الموضوع مع طلابهم.

وتقوم منظمة اليونيسيف من خلال البرنامج الصحي للتعليم الإبتدائي بتدريب أساتذة في 60 بلد حول العالم ، وإيمانًا بأن التلامذة يتعلمون أفضل عندما يشاركون ويتحدثون ، تم تطوير حقيبة بسيطة جدًا تُسهل للأساتذة تحقيق مشاركة الطلاب ، ومن أهم ما في هذه الحقيبة من مواضيع هناك غسل الأيدي ، النظافة الشخصية ، وسلامة البيئة الصحية .
بل من خلال بطاقة اللعبة المعروفة ( إفعل – لا تفعل ) يسمح للتلامذة بالتفكير وإتخاذ القرار المناسب قبل أن يضعوا البطاقة في الصندوق الذي يرونه مناسبًا ، جوابًا عن السؤال حول غسل الأيدي قبل الطعام .
تعد مبادرة النظافة من أهم المبادرات التي يجب أن تنفذها المدارس الإبتدائية وذلك لأنها تعلم الطفل أسس النظافة الشخصية وأسس نظافة المدرسة ، لكن لن يهتم الطالب بنظافة المدرسة إذا كان مفتقدًا للنظافة الشخصية .
ومبادرة النظافة الشخصية يجب أن تهدف إلى تعليم الطفل أسس العناية الشخصية بنظافة الجسم عن طريق الاستحمام اليومي وتغيير الملابس المتسخة ، بل ونظافة الشعر شكلًا وموضوعًا ومكافحة حشرات الرأس والاهتمام بغسل الشعر باستمرار وتصفيف الشعر .
بل ونظافة الفم والأسنان ، والغسل اليومي للأسنان بالفرشاة والمعجون ، وغسل الديين بالماء والصاوبن وطريقة غسل اليدين جيدًا وتنظيف الأظافر ، لحمايتهم من الإصابة بالعديد من الأمراض .
ويمكن تنفيذ تلك المبادرات على نطاق ضيق في المدرسة ، ومبادرة النظافة المدرسية هي مبادرة تهدف إلى تنظيف المدرسة داخل الصفوف والساحات بعد الانتهاء من أعمال الصيانة ، وإعادة تنظيف الصفوف والساحات الخارجية ، وهي فرصة لتحقيق النجاحات المتتالية فالنظافة في المدرسة هي التحدي الأول الذي يحتاج إلى متابعة مستمرة لخلق بيئة آمنة صحية للطلاب ، ومن ثم العمل على تعديل سلوكيات الطلبة ومتابعتها لتكون بيئة آمنة يشعر أفرادها بالأمان.

مبادرة مدرسية عن التنمر

‏هناك‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏العوامل‏ ‏أدت‏ ‏إلي‏ ‏زيادة‏ ‏التنمر‏ ‏في‏ ‏المجتمع‏ ‏، أهمها‏ ‏المنزل‏ ‏الذي‏ ‏أصبح‏ ‏فيه‏ ‏الأب‏ ‏والأم‏ ‏مشغولين‏ ‏بالعمل‏ ‏عن‏ ‏الأطفال ،‏ ‏فغابت‏ ‏القدوة‏ ‏وغاب‏ ‏التوجيه‏ ‏داخل‏ ‏المنزل‏ ، ‏وكذلك‏ ‏الإعلام‏ ‏مسئول‏ ‏مسئولية‏ ‏كبيرة‏ ‏عن‏ ‏زيادة‏ ‏التنمر‏ ‏، منها‏ ‏سخرية‏ ‏الدراما‏ ‏من‏ ‏فئات‏ ‏معينة‏ ‏كالمعاقين‏ ‏أو‏ ‏الأقزام‏ ‏أو‏ ‏المفرطي‏ ‏السمنة .

لابد من تعليم الطفل كيف يتعامل في المواقف المختلفة ، وكيف يدافع عن حقه دون عدوانية ، كما ‏نحن‏ ‏بحاجة‏ ‏إلي‏ ‏تغيير‏ ‏سلوكنا‏ ‏في‏ ‏التعامل‏ ‏مع‏ ‏الضعفاء‏ ‏والاهتمام‏ ‏بإعطاء‏ ‏كل‏ ‏ذي‏ ‏حق‏ ‏حقه‏ ‏فشعور‏ ‏الطفل‏ ‏أنه‏ ‏لا‏ ‏يحصل‏ ‏علي‏ ‏حقه‏ ‏بطريقة‏ ‏شرعية‏ ‏سليمة‏ ‏يجعله‏ ‏يسعي‏ ‏للحصول‏ ‏علي‏ ‏حقوقه‏ ‏بطريقة‏ ‏خاطئة‏.‏

وإذا كان هناك طالب يتعرض للتنمر ، ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏تقوم‏ ‏بتوعيته‏ ‏بكيفية‏ ‏التصرف‏ ‏بشجاعة‏ ‏في‏ ‏الموقف‏ ‏ولا‏ ‏يخاف‏ ‏لأن‏ ‏المتنمر‏ ‏شخص‏ ‏جبان‏ ‏يخاف‏ ‏من‏ ‏الشجاعة‏ ، ‏كذلك‏ ‏تعليم‏ ‏الطالب ‏كيف‏ ‏يدافع‏ ‏عن‏ ‏حقه‏ ‏وأن‏ ‏يذهب‏ ‏يشكو‏ ‏للمسئول‏ ‏لأخذ‏ ‏حقه‏ ‏من‏ ‏المعتدي‏ ‏وكذلك‏ ‏تعليمه‏ ‏كيف‏ ‏يهرب‏ ‏من‏ ‏الموقف‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏هناك‏ ‏أذي‏ ‏جسدي‏ ‏سيتعرض‏ ‏له .

لذا من المهم عمل مبادرة مدرسية ضد التنمر ، عن طريق عمل مسرحية درامية بالعرائس المسرحية لتوضيح موقف يتعرض فيه شخصيات العمل المسرحي للتنمر ومن هنا تنطلق مبادرة توعية ضد التنمر ، وتعليم الطفل كيفية الدفاع عن نفسه أثناء التنمر ، بل ومن المهم أن تستهدف المبادرة الشخص الذي يقوم بالتنمر أيضًا وتوضيح سلبيات ذلك السلوك على أصدقائه .

مبادرة مدرسية عن الأخلاق

من المهم عمل مبادرة مدرسية وليكن باسم ( مكارم الأخلاق ) ، مع نشر قيم المحبة والسلام والمودة والرحمة ، ومحاربة أفكار التطرف والإرهاب ، وغرس قيم دينية ومجتمعات إيجابية ، وتحفيز التفكير الإيجابي لدى الشباب ، مع طرح فيديوهات قصيرة تحث على السلوك الحميد ، وطباعة كتيبات تثقف الشباب فكريًا ودينيًا وإجتماعيًا .

مبادرة مدرسية عن العنف

تحت شعار لا للعنف المدرسي ، وتحت شعار مدرسة خالية من العنف الذي أصبح ظاهرة منتشرة بين طلاب المدارس ، تحث مثل تلك المبادرات على ضبط سلوك الطلاب داخل المدرسة ، وغرس مباديء التهذيب والأدب بين الطلاب وبعضهم ، وتقليل ظاهرة العنف والجرائم .

أفكار مبادرات مدرسية

هناك العديد من المواضيع التي يمكن أن تكون عنوانًا لبعض المبادرات التربوية المدرسية ، مثل مبادرة مدرسية عن التفكير ومبادرة مدرسية عن الأمانة ومبادرة مدرسية عن التسامح ومبادرة مدرسية عن التعاون ، بل ويمكن عمل مبادرات بغرض رفع مستوى التحصيل الدراسي للطالب والتخلص من قلق الإمتحانات .

مبادرات واقعية بالامارات

كشفت خطة ال«100 يوم» لوزيرة الدولة لشؤون التعليم العام جميلة بنت سالم المهيري، عن 8 مبادرات جديدة لوزارة التربية والتعليم، إذ تسطر مسارات جديدة لمستقبل أجيال «الكوكب الأحمر» في المرحلة المقبلة، وتحاكي في مضمونها «تطوير المناهج التعليمية، والتقييمات، وضمان الجودة، واستشراف مستقبل الأطفال، والتنشئة الإيجابية، وسعادة المتعاملين والعطاء».
تأسست الخطة التي حصلت «الخليج» على نسخة منها، على مفاهيم جديدة تركز في مضمونها على «الطلبة والمديرين والمتعاملين وأولياء الأمور والمجتمع»، فضلاً عن ترجمة الواقع المعرفي والتعليمي للطلبة، ومجابهة تحديات المستقبل، وتحقيق منتج تعليمي وطني يعزز مكانة المدرسة الإماراتية على خريطة التعليم العالمية، ويستطيع مواكبة المتغيرات، في المجالات كافة، محلياً وعالمياً.

وركز مسار المبادرات على «أفضل الممارسات العالمية، واللقاءات، والزيارات الميدانية»، لتحقيق 6 أهداف استراتيجية، منها «توفير تعليم نوعي متكافئ للجميع بما في ذلك التعليم ما قبل المدرسي، وتحقيق كفاءة متميزة للهيئات القيادية والتعليمية، وضمان جودة وكفاءة الأداء التعليمي والتربوي والمؤسسي، وضمان بيئات مدرسية آمنة وداعمة ومحفزة للتعلم، فضلاً عن ضمان تقديم كل الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية، وترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي.

ضمان تعليم نوعي


واستندت المبادرة الأولى «تطوير المناهج التعليمية»، إلى ضمان تعليم نوعي متكافئ للجميع بما في ذلك التعليم ما قبل المدرسي، وركزت الأسس المنطقية للمبادرة على تصميم منهاج تعليمي عالي الجودة يدعم مخرجات الطلبة التعليمية، ومدى جاهزيتهم للتعليم الجامعي وسوق العمل، على اعتبار أن تطوير المناهج التعليمية الملائمة التي تواكب تطلعات الدولة، عملية مستمرة من التصميم والتجريب والتطبيق والتعديل المستمر.
تحاكي المبادرة الطلبة والعاملين في الميدان التربوي، وتركز على إعداد خطة شاملة لتقييم أداء الطلبة وتدريب المعلمين على تدريس المناهج واستخدام المصادر التعليمية التركيز على التغذية الراجعة الميدانية في إجراء أي تطويرات مستقبلية لتلبية حاجات جميع الطلبة ومواكبة تطلعات الدولة.
وفي وقت تعكف وزارة التربية حالياً، على تصميم مناهج 8 صفوف دراسية تتمثل في «2 و3 و5 و6 و8 و9 و11 و12، لإطلاقها مع بداية العام الدراسي المقبل.
واشتملت الخطة الزمنية لتلك المبادرة على 3 مسارات، الأول تم في شهر مارس/‏آذار الماضي، وتضمن الإشراف على الانتهاء من تصميم جميع المناهج وفق المواعيد المحددة من قبل الوزارة، والثاني جاء في شهر إبريل/‏نيسان، لإعداد خطة شاملة لتطبيق المناهج الجديدة، تشمل توفير التدريب اللازم للمعنيين، بتطبيق هذه المناهج في العام الدراسي 2016-2017، فيما جاء المسار الثالث خلال شهر مايو/‏أيار الجاري لتطوير إطار وأدوات التقييم المناسبة للمناهج الجديدة.

نظم تقييم المدارس 


وجاءت المبادرة الثانية تحت عنوان «التقييمات»، وتحاكي «ضمان جودة وكفاءة الأداء التعليمي والتربوي والمؤسسي».

وتركز المبادرة على إعداد تقرير يحصر جميع التقييمات الداخلية والخارجية المعتمدة في جميع المواد والمراحل الدراسية في المدارس الحكومية، من خلال التركيز على 4 جوانب، تتمثل في دواعي وفعالية كل تقييم، ومدى مواءمته للمعايير والمهارات المطلوبة في المنهاج، والبيانات التي يوفرها، وآلية تحليل البيانات وكيفية استخدام المعلومات على كل المستويات في المدرسة والوزارة.

وحددت الخطة مسارين زمنيين لتلك المبادرة، الأول كان في شهر مارس لحصر جميع أدوات التقييم والبيانات والتقارير المتوفرة لدى الوزارة وتحليلها، والثاني في شهر مايو، لإعداد تقرير يقدم توصيات واضحة حول كيفية تطوير نظم التقييم، وسبل تمكين الطلبة من تحقيق المخرجات المستهدفة في الأجندة الوطنية.

التطوير والشفافية


ضمان الجودة: «أداة للتطوير والشفافية»، كان هذا عنوان المبادرة الثالثة، التي ركزت على تحقيق الشفافية في نشر المعلومات حول نتائج عمليات التقييم الدورية للجودة في المدارس الحكومية للدولة، ما يشكل حافزاً للتطوير، وإنجاح عملية تقييم جودة الأداء، ومن الضروري تطوير فهم مديري المدارس لمعايير تقييم الأداء الموحدة.
وبحسب الخطة، سيتم تصميم نظام جديد لضمان جودة المدارس الحكومية من خلال تلك المبادرة، معتمداً على دورة رقابية تشمل جميع المدارس الحكومية، لتكوين صورة واضحة حول تحصيل الطلبة مقارنة بتوقعات الأجندة الوطنية، ومستوى جودة التنشئة الإيجابية للطلبة.
وحددت الخطة 3 مسارات زمنية لتلك المبادرة.

مبادرة مبتكرة

ومن المبادرات المبتكرة التي اشتملت عليها الخطة، وقد تُحدث تغييرات كبيرة في الميدان التربوي، كانت مبادرة «القائد المؤثر: مسؤول ومساءل»، إذ استندت إلى الهدف الاستراتيجي والأجندة الوطنية، «تحقيق كفاءة متميزة للهيئات القيادية والتعليمية»، وجاءت تحاكي مجموعة من مديري المدارس الحكومية، أسسها المنطقية، تركز على القائد المتميز والكفء الذي يمنح الصلاحيات اللازمة للتغيير، وهو العامل المؤثر في تطوير المخرجات الأكاديمية والشخصية والاجتماعية للطلبة في المدارس.
وتؤسس المبادرة لإعداد برنامج يهدف لتوفير الاستقلالية والدعم لمجموعة من مديري المدارس الحكومية، القادرين على إثبات جدارتهم، من خلال مجموعة من المعايير القيادية التعليمية، على أن يتم اختيار الراغبين في الانضمام إلى البرنامج بناء على مدى قابليتهم واستعدادهم لتحمل المسؤولية الكاملة عن مخرجات الطلبة، وسيتم تحديد الصلاحيات الجديدة للمديرين الذين تم اختيارهم، وتحديد آليات لمسألتهم ومتابعة إنجازاتهم المتعلقة بتحسين المخرجات الأكاديمية، والشخصية للطلبة.
وتطبق تلك المبادرة وفق 3 مسارات زمنية، الأول كان في مارس الماضي لإعداد خطة عمل للبرنامج مع تحديد الصلاحيات الجديدة للمديرين، لمنحهم مزيد من الاستقلالية وتحديد آليات الدعم الفني واللوجستي، والثاني في إبريل لإطلاع المديريين الراغبين في الانضمام إلى خطة العمل ومعايير تقييمهم، والثالث في شهر مايو لتحديد آليات المساءلة للمديرين وبدء المرحلة التجريبية من البرنامج.

استشراف مستقبل أطفالنا

وتأسست المبادرة الخامسة التي تحمل عنوان«استشراف مستقبل أطفالنا» على أن العائد الأكبر لاستثمار الدول في التعليم يكمن في تعليم ورعاية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، لذا ينبغي التركيز عليها، إذ تعد أساسية في بناء مهارات الأطفال، وتطوير التوجهات لديهم، ما يؤثر في أدائهم لاحقاً في المرحلتين الثانوية والجامعية وما بعدهما. وتركز المبادرة على تشكيل لجنة توجيهية عليا تشرف على الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، تتلخص مهامها في حصر جميع البيانات والمبادرات والاستراتيجيات المتعلقة بهذا القطاع، وتنفيذ خطة مدروسة لنقل صلاحيات الإشراف على الحضانات من وزارة التنمية الاجتماعية إلى وزارة التربية والتعليم.
وكانت الأشهر «مارس وإبريل ومايو» مسارات زمنية لتطبيق المبادرة، إذ يتم تشكيل اللجنة التوجيهية العليا للإشراف على رعاية وتعليم الأطفال من الولادة وحتى عمر 6 أعوام بمشاركة جميع الأطراف المعنية، ومن ثم وضع خطة لنقل صلاحيات الإشراف على الحضانات إلى وزارة التربية والتعليم، وأخيراً، إعداد خطة تحتوي الخطوات والموارد المطلوبة لوضع استراتيجية لتطوير القطاع وآليات تنفيذها بمشاركة جميع الأطراف المعنية.
وجاءت «التنشئة الإيجابية»، تحاكي مضمون المبادرة السادسة، التي ارتكزت على توفير التنشئة الإيجابية للطلبة، بناء على أهم النظريات المرموقة في تنمية المهارات، لتنشئة طلبة يتحلون بأفضل سمات الخريجين في بيئة مدرسية ذات معايير عالمية ويحققون تطلعات سوق العمل.
ويركز موضوع المبادرة على إعداد خطة متكاملة لجميع محاور التنشئة الإيجابية للطلبة بمشاركة جميع الأطراف المعنية، وسيتم إعداد خطة لمشاركة الإمارات في استطلاع مؤشر التنشئة الإيجابية الذي سيتم طرحه سنة 2018 مع تقييمات PISA، حيث يهدف إلى توفير مؤشر عن سعادة ورفاهية الطلبة بعمر 15 عاماً، الذين سيشكلون القوى العاملة المستقبلية للدولة.

مبادرات السعادة

وتأسست المبادرة السابعة التي جاءت بعنوان «سعادة المتعاملين، على ترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي»، إذ إن سعادة المتعاملين مرتبطة بمستوى جودة الخدمات المقدمة لهم، فينبغي العمل على تطويرها والتطلع للتحسين المستمر لمؤشرات السعادة.

وتتضمن المبادرة اتخاذ خطوات ملموسة لتحسين تجربة المتعاملين في مبنى الوزارة، كخطوة أولية، من خلال خلق بيئة خدمية جاذبة ومبتكرة في مركز سعادة المتعاملين، ويتم وضع خطة لتطوير العمليات والإجراءات من خلال تتبع الاحتياجات الخدمية لكل المتعاملين وزيادة سرعة الإنجاز مما يؤدي لتحسين مؤشرات سعادة المتعاملين.

وحددت الخطة مسارين زمنين للمبادرة، الأول في مارس، حيث تمت دراسة الخدمات المقدمة وفئات المتعاملين، وإعداد خطة تطوير العمليات والإجراءات لتحسين الخدمات السابقة والحالية، والثاني في مايو لتحسين بيئة مركز سعادة المتعاملين في مبنى الوزارة.
وأخيراً مبادرة «سعادة العطاء» التي تركز على ضمان بيئات مدرسية آمنة وداعمة ومحفزة للتعلم، إذ إن تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، يكمن في المشاركة الإيجابية من مختلف الأطراف في تحقيق أهداف وتطلعات الأجندة الوطنية.
ويتم من خلال المبادرة، وضع قائمة باحتياجات المرافق والمصادر التعليمية لمجموعة من المدارس الحكومية والمطلوبة لخلق بيئة تعليمية جاذبة.
20 زيارة للمدارس الحكومية

جاءت خطة ال100 يوم للتواصل مع الشركاء المعنيين، حيث بلغ عدد الزيارات المخطط لها للمدارس الحكومية 20 زيارة، و4 لقاءات مع الطلبة، ولقاءين مع مديري المدارس، و4 زيارات للمعلمين، ولقاء 10 أفراد/شركات من المجتمع.

تصور مستقبلي

وفقاً للمسارات الزمنية لمبادرة التنشئة الإيجابية، جاء شهر مارس لحصر المبادرات والاستراتيجيات والجهات المعنية بالمساهمة في التنشئة الإيجابية للطلبة، فيما تحدد شهر إبريل للتعاون مع الجهات المعنية، لاسيما وزارة السعادة، لوضع تصور مستقبلي حول أسس التعاون لتحقيق متطلبات التنشئة الإيجابية، أما شهر مايو فسيتم خلاله وضع خطة للتحضير للمشاركة في الاستطلاع الأول عن مؤشرات التنشئة الإيجابية ضمن سياق دورة 2018 من تقييمات PISA. 

مبادرات مصرية جديدة لاكتشاف الموهوبين في المدارس

منها «جرس الفسحة» و«المليون فكرة» و«5 دقائق نشاط»
«سوف تزيدنا إصرارا على مواصلة العمل والتفوق في المدرسة، فالأنشطة مهمة جدا لتفوقنا الدراسي».. بهذه العبارات استقبلت الطالبة جنة عبد الرحيم بأحد المدارس الخاصة بضاحية المطرية (شرق القاهرة)، المبادرات التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم في مصر، والتي عُلقت ملصقاتها في مكان ظاهر بالمدارس، من أجل تحفيز الطلاب على التفوق.
وأطلقت وزارة التربية والتعليم، وهي المسؤولة عن المدارس في مصر، عدة مبادرات لاكتشاف الموهوبين من الطلاب ليجري تفعيلها بجميع المدارس خلال العام الدراسي الحالي، وفي مقدمة هذه المبادرات «جرس الفسحة» و«المليون فكرة». وقال المتحدث الرسمي باسم التربية والتعليم، هاني كمال لـ«الشرق الأوسط»: «نتجه لتخصيص حوافز للنابغين لأول مرة».
الدكتور محمود أبو النصر، وزير التربية والتعليم، وجه بضرورة الاهتمام بالأنشطة التربوية، ولذلك أطلقت الوزارة المبادرتين، ضمن مبادرات أخرى أعلنت عنها قبل بدء العام الدراسي، وخلال الأشهر المقبلة.
وتشير الإحصاءات الرسمية في مصر إلى أن إجمالي عدد الطلاب بمرحلة التعليم قبل الجامعي بلغ 17 مليونا و769 ألف طالب، تقدم لهم الخدمات التعليمية من خلال 46 ألفا و727 مدرسة تحتوي على 479 ألفا و255 فصلا دراسيا، وبلغ عدد البنين 9 ملايين و120 ألف طالب وبلغ عدد البنات 8 ملايين و648 ألف طالبة.
من جانبها، قالت الدكتورة نسرين حلمي، المسؤولة عن تطبيق مبادرة «المليون فكرة.. و5 دقائق نشاط»، إن المبادرة تستهدف معالجة التحديات الموجودة بالمدارس التي تعاني من نقص الإمكانيات الخاصة بالأنشطة، كحجرات الموسيقى وأدواتها، والملاعب بأنواعها، وغيرها، بتقديم أفكار لمعالجة المشكلات والتحديات. مضيفة: أنه «لا يوجد عائق يقف في وجه ممارسة الأنشطة بالمدارس، حتى مع ضعف الإمكانيات»، مشيرة إلى أن «هناك أفكارا جديدة للأنشطة الفنية تتضمنها المبادرة، ويمكن تنفيذها بأقل الإمكانيات وأرخصها في تصميم أشكال، ومجسمات كالمكرونة، بأشكالها المختلفة على سبيل المثال، كما يستطيع الطلاب تصميم العبوات الجديدة لأي منتج بالسوق، بالإضافة إلى تصميم الإعلانات». وأضافت المسؤولة عن المبادرة، في تصريحات إعلامية «من الممكن عرض جميع أعمال الطلاب الفنية في معرض عام، في نهاية العام الدراسي، تشجيعا لهم، بجانب تسويق هذه الأعمال بهدف الحصول على عائد مادي، تجري الاستفادة منه في تطوير المدارس التي تعاني نقصا في الإمكانيات».
وفيما يخص الـ«5 دقائق نشاط»، أوضحت حلمي أنها ترتكز على بدء جميع الحصص في مختلف المواد التعليمية، بأسئلة يطرحها المعلم على الطلاب في صورة فوازير أو لعب، يجري من خلالها تقسيم الفصل إلى مجموعات واختبار سرعة البديهة والقدرة على التفكير خارج الصندوق، لافتة إلى أنه جرى تجهيز هذه الأسئلة بإجاباتها ليجري البدء في تطبيق الفكرة مباشرة.
في ذات السياق، أعلن وزير التربية والتعليم عن إطلاق مبادرة «جرس الفسحة» لاكتشاف الطلاب المتفوقين في المدارس بالتعاون مع شركة إيكلاود، موضحا أن الهدف الرئيس من هذه المبادرة هو اكتشاف المواهب والمخترعين والطلبة المتفوقين والنابغين في جميع المدارس بجميع محافظات مصر في مرحلة التعليم قبل الجامعي.
وأكد الدكتور وليد الفيل رئيس مجلس إدارة شركة إيكلاود، التي تقوم بإعداد البرنامج، أن «الهدف من البرنامج اكتشاف المفكرين والعلماء والقادة حتى تعود مصر لمكانتها وتفوقها بفضل أبنائها»، مضيفا أن الأخلاق الحميدة وتنمية العقول والسلوكيات والمواهب هي الهدف الأساسي لوزارة التربية والتعليم؛ حيث إن التربية تسبق التعليم.
فيما قالت مصادر مسؤولة في وزارة التربية والتعليم: «ستقوم كل مديرية تعليمية بترشيح 10 من النابغين لديها في مختلف المجالات، وسوف يكون هناك 270 متسابقا في البرنامج بشكل أسبوعي، وفي نهاية حلقات البرنامج سوف يُكتشف الطالب النابغة الأول في مصر في كل مجال من المجالات، وذلك بهدف تدريب وتشجيع النوابغ واكتشاف المخترعين والمبتكرين في جميع المجالات». مضيفة أن «جرس الفسحة هي «أول برنامج مصري يهدف لاكتشاف الطلاب الموهوبين والنابغين علميا ورياضيا، في إطار تنافسي باهر يقوم على الابتعاد عن أسلوب الاعتماد على الحفظ والتلقين والاعتماد على التفكير والابتكار».
في غضون ذلك، قال هاني كمال المتحدث باسم وزارة التعليم إن «اكتشاف المواهب والنابغين أمر غاية في الأهمية.. وإننا نعمل في الوزارة على اكتشاف المواهب وتنميتها»، مضيفا لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك اتجاها إلى تخصيص حوافز للنابغين وأصحاب المواهب».
وأوضح المتحدث الرسمي أن «الوزير أبو النصر تعهد بمواصلة النهوض بالتعليم المصري وبذل المزيد من الجهد من الجميع للارتقاء به في تلك المرحلة التي تعيشها مصر»، لافتا إلى أن «الوزير أكد أن الأنشطة شيء مهم للطالب، ولا تقل أهمية عن دراسة المواد الدراسية المقررة، لأنها مكملة للتكوين الجسدي والمعنوي للطالب، والوزارة تدعم هذا الجانب». من جهتها، وقفت الطالبة جنة (12 عاما) أمام اللوحة التي وضعت عند مدخل مدرستها، لتقرأ بعناية ما تضمنته المبادرتان من بنود، وتقول لزميلاتها: «أتمني أن أكون من ضمن الموهوبين دراسيا».
في سياق آخر، اختتمت بالقاهرة هذا الشهر أعمال المؤتمر الإقليمي الذي نظمه المجلس القومي للطفولة والأمومة، تحت شعار «حقوق ورفاهية الطفل الأفريقي» بالتعاون مع هيئة إنقاذ الطفولة ومنظمة بلان الدولية، تحت رعاية وزير التربية والتعليم. وشارك في المؤتمر الذي تستمر أعماله 3 أيام، ممثلو لجنة خبراء حقوق الطفل الأفريقي وممثلو المجتمع المدني الأفريقي من 6 دول هي (الجزائر، وليبيا، وتونس، وموريتانيا، والسودان، والمغرب).
وقالت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس، إن المؤتمر تناول بالبحث والمناقشة عرضا للميثاق الأفريقي لحقوق ورفاهية الطفل وكيفية تفعيله، والتواصل مع لجنة الخبراء على المستوى المحلي والإقليمي، مشيرة إلى أن الميثاق الأفريقي لحقوق ورفاهية الطفل هو الوثيقة التي تحدد الحقوق التي ينبغي على الدول الأفريقية ضمانها للأطفال داخل نطاق ولايتها، وهو وثيقة رئيسة لتعزيز وحماية حقوق الطفل في منظومة حقوق الإنسان الأفريقية.

وأضافت أن الميثاق الذي اعتمدته منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حاليا) في 11 يوليو (تموز) عام 1990، دخل حيز النفاذ في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 1999، ويعد الوثيقة الإقليمية الأولى بشأن حقوق الطفل، ويبلغ عدد التصديقات حاليا 47 من أصل 54 دولة أعضاء بالاتحاد الأفريقي. وأوضحت أن الميثاق يتكون من 48 مادة في قسمين، القسم الأول (31 مادة) عن حقوق الطفل وحرياته وواجباته، والجزء الثاني (17 مادة) عن التزام الدولة باتخاذ التدابير التشريعية وغيرها لضمان إعمال الميثاق.

شاهد ايضا



بالفيديو مبادرات المدارس ضد العنف وإبراز المتفوقين