فوريفر ليفينج الامريكية واحدة من أكبر وأبرز الشركات، حيث تتخصص في تصنيع نبات الالوفيرا “نبات الصبار”، وفيما يلي نبذة مختصرة عن الشركة وأعمالها.
أولا: نبذة عن شركة فوريفر ليفينج الامريكية :
– هي شركة متخصصة مقرها ولاية أريزونا، بالولايات المتحدة الأمريكية .
– تمتلك هذه الشركة أكبر المزارع، في العالم لزراعة الألوفيرا ( الصبار)والتي يطلق عليها ” نبتة المعجزة” ،حيث خضعت للعديد من البحوث، نظرا لما ثبت عنها في عالم الطب من الفوائد والمزايا العلاجية، والشفائية المذهلة للعديد من الأمراض منذ قرون بعيدة .
– بعد ذلك تقوم مصانع الشركة بزراعة النبتة،حيث توفر لها أفضل طرق العناية الزراعية والأساليب العملية، لإنتاج المستحضرات العلاجية والتجميلية الطبيعية بنسبة(100%) من هلام نبتة الصبار السحرية والرائعة دون إدخال أي عنصر كيميائي أو إضافات خلال عملية التصنيع
– يعد هذا ميزة فريدة ورائعة لمنتجات الشركة حيث تتميز بالجودة والنقاوة والنوعية والتأثيرات التجميلية والعلاجية المؤكدة.
– أما بالنسبة لاتجاه الثقافة الحضارية اليوم فانه يعتمد على العلاجات والمستحضرات التجميلية الطبيعية ،كبديل عن الأدوية الكيميائية بهدف تجنب الآثار السلبية، وحدوث أي عرض جانبي من تلك الأعراض، التي تتركها الكيماويات على جسم الإنسان.
– تتربع شركة فوريفر ليفينج على قمة الهرم، في هذا المجال وتأخذ فيه مكانا رفيعا مرموقا، تسبق به جميع نظيراتها من الشركات، مما يجعلها الشركة الرائدة على مستوى العالم، دون وجود أي منافس تحت جميع مقاييس الجودة والتطوير والنمو.
حقائق عن شركة فوريفر ليفينج :
1- تم إنشاء شركة فوريفر ليفينج، في عام 1978م وهي شركة أمريكية.
2-تعد هذه الشركة واحدة من أكبر الشركات، في العالم لإنتاج وصناعة المستحضرات العلاجية والتجميلية الطبيعي.
3- تبلغ قيمة مبيعات الشركة ،بحوالي أكثر من ثلاثة مليارات دولار سنويا من منتجاتها الرائعة والمتميزة.
4- عدد الأشخاص الذين يعملون كموزعين في الشركة يصل إلى أكثر من ثمانية ملايين موزع لمنتجات الشركة حول العالم .- يصل عم
5- الشركة إلى سبعة وثلاثين عاما من النجاح والتألق والريادة وللشركة فروع كثيرة في أكثر من 152 دولة حول العالم .
6- تغطي حصة الشركة في السوق الدولي أكثر من “خمسة وثمانين بالمائة” من الطلب العالمي في منتجات الصبار الطبيعية.
7- الشركة تنتج قرابة ما يصل إلى 250 منتج صحي وتجميلي، يتم استعمالهم في المساعدة على علاج العديد من الأمراض .
8- حازت الشركة على ختم الجودة والنقاوة النوعية من (مجلس علوم الألوة “الصبار” الدولي) ،الذي تم انشاؤه خصيصا في عام 1981م .
9- أنشئ هذا المجلس كجمعية إشرافية، لضمان جودة وصناعة الألوفيرا دون أي تلاعب أو غش تجاري .
10- منتجات الشركة حائزة على ختم ( كوشر ) الدولي، لتصنيف ( الحلال ) من المنتجات العالمية .
11- حائزة أيضا على ختم ( الجمعية الإسلامية بكاليفورنيا ) لتطابق منتجاتها مع الشروط الشرعية ،مرورا بمراحل التصنيع المختلفة والتعليب والإنتاج .
12- فوريفر ليفنج حائزة على براءة الاختراع لعملية ( الاستقرار الكيميائي ) داخل مصانعها ،حيث يمنع عملية تأكسد النباتات بعد قطعها والذي يؤدي إلى فقدان النبات لخواصه.
13- تمتلك هذه الشركة أكبر عدد من المزارع، لنباتات الألوفيرا (الصبار) في العالم، حيث يتم إنتاج مستحضراتها وسط أفضل الظروف، والعناية المخبرية والزراعية .
دونالد جون ترامب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، اعتال هذا المنصب في 20 كانون الثاني 2017، ترامب واحدا من أنجح رجال الأعمال، وبالإضافة إلى كونه سياسيا بارزا، وشخصية ظهرت في كثير من البرامج التلفزيونية،عندما فاز دونالد ترامب في السباق الرئاسي للولايات المتحدة الأمريكية، احتبست أنفاس العالم بأكمله خوفا من سياساته، والتي كان جزء كبير منها خروجا عن المألوف، وفيما يلي نبذة توضيحية مختصرة، عن سياساته الاقتصادية ونجاحاته وتعثره .
الاقتصاد الامريكي في عهد دونالد ترامب
أولا: النمو الاقتصادي
– استطاع دونالد ترامب ينجح في تحقيق جزء من خططه وسياساته الاقتصادية ولكنه فشل في تفعيل جزء منها
– حقق الاقتصاد الأمريكي نمو اقتصادي، ملحوظ خلال الأرباع الأخيرة حيث سجل نموا، بحوالي 3.1% و 3.2% في الربعين الثاني والثالث من عام 2017، كان ترامب قد توعد بتحقيق نمو اقتصادي يتجاوز الثلاثة في المائة .
-كانت المؤشرات توضح أن النمو الاقتصادي في هذا العام تبلغ حوالي 2.5%..
سوق العمل
-كانت معدلات البطالة قبل تسلم ترامب لرئاسة الولايات المتحدة ،قد بلغت 4.8% ولم يشهد اقتصاد الولايات المتحدة، هذا المعدل منذ عام 2000 .
-ارتفع متوسط الأجور بنسبة 2.5٪ فقط
– ارتفعت الأجور بعد ذلك في بداية هذا العام .
وعود ترامب نجاح وتعثره
– يعد قانون الإصلاح الضريبي الإنجاز التشريعي الأكبر، لترامب رغم أن تفاصيله اختلفت نوعا ما ،مع تلك التي عرضها ترامب أثناء حملته الانتخابية .
-قام ترامب بإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) كما قام أيضا بالانسحاب من اتفاقية التجارة عبر المحيط الهادئ كان قد وعد بذلك خلال حملته.
التعثرات
– كان ترامب قد وعد بفرض الضرائب على البضائع المكسيكية والصينية
– كان قد وعد أيضا بالانفاق على البنية التحتية وبناء جدار على ااكسيك لكن هذه الوعود لم تخرج عن نطاق الوعود.
الأسواق الأميركية أكبر مستفيد من ترامب
-وعود ترامب بالإنفاق على البنية التحتية والتخفيضات الضريبية، كانت دفعة قوية لأسهم الأسواق الأمريكية .
– حققت مستويات قياسية تتمثل، في ارتفاع مؤشر JONES DOW ، بحوالي 31%ويعد هذا أفضل مؤشرا في السنة الأولى، لرئيس منذ عهد “فرانكلين روزفلت.
عوامل أخرى وراء تحسن الاقتصاد الأميركي
ينسب الرؤساء الأميركيين الفضل لأنفسهم في تحسن أداء الاقتصاد في الوقت أن البيانات التاريخية قد أوضحت أن هناك عوامل أخرى لعبت دورا في حدوث هذا التحسن ومنها:
1- يعد الحظ احدى العوامل التي لعبت دورا، في هذا التحسن حيث وصل بعض الرؤساء الأميركيين أمثال جيمي كارتر وبوش الأب إلى رئاسة الولايات المتحدة في وقت كان يمر الاقتصاد فيه بحالة من الانكماش، وقد انعكس هذا في عدم إعادة انتخاب هؤلاء الرؤساء،لفترات رئاسية جديدة، في الوقت الذي استفاد كل من أوباما وترامب من دورة الاقتصاد الأمريكي في فترتهم الأولى.
2- البنوك المركزية أيضا احدى هذه العوامل، حيث كان الفدرالي الأمريكي قبل وصول أوباما إلى البيت الأبيض يتحرك من أجل مواجهة الأزمة المالية العالمية وذلك عن طريق خفض معدلات الفائدة وإطلاق برنامج التيسير الكمي والذي يعد عامل حاسم في تخليص الاقتصاد الأميركي من موجة ركوده.
3- دخل الاقتصاد العالمي في الفترة الحالية مرحلة جديدة ،من النمو المتزامن والتي تتمثل في نمو الاقتصادات الرئيسية، بصورة جيدة مما ساعد الولايات المتحد،ة في زيادة معدل صادراتها ،وجعلها أكثر تنافسية مع انخفاض أسعار الدولار.
4- شهدت أرباح الشركات خلال العامين الماضيين، نموا واضحا في معدل الأرباح ،من دون أي تدخل للسياسة الأميركية” ،ودون وجود أي تأثير مباشر لهذه الأرباح.