الغدر و الخيانة ، الحب و التضحية معانٍ متناقضة _صحيح_ لكنها كلها اجتمعت في قصتي هذه .
هذه قصتنا
شاهد الفيديو اسفل ☟
شهدت المعركة بكل ما فيها من قتلى و جرحى جثث و دماء كا يقاتل ببسالة رغم كل جراحه ، ابتسمت لرؤية بطلي _ الذي لا طالما راقبته من بعيد _ يستميت للدفاع عن وطنه ، دعوت له بالتجارة و الحماية ، فلم أكن لأحتمل رؤية بطلي مضرجاً بالدماء ....، لكن حدث ما لم يكن بالحسبان أصيب بطلي طُعِنَ في ظهره لم أكن لأتفاجئ لو كانت الطعنة من العدو ... أتعلمون ممن كانت ؟! و قرأت علامات الاستفهام و التساؤل و الترقب على وجوه الاطفال فأكملت : كانت من صديقه المقرب و زميله فالسلاح ، عرفت هذا من نظرة بطلي المندهشة الحزينه حين رأى من أصابه .
أنتهت المعركة بفوز جيشنا على العدو ... حققنا النصر بعدما قدمنا الكثير من الأرواح ... كنت أسير بين الجثث بحثاً عن أحياء و عنه خاصة أردت إنقاذه فلم يكن بطلي يستحق الموت بتلك الطريقة البشعة ... وجدته بعد عناء جلست بجواره و أخذت أبحث عن أثر الحياة فيه ... شعرت بنبض خفيف و كان تنفسه ضعيفاً فطلبت من الجنود إحضار النقالة و أخذته إلى المعسكر لأعالج جراحه _ التي ٱلمتني و كأني أنا من تلقيتها_ .
كنت أهمس له أثناء علاجه : عليك أن تقاوم أيها الرقيب لا يجب عليك الموت هكذا ... قاوم أرجوك من أجل الوطن من أجلي .
عرفت حين انهيت تضميد جراحه بأن نسبة نجاته ضئيلة ، و لكم أن تتخيلوا كم كنت حزينة عليه ، لكني مع ذلك لم تستسلم و سهرت الليالي بجانبه حتى تكللت جهودي بالنجاح و كوفئت على صبري فقد استيقظ بطلي بعدما كدت أفقد الأمل .
كان في حالة صدمة و ألم لم يكن سعيداً بنجاته قال لي أنه كل ليفضل الموت على أن يعيش و أثر ذلك الجرح يذكره بالخيانة التي تلقاها ، لكنه فالنهاية رضي بمصيره و قد ساندته أنا في كل خطواته أعدت روحه إلى الحياة بعدما كانت قد ماتت .
نظرت إلى وجوه الاطفال السعيدة و المشدوهة و الفرحة بالقصة التي سمعوها.
دخل بطلي في ذلك الوقت فذهبوا ليعانقوه و هم يقولون : لم نكن نعلم أنك كنت بطلاً يا جدي . نظر إلي و هو يبتسم وقال : أنا أصبحت بطلاً بعدما عرفت جدتكم .
ابتسمنا لتلك الذكرى الجميلة ، كنت سعيدة جداً لأني استطعت أن أروي قصتنا لأحفادنا راقبتهم و هم يطلبون منك بإلحاح أن تريهم أثر ذلك الجرح الغادر و كنت تضحك ملئ شدقيك .
همست في نفسي بغبطة : سعيدة لأني استطعت أحياء روحك الميتة يا عزيزي .
نسمع كثيرا عن الخيانات الزوجية لكن قليلا مانسمع عن أن رجل قد انتزعت النخوة بداخله ليساعد صديق له على اغتصاب زوجته اقرا القصة,
(تحكى الزوجة )
كيف أصف لكم ما حدث لي؟ إن المفردات لا تعبر عن مأساتي،
ليتني مت قبلها، قد يكون أهون علي وأرحم مما حل بي من كارثة.
هي أول ما تفوهت به المجني عليها، أمام محكمة جنايات عجمان، حينما طلب القاضي منها الإدلاء بإفادتها.
خيم الصمت على أروقة المحكمة، اللهم إلا من صوت عويلها المتصل الواهن، كما لو كانت تسحب حبالها الصوتية من بئر بلا قرار.
ولما تمالكت أمرها قليلا، واصلت سرد قصتها الأغرب قائلة: قد تتعرض امرأة للاغتصاب، ، غير أنني تعرضت للتشويه الذي لا قبل لي بتحمله، فمقترف الجريمة النكراء، أو بالأحرى الشريك فيها هو زوجي.
ثم وبنبرة صارخة أخذت تقول: تزوجته منذ سنوات طويلة، وتحملت الكثير فقط للحفاظ على استقرار أسرتي، وكلما كنت أفكر في الطلاق، أردد بيني وبين نفسي: أنا امرأة مطلقة، ولا أريد أن أوصم بالعار مرتين، سأتحمل البلاء، وسأصبر حتى يجعل الله لي من أمري مخرجا.
سنوات طويلة، وأنا أجتر مرارتي في صمت، ولمدة أكثر من 14 عاما، كنت أعانق جراحي سرا، ومن دون أن أجهر بالشكوى.
يعاقر الخمر، ويأتي مع خيوط الشمس الأولى مترنحا إلى البيت، وينام خائر القوى حتى المغرب، لم يهتم بالعمل ولم يراع الله، ولم ينفق علي، ولم يمنحني حقوقي الشرعية.
كل هذا وأنا صامتة وصابرة، وأحتسب شقائي وعذاباتي قربانا من أجل أسرتي.
الليلة السوداء
وفي الليلة السوداء، فوجئت به يدخل غرفتي، وكنت نائمة وإلى جواري ابنتي ذات الثانية عشرة، فطلب مني ما أسماه «حقه الشرعي»، فصرخت من هول المفاجأة.
كيف وابنتي في الجوار؟
هل تجردت من كل معاني وقيم النخوة والشهامة والكرامة؟
ولما صاح في وجهي: لست مهتما بها، فهي ابنتك من طليقك، هلمي وإلا قتلتك الآن، ورأيت الشرر يقدح من عينيه، عرفت بأنه في حالة سكران شديد، فقمت لننتقل إلى حجرة المعيشة، فيحظى بما يريد، فقط على سبيل الانحناء للعاصفة.
ولما دخلت غرفة المعيشة، فوجئت برجل غريب، اصطحبه معه إلى بيت الزوجية، في هذا الوقت المتأخر، فرجعت خطوة إلى الوراء، كوني لم أكن أرتدي ثيابا تصلح لاستقبال الغرباء، فإذا به يدفعني من ورائي دفعة هائلة، تلقي بي إلى منتصف الغرفة، بملابسي الخفيفة، وإذا بعيني الزائر الغريب تلتهماني وتفترساني.
صعقت من هول ما يحدث، غير أني لم أتوقع أن تنتهي الأمور على ما انتهت عليه.
وقفت في إصرار وهتفت في وجهه: هل فقدت صوابك؟
ما الذي تفعله يا رجل؟
عندئذ، قال بهدوء: لقد دعوت صديقي عليك، ووعدته أن يحظى بك الليلة، فإما أن تقبلي بلا مقاومة وفي خنوع، وإما ضربتك حتى تلفظي أنفاسك الأخيرة.
كابوس مخيف
لم أستسغ العبارة، وشعرت بأني في كابوس مخيف، حاولت الصراخ بأقصى طاقات صوتي، غير أن صوتي لم يخرج من حلقي، حاولت الهرب، ولكن ساقي لم تستطيعا حملي.
قاومت مقاومة يائسة، فانقض علي، زوجي وصديقه، مزقا ملابسي، وصفعاني مرة تلو الأخرى، حتى خارت قواي تماما، واستسلمت، لا لأني قبلت بالأمر، وإنما لأني كنت جثة هامدة لا روح فيها، وغير قادرة على الحراك.
عندئذ، اقتعد زوجي كرسيا، ليدخن سيجارة مستمتعا بالمشهد، لمدة نحو ساعتين، وأنا أتوسل في ضراعة: كيف تقبل بما تراه؟
أنا زوجتك، عرضك، شرفك، ماذا دهاك؟
هل فقدت عقلك وصوابك وبعت كل شيء للشيطان؟
وبينما كنت أتوسل، كانت ابتسامة مجنونة ترتسم على شفتيه.
هذا باختصار ما حدث لي، مع هذا الزوج الذي حكم علي بأن أعيش وأنا أرجو الموت في كل لحظة. ولما انتهت من كلامها، توقفت عن البكاء، وسحبت نفسا عميقا ثم قالت بلهجة حاسمة: ما أطلبه من عدالة المحكمة هو القصاص؟
عندئذ وقف محامي المتهمين وطلب الكلمة فقال: سيدي القاضي، إنني أتنحى عن هذه القضية، فلا طاقة لي بالأمر.
ولما كان المتهمان قد اعترفا، فقد قررت المحكمة الحكم عليهم بلاعدام و قالت المراة هذا هو العدل.
لمشاهدة فيديو عن
جريمة تهز السوشيال ميديا.. زوج يتفق مع عامل على اغتصاب زوجته وقتلها
للمشاهدة مباشر اضغط على الصورة
للمشاهدة باليوتيوب اضغط على الزر اسفل.
جريمة تهز السوشيال ميديا.. زوج يتفق مع عامل على اغتصاب زوجته وقتلها
قصة لسيدة تحكى تفاصيل عن خوفها على زوجها من اختها الاكبر ولكن وقعت هى فريسة لشخص بدل ان يساعدها ابتزها .
حكايتى من البداية
انا انثى متزوجه من 5 شهور احببت زوجى ايام الجامعه وهو احبنى ووقفنا امام اهلنا لنتزوج وبالفعل تم كتب كتابنا بعد التخرج وسافر هو للعمل وانا مكثت هنا اعمل ف مجالى الى ان ياتى ونتزوج
قبل خطوبتنا كانت لى اخت احبها جدا اتصورها انها مثلى الاعلى كانت مسافره مع زوجها وتوفى زوجها فجاه وعندما علمت ربنا الاعلم تم هو كم بكيت لاجلها واجل اطفالها كم تمنيت ان يكون هذا حلم هيا كانت بمثابه امى اتصور ان يحدث لى مكروه وهى لا عشت معاها طفولتى تم تزوجت هيا والحياه اخذتها صورتها وذكرياتها معى و عندما رجعت اعترفت لانها بانى احب شخص فى كليتى وبنفس سنى وكعاده الاخت نصحتنى ان ابتعد عنه ولكنى لم ابتعد وجعتله يحدثها ف الهاتف وعندما تحدث اليها قالت انه مثل زوجها فى تصرفات وافعال كتير وحمدا لله قد تم كتب كتابنا بعد ضغط منا ع اهلنا فى هذه الفتره تقربت من اختى كثيرا انا كنت افكر انى ممكن ان اتخلى عن حياتى واساعدها فى تربيه اطفالها ولكن معاملتها اصبحت جشعه ف مايخص الاموال وقد اعطينها عذرها لوفاه زوجها وحين سافر زوجى بدا يتحدث معاها طبيعى ويسال عنها وعن اولادها كما يسال عن اخواتى ولكن بشكل ودى اكتر لعلمه بقرابتها الى وفى هذه الاوقات شعرت بالغيره احيانا كثيره من اجل كلامها فمره تقول لي ان وزوجك تحدثنا طول الليل واشياء من هذا القبيل وانا كنت ساذجه واقول لنفسى بدلا ان يقاطعها واكون لوحدى تم جاء ميعاد تحديد الفرح وتم زواجنا وسفرى مع زوجى وبدات اتكلم معاها ولكن بشئ انطوائي وليس كما بالسابق كانت تعلم عنى كل شئ المهم بدات معاملتى تتغيرمعاها واوقات اجد زوجى يحدثها ع الواتس ووصلت الامور بى لدرجه انى منعته من التحدث اليها بسبب بعض المواقف الغبيه وهو نفسه بدا يقول لى انها تحس انك تغيرتى معاها ولهذا حبت تلفت انتباهك انها تحادثنى …. المهم احسست بشئ فى قلبى من الضيق واوقات اشعر بانى زوجى يمسح المحادثات بينهما واوقات تقول لى لاتخبرى زوجك انى اخبرتك انى تحدثت معه الى ان شاء القدر وتم نزولى لاستلام وظيفه لى وعندما نزلت وجدت الرسائل بينهما فى تليفونها محذوفه كل الكلام من الداخل محذوف والاسم من الخارج موجود وتانى يوم من نزولى بعث اليها صوره فيها رمضان مبارك فردت عليه ( انت نسيتنا خلاص ههههههه) وعندما طلبت منه ان يرسل لى برنت اسكرين من الرسائل وجدته قد حذف هذه الجمله وعندما واجهته اعترف لى بعد معاناه انه يمسح رسايل بينهما لكيلا اقراها فافهم الموضوع بشكل خاص او افهمه غلط
ولكى اكون صادقه جدا اوقات فى علاقتى الخاصه بزوجى يذكراسمها لى من باب زياده الرغبه …. احس دائما انها تريد منافستى فى كل شئ وذلك ليس فقط احساس ولكن مواقف وافعال منها مع العلم انها تكبرنى ب 16 عام انى اعلم عنها كل شئ اعلم انها لها علاقه بشخص وقد صارحتنى بافعال كثيره فهل ما انا عليه الان بسبب معرفتى بافعالها انى قد تصالحت مع زوجى حاليا ولكن مشكلتى معاها مازالت قائمه قلبى لا يستريح قلبي حائر ماذا تريد هل ما انا فيه خيانه ان زوجى ان فعل ذلك مع احد اخر فلا يهمنى لانى سانفصل عنه ولكن ان فعلها معاها كيف انفصل عن اختى التى كانت بمثابه امى
اختى تريد سرقة زوجى منى او على الاقل تريد علاقه معه
وربما زوجى يقع فى فخ اختى التى تكبره بسنوات كثيره
اختى كما ذكرت كانت على علاقه بصديق لها قررت ان اراسله
لاضرب كم عصفور بحجر واحد
اريد من هذا الصديق ان يجدد علاقته باختى ليشغلها عن ملاحقة زوجى وايضا لعل زوجى يفهم اننى مهتمه بصديق اختى ليلتفت لى ويبتعد عن اختى
سالت عليه وعرفت مكانه وكلمته فقال يجب ان نلتقى فى مكان حدده هو لى والتقينا وحكى لى علاقته مع اختى وتعجب من جمالى وبدا يغازلنى واشترط لكى يجدد علاقته باختى يجب ان يكون بيننا علاقة
فرفضت وهممت ان انصرف واتركه الا انه قد احكم الخطه واغلق
الباب وقل لا مفر وتهجم عليا وبالاجبار
انسان وقح جدا وانا مضطره انفذ خطتى وافقت وقلت له خلصنى وجدد علاقتك باختى ولا تخبرها بحضورى لك..وافق بشرط ان اكون خادمه له لو طلبنى فى اى وقت
بعد فتره اعترف لى زوجى بان اختى حاولت معه وانه اخطأ معاها فلم ارد عليه واظهرغضبى منه
ظهر عشيقى فى حياة اختى فابتعدت هى عن زوجى ولكنه يطلبنى على فترات فاوافق مضطره
وهكذا بدل ان انقذ زوجى من اختى وقعت انا فريسة .
لمشاهدة فيديو عن
العشق الممنوع نسمه اقامت علاقه مع زوج اختها ولم تكتفي بذلك شوف عملت ايه ؟
" ملحوظه هامه "
هذه الصور ليس لها علاقه باصحاب القضيه للحفاظ علي خصوصياتهم وهذه الصور ارشيفيه تعبر فقط عن القضيه التي نتحدث عنها
وهدفنا من نشر هذه القضايا هو التوعيه وتسليط الضوء علي العادات السيئه التي انتشرت في مجتمعنا في الفتره الاخيره والتعلم منها
للمشاهدة مباشر اضغط على الصورة
للمشاهدة باليوتيوب اضغط على الزر اسفل.
العشق الممنوع نسمه اقامت علاقه مع زوج اختها ولم تكتفي بذلك شوف عملت ايه ؟
تتوارد القصص المليئة بالخيانات الزوجية فى زمن ابتعد فيه الناس عن القيم والأخلاق والدين عابثين بحياتهم فى ملذات فانية.
ونحن اليوم على مجلة الأستاذ نسرد هذه القصة الواقعية عن الخيانة الزوجية ورد الفعل الغير متوقع من الزوج لعلها تكون عبرة .
تاكدت شكوك الزوج حتى عاد فاجئة الى المنزل
فتاكدت ظنونه بالزوجه
حيث انه وجد ان الزوجه و العشيق فى وضح جنسى من الاوضاع الجنسيه الغير محترمة و تسمرت
الزوجه فى مكانها و ظنت ان زوجها كان هيقتلها الا انها فوجئت برد فعل زوجه الامر الذى هدء من اعصابها قليللا .. و تدور احداث الواقعه فى احدى مدن الصعيد فى جمهوريه مصر العربية حيث انه كانت هناك اسرة تتكون من زوج و زوجه ..
كان الزوج يتعب و يكد من اجل الزوجه و من اجل ان يوفر لها مستقبل افضل حيث كانت تذكره دائما انه يجب ان تكون مرفوعه الراس بين اقاربيها و بنات خالتها و بنات عمتها و كانت هذه المراه كانت ذات طلبات كثيره جدا و كان الزوج مجبر على ان يقضيها اليها دائما و ذلك ليس كان بيده حيث كان الحب و الجنون بتلك المراه يدفعه الى الانتحار من اجل اسعادها ..
على الجانب الاخر كانت ترى الزوجه ان قيام الزوج بتلبيه كافه طلباتها و حتى و ان كانت تفاهه ترى انه ضعف شخصيه من الرجل حيث انت ترى ان الرجل يجب ان يكون صارم جدا فى تعامله معها ..
و على هذه نشئ ملل و فتور من ناحيه الزوجه تجاه هذا الزوج المخدوع و المسكين فى حبه و غرامه من تلك المراة ..
و بدئت الزوجه تبحث عن حب بديل ووجدت ضالتها فى ابن خالتها حيث كانت ترى انه كان يحبها و انه من النوع التى تحبه الذى يتعامل مع المراه بصرامه و يضربها و يقلل من شائنها ..
و عليه بدئت ترسم الزوجه الخائنه خيوط الحب و الغرام على هذا القريب الذى بدوره استجاب الى تلك التلميحات و سرعان ما نشئ بينهم علاقه عاطفيه تحولت مع الايام لعلاقات جنسيه مكتمله الاركان ..
و بدئت تدور التساؤلات حول الزوجه و علاقتها بابن خالتها و بدء يصل هذا الكلام الى الزوج الامر الذى بدء يدور فى تفكيره حيث انه لاحظ فى الفتره الاخيره فتور الزوجه و ابتعادها عنه و نفورها فى العلاقه الزوجيه معه الامر الذى جعله يشك فى صحه كلام الناس و على الفور اخبر زوجته انه سوف يغيب فى الشغل بضعه ايام و على الفور اسرعت الائنه تخبر عشيقها .. و لكن
المفاجئة ان الزوج عاد فاجئة من العمل
حيث انه فتح باب الشقه ووجد ان الزوجه و ابن خالتها فى وضع مخل الااداب الامر الذى اصابه بالصدمة و على الفور ادار ظهره للزوجه لكى يذهب مساعده جيرانه الامر الذى جعل العشيق ينتهزها فرصه و يطعنه بالسكين فى ظهره فخر صريعا على الفور .. و جائت الشرطة و قبضت على تلك الخائنه و ذلك النجس و ذلك بعد ان تحفظ الاهالى على كلاهما...