التوحد و ضرب النفس

Autism-and-self-destruction

طفل التوحد يضرب نفسه تعتبر إحدى الطرق التي يستعين بها لتهدئة حالته النفسية، حيث يعتبر مرض التوحد هو أحد الاضطرابات المتعلقة باضطرابات التطور، وعادةً ما تظهر علامات الإصابة بهذا المرض خلال فترة الرضاعة وقبل أن يتم الطفل عمر الثلاث سنوات، وفي بعض الأحيان تختلف شدة الأعراض من طفل لآخر، وهذا ما سنعرضه لكم من خلال موقع الأستاذ للمنوعات.

طفل التوحد يضرب نفسه

نحن نعلم جيدًا أن الأطفال المصابون بالتوحد لا يعتبرون كغيرهم من الأطفال ففي كثير من الأحيان يقومون ببعض الأمور التي قد لا تكون مفهومة بالنسبة للآباء، ومن أهم هذه الأشياء هو قيام الطفل بضرب نفسه، وهناك إحدى الدراسات التي وجدت أن هناك نسبة حوالي 30% من الأطفال يقومون بهذا الأمر.

وأكدت أن الأطفال يقومون بهذا الفعل حتى يتمكن من تهدئة نفسه والمحاولة لإيصال ما يحتاجه إلى الآخرين من حوله، كما أنه يعتبر من الأساليب الدالة على كونه يعاني من القلق.

كما تكون هذه الرغبة نابعة عن مجموعة من الأسباب مثل الشعور بألم بدني أو يرغب الطفل في جذب الانتباه أو أنه يحاول التواصل مع غيره، وعادةً ما يظهر هذا العرض على الأطفال المصابون بالتوحد من عمر 6 أشهر.

أسباب ضرب طفل التوحد لنفسه

هل تعاني من كون طفل التوحد يضرب نفسه؟ أكد الأطباء على أن ضرب النفس أو الرأس من السلوكيات التي يتبعها أطفال التوحد للإضرار بالنفس، ويكون هذا الأمر ناتج عن عدد من الأسباب التي طرحها الأطباء، والتي تُشخص غالبًا بعد بلوغ الطفل عمر سنتين ونصف أو ثلاث سنوات من العمر، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:

1- ضرب النفس كاستجابة للألم

في بعض الأحيان لا يتمكن الآباء من فهم سبب ضرب الطفل لنفسه، خاصةً إذا كان الطفل يعاني من الألم وعدم الراحة، ولكن يجب أن يعلم الآباء أن السبب في هذا الأمر هو رغبة الطفل في شغل نفسه عن شعوره بالألم، ففي حالة اكتشاف أن الطفل يضرب نفسه حتى يخفف من الشعور بالألم يمكن أن يطلب منك الطبيب القيام ببعض الطرق الأخرى للحد من شعور عدم الراحة.

ومن الممكن أن يتضمن هذا إجراء فحص بدني للبحث عن وجود كدمات أو تورم أو احمرار أو جروح في جسد الطفل، ومن الأمور التي يُنصح بها ضرورة التعامل مع أخصائي متخصص حتى يساعد طفلك على إيجاد الطرق الصحيحة للتعبير عن الألم والمكان الذي يعاني من ألم به، كما يمكنه من رسم صورة لما يؤلمه أو يتسبب في شعوره بالألم.

2- محاولة التواصل مع الآخرين

هناك بعض الحالات التي يبدأ طفل التوحد يضرب نفسه فيها حتى يشعر الطفل بأنه يتحكم في تصرفاته ومشاعره، كما يوجد سبب ثانوي وهو رغبة الطفل في القدرة على التواصل مع الآخرين، حيث أكدت التجارب أن الأطفال الذين لا يتحدثون يلجئون إلى طرق أخرى للتواصل.

وغالبًا ما يستخدمون الحركات للتواصل مع غيرهم، خاصةً إذا اكتشف الأطفال أن إيذاء النفس يجعل الآخرين من حوله يندفعون ويتواصلون معه، قد يتخذ هذه الطريقة لصالحه حتى يتمكن من الحصول على احتياجاته، وهذا ما يتوافق مع بحثه عن شخص يهتم به عن طريق إيذاء النفس.

3- الرغبة في جذب الانتباه

عادةً ما يضرب أطفال التوحد أنفسهم حتى يلفتوا انتباه الآخرين ويكون ناتج عن المعاناة من الإفراط الحسي أو النقص الحسي في هذا الوقت، حيث لا يجد أي طريقة أخرى حتى يقدر على توصيل احتياجه، ويمكن أن يعاني طفل التوحد من مشكلة الإفراط الحسي بسبب كون النواقل العصبية الخاصة به لا تتمكن من معالجة الأحاسيس التي يمر بها.

وفي بعض الأحيان تكون المرئيات والضوضاء والروائح غير مريحة وتسبب له الشعور بالإرهاق، وضرب النفس هو ما يمكنه من التحكم في هذا الأمر فيركز عليه ويتخلص من المشاعر الأخرى.

4- الضرب الناتج عن علاج المشكلات الحسية

في بعض الأحيان طفل التوحد يضرب نفسه بسبب المعاناة من الإفراط الحسي أو مواجهة صعوبة في علاج المشكلات الحسية، والتي تؤدي إلى رغبته في استثارة نفسه لإثارة الأنظمة الدهليزية، وهذا حتى يشعر بالراحة، وعادةً ما يلجأ إليها بسبب عدم وجود تعزيز إيجابي.

5- أسباب فسيولوجية لضرب النفس

توجد بعض الجوانب الفسيولوجية للأطفال المصابون بالتوحد تؤدي إلى إيذاء أنفسهم، حيث توجد بعض النظريات التي ترتبط بضرب النفس والأسباب الفسيولوجية والتي أكدت على أن مستويات النواقل العصبية ترتبط بهذا الأمر، والتي تكون ناتجة عن إفراز الجسم مادة بيتا إندروفين وهي مادة تشبه المواد الأفيونية الداخلية الموجودة بالدماغ، وتتسبب في إصابة النفس.

وهذا ينتج بسبب كون الشخص تحت تأثير يشبه تأثير المخدرة، فهو لا يشعر بأي ألم أثناء القيام بمثل هذا السلوك، كما أن زيادة إفراز هذه المادة يمنح الشخص شعور يشبه النشوة في كثير من الأحيان، ولكن أكد الأطباء على أن التدخلات الطبية والغذائية قادرة على تحويل بايوكيمياء الشخص لتصبح طبيعية، وهذا ما ينتج عنه تخفيف السلوك الحاد.

كيفية منع طفل التوحد من إيذاء نفسه

قبل معرفة الحل للمشكلة يجب أن تعرف لماذا طفل التوحد يضرب نفسه، حيث يجب أولًا التأكد من كون الطفل لا يعاني من أية مشكلات طبية أخرى يمكن أن تسبب في إصابته بالضرر مثل الشعور بألم في المعدة أو أنه مصابًا بالتهابات الأذن وغيرها من الآلام المختلفة.

ويمكنك سؤال الطبيب حول السلوك الأنسب والذي يجب التعامل به فور قيام الطفل بهذا الأمر، حيث توجد مجموعة من الاستراتيجيات التي يُنصح باتباعها في هذه الحالة لإيقاف الطفل عن إيذاء نفسه، وتتمثل هذه الاستراتيجيات في الآتي:

1- دعم السلوك الإيجابي

هي استراتيجية تعمل على المساعدة على تحسين حياة الطفل المصاب والتقليل من إيذائه لنفسه، كما أنها تتضمن أكثر من نظرية حيث تعمل على إجراء بعض التغييرات في بيئة الطفل وتعليمه مهارات جديدة.

كما أنها تعتمد على السلوكيات التي تسلط الضوء على الشخص وكيفية احترام حقوقه وكرامته، ويتم وضع خطة فردية مصممة لتناسب مع الطفل واحتياجاته المختلفة، خاصةً أنه يجب تطبيق هذه الخطة في الأماكن التي يقوم فيها الطفل بهذا السلوك.

2- تعديل البيئة التي تساعد على هذا السلوك

هناك بيئات متنوعة يمكن أن ينتج عنها سلوكيات مختلفة، حيث يمكن أن تكون مساحة المنزل أو الحديثة أو منزل أحد الأقارب، بالإضافة إلى وجود الأشخاص من حوله أو صوت الضوضاء والحيوانات من حوله، وحتى إذا لم تكن البيئة السبب فهي ما زالت السبب في حدوث المشكلة.

وبمجرد التمكن من فهم السلوك الناتج عنه هذه المشكلة ستتمكن من القيام بالتعديلات المناسبة، وهي من الممكن أن تضمن إحدى النقاط التالية:

نقل الأغراض إلى مكان يكون من السهل عليه الوصول إليه.

تعديل المهام المطلوبة منه حتى يقدر على تحقيقها.

استخدام طرق تواصل بسيطة حتى يتمكن من فهمها ببساطة.

تغيير الأوقات التي يتم إجراء بها بعض النشاطات مثل الذهاب للتسوق في بعض الأوقات التي تكون أكثر هدوءً.

استخدام أنواع مختلفة من العناصر اليومية مثل فرشاة الأسنان وفرشاة الشعر.

الحرص على تقديم الاهتمام إلى الطفل بصورة مستمرة.

استخدام الجداول البصرية حتى يعلم ما سيمر به.

معاناة الطفل من مشكلة التوحد تحتاج إلى بذل الآباء مجهود كبير، كما أن الطفل يسعى دائمًا للحصول على أكبر قدر من الاهتمام ممن هم حوله.

كيف نتخلص من تكرار الكلام مع أطفال التوحد

How-to-get-rid-of-repeated-speech-with-children-with-autism

تكرار الكلام عند اطفال التوحد وعلاجه ( الايكوليليا )

عندما يكرر الطفل الكلام الذي يسمعه أو يطلب منه أن يكرره أمر تطوري للغة وجيد ، ولكن إذا تخطى عمر 3 سنوات سيتحول الأمر إلى مشكلة " الايكولاليا " أو ما يسميه البعض المصاداة أو الترديد .

متى يصاب الأطفال بمثل هذه الحالة ؟

الحالة تعتبر طبيعية ( مهارة التقليد ) وملازمة لنمو الطفل خلال السنوات الأولى والتكرار يساعد الطفل على تخزين المفردات ليستعملها فى موقعها المناسب وموقفها الخاص ولكن إذا استمر يحتاج إلى المعالجة ومراجعة .

ما هي الايكولاليا Echolalia ؟

اضطراب في عملية التواصل ، يظهر من تكرار الكلام مباشرة بعد سماعه أو بعد وقت قصير أو طويل ( أي أن الطفل يعيد العبارات كما هي في موقعها الغير المناسب خلال الحديث ) ، وهي بذلك نوعان :

فورية

بعدية

ما هي أسباب حدوث ظاهرة المصاداة ؟

هناك العديد من الأسباب التي تساعد على ظهور هذه المشكلة ومنها :

• الإصابة باضطراب نفسي ( التوحد ) .

• الإصابة باضطراب عصبي .

• وجود تشتت وضعف تركيز .

• وجود تأخر عقلي .

• إلحاح الأهل على تكرار الكلام .

تفسير حدوثها :

هناك اختلاف من حالة لآخري فى تفسير حدوث الترديد ، بعض الاطفال :

° ضعيف استيعابياً : ، يعاني نقص فى الفهم والاستيعاب لرموز اللغة .

° ضعيف الانتباه : ، لديه ضعف فى مهارة الاستقبال والتمييز السمعي .

° ضعيف تواصليا ً : ، يفقد مهارات التفاعل والتواصل الاجتماعي .

° هناك أطفال لديهم اندفاعية كلامية ، ليس لديهم مهارة الانتظار والتنظيم

° استخدم نمط تدريبي خاطئ قائم على المثير والاستجابة فقط ، بمعنى تعويد الطفل على الاستجابة اللفظية فقط بمجرد سماع الأمر اللفظي يجيب حتى لو خطأ .

ما هو تأثير الايكولاليا على حياة الطفل ؟

من الطبيعي أن يظهر عدد من المشكلات عند الاطفال الذين يعانون من الايكولاليا ، وذلك بسبب صعوبة تواصلهم مع الآخرين وعدم فهمهم للكلام الموجه إليهم مما يعيق اكتسابهم للكثير من المفاهيم والخبرات ويشكل لهم صعوبة من الناحية الاجتماعية (مشاركة أقرانهم باللعب ، ضعف القدرة على التعبير عن فكرة معينة ، ضعف القدرة على استقبال معلومة ) .

متى يجب التدخل واللجوء إلى المختصين ؟

إن تخطي الطفل 3 سنوات واستمرت ظاهرة التكرار المباشر بدون فهم ، يستدعي التوجه إلى اختصاصي علاج النطق واللغة .

ما هو دور الأهل في هذه المرحلة ؟

على الوالدين عدم الاستخفاف بمثل هذه المشكلة ، من خلال مراقبة طفلهم وطريقة تواصله مع الآخرين ، وعدم تحفيزه على تكرار الكلام .

ما أهمية الاكتشاف المبكر في علاج الطفل ؟

الاكتشاف المبكر يساعد إلى حد كبير في معالجة الطفل ، لأنه يكون في مرحلة اكتساب اللغة والتواصل ، وكلما كان الطفل صغيراً كلما كان تجاوبه أسرع وتمكنا من السيطرة على مشكلته أكثر .

العلاج؛

بما ان الايكوليليا هى قصور في فهم اللغة الاستقبالية لدى الحالة مما يضطره إلى إعادة الكلام اللي بيسمعه لذلك فالعلاج يكمن في مساعدة الطفل على فهم اللغة الاستقبالية من خلال الاجابة على بعض الاسئلة البسيطة مثل اسمك ايه؟ ساكن فين؟ بابا اسمه ايه؟ مع التركيز على نطق الاجابة مع الطالب بصوت اعلى من السؤال وبطريقه سريعه حتى يربط الطفل بين السؤال والاجابه اى ان يحدث له تمييز سمعى بين السؤال والاجابه..كذلك تحدث المصاداة نتيجة لخوف او ارتباك او اي حالة شعورية اخرى تربك الطفل .. اي ان النابع لظهورها عاطفي- وجداني وعلى هذا المجال يجب العمل للتخفيف منها

** هذه بعض الطرق المقترحة لعلاج الترديد والمصاداة :

1- قم بتحضير كراسه بها عدد كبير من الصور التي يقوم الطفل بتسميتها علي ان تكون كل صورة في صفحه منفصلة بالكراسة علي ان تكون هذه الصور ( صور العائلة – صور حيوانات – وغيره ) ، قم بتدريب الطفل علي ان ينطق اسم الصورة بمجرد ان تشير اليها ، حاول ان تدرب الطفل جيدا في هذه المرحلة حتي يتم الطفل نطق اسماء كافة الصور بمجرد اشارتك اليهم

2- ضع كارت شفاف وسط الكراسة ودرب الطفل علي ان يقول ” لا اعرف ” عندما تشير الي هذا الكارت .

3- كون اسئلة متعدده في نهاية الكراسة ، علي ان تتناسب مع الصور .

4- اذا تأكدت ان الطفل ينطق كافة الصور بمجرد اشارتك عليها ، وبنطق علي الكارت الشفاف ” لا اعرف ” ابدء في وضع اسئلة في نهاية الكراسة تتناسب مع الصور ثم أبدء في طرح الاسئلة علي الطفل .

مثال :

أ- سؤال واحد له عدة أجابات .

ما الذي يطير بالسماء ؟ طيارة

ما الذي يطير بالسماء ؟ حمامه

ب- اسئلة متعددة لها اجابة واحدة .

ما الذي يطير بالسماء ؟ حمامه

ما هو الحيوان الذي له ريش ويطير ؟ حمامه

ت- اسئلة مجهولة للطفل يجب ان يجيبها بالنفي ” لا اعرف “

ماذا اكل صديقك احمد يوم امس ؟

وبهذا نكون قد انتهينا من الفنية الاولي … فأغلب الاطفال تردد ما تسمعه نتيجة لعدم فهمها لفنيات الحوار ومنها ” السؤال والاجابة ” وكذلك قد يردد الطفل الكلام نتيجة لانه لا يمكلك القدرة علي النفي .

** الفنية الثانية **

استراتجية stop توقف بالاشارة الي الطفل الي التوقف عن الترديد بوصفة سلوك سلبي

الا أن هذه الطريقة غير مستحبه مع بعض الاطفال الا اناا يمكننا الاستعانه بها احيانا وخصوصا مع الاطفال التي تردد بعض المشاهد التلفزيونية بأستمرار

** الفنية الثالثة **

بعض الاطفال تردد اخر كلمه في الجمله

يمكنك ان تستخدم معهم هذه الفنية

أسأل الطفل عند أحتياجه للقيام بأمر ما مثال ( الشرب ) سؤال ينتهي بكلمة نعم ام لا ؟

مثال : هل تريد الشرب نعم ام لا ؟

ستلاحظ ان الطفل يأخذ اخر كلمه ويقوم بترديدها وهي كلمة ( لا )

امنع عنه المثير ” الشرب ” لثواني ثم أعرض عليه ثانية بنفس السؤال أذا كانت الاجابة كالسابق كرر الأمر معه

في المره الثالثة

قل للطفل : هل تريد ان تشرب ؟ ثم اربط معها الاجابة وبسرعة ” نعم اريد أن اشرب

هل طفلك يعانى من التوحد أم فقط لديه تأخر بالكلام

Does-your-child-suffer-from-autism-or-does-he-just-have-speech-delay

الفرق بين التوحد وتأخر الكلام كلاهما لديه المواهب والقدرات وعلينا معرفة ذلك الفرق حتى نصعد بهم لعنان السماء.

هل طفلك يعانى من التوحد أم فقط لديه تأخر بالكلام

فلقد خلقنا الله مختلفين ليميزنا وليكون لكل واحد منا سمة وبصمة في عمله وحياته يتميز بها. وهنا سأعرض أوجه الاختلاف بين الاثنين حتى يتثنى للأبوين معرفة طبيعة ابنهما.

الطفل الذي يعاني من تأخر الكلام تجده يتواصل مع الآخرين بالرغم من عدم اكتسابه للغة، لكن طفل التوحد تجده منعزلا ولا يقبل التواصل مع الآخرين.

الطفل الذي يعاني من تأخر الكلام تجد لديه نظرة العين عادية ينظر إليك عندما تتحدث معه أما طفل التوحد لديه مشكل في التواصل البصري فهو يرفض ذلك.

الطفل الذي يعاني من تأخر الكلام تجده يتفاعل بطريقة عادية معك ينظر إليك يبتسم لك يحب مشاركتك في اللعب. أما طفل التوحد فتجده كأنه غائب لا يكترث لوجودك أصلاً.

الإشارة: الطفل الذي يعاني من تأخر الكلام تجده بالرغم من أنه لا يتكلم لكن يشير لك بإصبعه على الشيء الذي يريده أما طفل التوحد فتواصله بالإشارة ضعيف جداً فهو لا يستعمل أصبعه ليشير للشيء الذي يريده، بل يفسر ذلك بنوبات البكاء والصراخ.

تنفيذ الأوامر: الطفل المتأخر في الكلام ينفذ الأوامر فمثلاً إذا طلبت منه أن يحضر لك شيئاً فهو يفعل ذلك أما طفل التوحد ففكرة تنفيذ الأوامر عنده صعبة جداً.

اللعب مع الأطفال: الطفل الذي يعاني من تأخر الكلام تجد علاقته مع الأطفال عادية جداً أما أطفال التوحد فأغلبهم يعانون من مشاكل في التعامل والاندماج واللعب مع الأطفال. لذلك على الوالدين التفريق بين الحالتين حتى نصعد بمواهب كلا على حدا. فكلاهما لديه طاقة وقوة يستطيع إخراجها إذا اتبع معه الطريق الصحيح.

خطة تدريب التوحد في المنزل - من عمر سنه الي سنتين

Home-autism-training-plan

انتشرت فى الفترة الأخيرة مراكز التخاطب والتدريب الخاصة بأطفال التوحد، ليس لعلاج الأطفال لأن التوحد ليس له علاج، ولكن لتحسين حالتهم وتدريبهم على التعايش والتعامل مع الآخرين، ولكن بعض الأشخاص ليس لديهم القدرة المادية للمواظبة على هذه المركز نظرا لضيق الحالة الاقتصادية وظروف المعيشة.. فماذا يتعاملون مع أطفالهم؟.

خطة تدريب التوحد في المنزل - من عمر سنه الي سنتين 

 وفى هذا السياق قال محمد بشير أخصائى تخاطب، إن مراكز التدريب الخاصة بأطفال التوحد  تعتمد على تدريب وتأهيل الاطفال على التواصل ، وهى من أساسيات تأهيل الأطفال ولكن فى حالة عدم استطاعت الأهل على تدريب أطفالهم فى هذه المراكز ،من الممكن اتباع بعد الطرق فى المنزل للحد من هذه المشكلة.

وأضاف: التوحد ليس له أسباب معروفة حيث أثبتت الأبحاث، والدراسات أن هناك جين يسمى " اكس" هو المسئول عن إصابة الأطفال بالتوحد وأنه  ليس له علاج ولكن التدريب والتأهيل يقلل من زيادة الأعراض والمرض ومن طرق العلاج فى المنزل:

 1: التواصل البصرى ، وذلك عن طريق دعم الطفل وتدريبه على التواصل بالنظرات، وتشجيعه على تصرفاته الصحيحة سواء بتقديم شىء يحبه أو كلام معنوى أو نوع طعام يفضله.

2:التواصل اللفظى من خلال تدريب الطفل على أسماء بعض الأشياء سواء الفاكهة أو الأرقام أو الطعام.

3:اختيار بعض الأنشطة التى تساعد الطفل على تنمية مهاراته.

4:عدم تلبية احتياجاته دائما وتدريبه على الإذن وطلب الاشياء بعيدا عن الصراخ والصوت العالى.

أكبر 10 أخطاء في التعامل مع طفل التوحد يجب تجنبها

The-10-biggest-mistakes-in-dealing-with-an-autistic-child-should-be-avoided

قد تخطىء الأم التي لديها طفلاً مصاباً بالتوحد عدة أخطاء نتيجة مقارنته بآخرين، وسماع نصائح من أمهات أخريات، وهذه الأخطاء التي تقع فيها قد تؤدي إلى تدهور حالة طفلها، وليس علاجه كما قد تتوقع.

أكبر 10 أخطاء في التعامل مع طفل التوحد يجب تجنبها

"مجلة الأستاذ للمنوعات" جمعت هذه الأخطاء التي يعرضها الدكتور محمد أبو داوود ويقدمها للأمهات لتفاديها كالتالي:

• قد تعمد الأم إلى منع طفلها من عدة أطعمة مهمة ومفيدة بدعوى أنها تزيد من أعراض التوحد لديه ومن هذه الأطعمة الحليب ومشتقاته وهذا يؤدي لإصابته بسوء التغذية لأنه لا يوجد دراسات بهذا الشأن حتى الآن.

• التوحد يمكن اكتشافه لدى الطفل في سن عامين ونصف وقبل ذلك لا يمكن أن تصفي طفلك بأنه يعاني من التوحد.

• لا تعتمدي على المدرب لتدريبه على النطق لأن الدور الأكبر هو الذي تقومين به.

• ليس صحيحاً أن التوحد يصيب البنات فقط، ولكن الإحصائيات تفيد أن الأولاد يصابون بالتوحد بنسبة %80 أكثر من البنات وعلى ذلك يجب ملاحظة الطفل الذكر أكثر من البنت.

• ليس هناك حتى الآن أي حالة توحد قد شفيت تماماً، ولكن هناك ما يعرف بتحسين طريقة تعلم الطفل المتوحد والتكيف مع الحالة ومساعدة نفسه بنفسه.

• على الأم أن تحقق نجاحاً في أمور لا يقوم بها غيرها مثل الاعتماد على نفسه في تناول طعامه، وارتداء ملابسه بنفسه.

• ليس معنى أن طفلك قد أصيب بالتوحد أنه سيكون غبياً بالعكس لأن مخ الطفل المتوحد يكون مختلفاً عن الآخرين.

• عندما يهز طفلك المتوحد جسمه فعليك أن تحضنيه لا أن تعنفيه.

• عندما يقوم بالعض فعليك توفير عضاضة خاصة بذلك.

• يجب ألا تنصدمي أنه لا يبكي حين يتألم ولا يضحك حين يفرح لأن ذاكرته تتأخر في الإفصاح عن المشاعر ولا تنصدمي حين يضحك بعد مدة أو يبكي بعد وقت طويل على تأنيبه مثلاً.

• حاولي أن تسعديه بكل الطرق لأن عملية استعادة الذكريات تتأخر لديه ولذلك اجعلي مخزونها من السعادة أكبر، واحذفي من قاموس تعاملك معه كلمة الضرب.

أعراض التوحد المبكرة في الأطفال الرضع من عمر عام الي عامين

Early-symptoms-of-autism-in-infants-from-one-to-two-years-of-age

يبدأ نشوء التوّحد أو ما يُعرف باضطراب طيف التوّحد (بالإنجليزيّة: Autism spectrum disorder) عندما يكون الطفل رضيعاً أو في مرحلة الطفولة المبكّرة، وهو اضطراب أو خلل يتضمن مجموعة من الأعراض، وتتضمن هذه الحالة حدوث تأخر في نمو الطفل وتطوّره في عدّة جوانب، وتأخّر اكتسابه أو تعلّمه لمهارات أساسيّة معيّنة؛ لعلّ أهمها التحدّث، والتفاعل، والّلعب، وكذلك الاندماج مع الأطفال الآخرين، فما هي علامات التوحد عند الأطفال البالغين من العمر سنة؟ 

علامات التوّحد عند الأطفال بعمر السنة

قد لا يكترث الطفل المصاب بالتوّحد عند مناداته باسمه، فهو غالباً لن يظهر أي استجابة أو أنه لن يعير ذلك أي اهتمام، حتى لو تكرّر النداء باسمه مراتٍ عديدة، ولكن يمكن أن يستجيب طفل التوّحد لأي أصوات أخرى، بينما الطفل الطبيعي الذي ينمو بطريقة صحيحة دون وجود أي خلل سنلاحظ أنّه يلحق أو يتتبّع مصدر الصوت الذي يُنادي على اسمه، بحيث أنّه يلف أو يدير رأسه باتجاه مصدر الصوت المنادي على اسمه، لذلك إذا ظهر على الطفل بعد بلوغه العام الأول إحدى الأعراض التالية، فيجب على الأهل التواصل مع الطبيب مباشرة لتقييم الوضع، ونذكر من هذه الأعراض ما يلي: 

عدم القيام بالتأشير أو التصويب على الأشياء من حوله.

عدم اكتسابه لأي إشارات أو إيماءات معيّنة؛ مثل حركة الوداع، أو الهزّ، أو تحريك الرأس للأعلى أو الأسفل كحركة تعبيرية للإيجاب أو الرّفض.

عدم وجود أي نوع من الفضول لدى الطفل، فمثلاً لا يميل إلى محاولة البحث عن الأشياء التي تتّم تخبئتها أمام عينيه.

عدم تلّفظه بالألفاظ التي عادة ما يتحدّث بها أو يستعملها الأطفال من نفس الفئة العمريّة، مثل "ماما"، "بابا"، "فوق"، "تحت"، "هذا"، "تلك"، "باي أو وداعاً"، "عصير".

عدم وجود أي مبادرات أو محاولات للحَبي أو الزحف.

عدم وجود أي تطوّر بمهاراته المعرفيّة بل على العكس تماماً يبدأ بفقدان أو نسيان المهارات التي كان يُتقنها.

وجود مشكلة في قدرته على الوقوف حتّى مع محاولات مساعدته ودعمه وإسناده.

وجود خلل أو مشكلة معيّنة في استجابات الطفل في مواقف معيّنة، متمثلة بعدم قدرة الطفل على الاحتفاظ بالتواصل البصري، فهو لا يركّز ولا ينظر في عيون أمّه، فمثلاً أثناء إرضاعه لا ينظر بعيون أمّه ولا يبتسم عند التبّسم له أو عند محاولة إضحاكه. 

وجود اضطرابات معيّنة أيضاً متعلقة باستجابة الطفل للمؤثرات من حوله وقدرته على الاندماج في النشاطات المسليّة أو الممتعة، والتي عادةً ما يتفاعل معها الأطفال في الوضع الطبيعي من خلال التبّسم والضحك والتركيز مع الأشخاص الذين يلاعبونهم، ويمكن أن يتظاهر الأطفال المصابين بالتوّحد بأنهم فرحين أو مسرورين ولكنهم بالحقيقة لا يحبّون مشاركة سعادتهم أو بهجتهم مع الأطفال المحيطين بهم، ونسبة قليلة منهم يمكن أن يعبّروا عمّا بداخلهم عن طريق تعابير الوجه، وبعضهم الآخر قد يظهرون نفس تعابير الوجه أو تعابير وجه ثابتة بجميع المواقف ونادراً ما يبتسمون، فيصعب معرفة متى يكون هؤلاء الأطفال سعداء. 

عدم وجود اهتمام لدى الطفل بمسك الأشياء وإظهارها لمن حوله أو التأشير عليها، فمثلاً عند رؤيتهم لكلب قد لا يهتمون لوجوده فلا يحاولون مثلاً التأشير عليه، ولا يهتمون للفت انتباه الشخص الذي معهم مثلاً لوجود هذا الكلب من حولهم أو لا يحاولون النظر إلى عيني الأب أو الأم للتأكّد أيضاً من رؤيتهم للكلب كما رآه هو. 

عدم وجود رغبة لدى الطفل بتقليد الآخرين من حوله، فهو نادراً ما يقوم بالتظّاهر أو تقليد حركات أو تعبيرات وجه الأم أو الأب كما الأطفال الآخرين، ولا يميل طفل التوحد إلى تقليد أي فعل يجري الآن أو يراه أمام عينيه، فمثلاً عند رؤيته لطفل يقوم بتمشيط شعره يمكن أن لا يعير هذا الأمر أي اهتمام ولن يقوم بتقليد الطفل. 

استعمال الألعاب بطريقة غريبة، فهو مثلاً يلعب بجزء من اللعبة ولا يلعب بها كما الأطفال الآخرين، مثلاً قيامه بتدوير أو تحريك عجلات لعبة على شكل شاحنة بدلاً من سياقتها واللعب فيها بشكلٍ طبيعي. 

تحريك أصابعهم أو أيديهم أو أجسادهم بطرق غريبة وغير طبيعيّة، مثل الاهتزاز بأجسادهم، والدوران، والتأرجح، والرفرفة بأيديهم، وبرم أو تدوير أصابعهم، والمشي على أصابع القدم لفترات طويلة. 

إحداث رد فعل مُفرط أو مبالغ به أو غير طبيعي تجاه أصوات، أو مشاهد، أو قوام أو ملمس شيء ما، فقد يظهرون ردود فعل تحسسيّة مفرطة عند تعرضهم لبعض الأشياء، مثلاً قد ينزعجون بشكلٍ مفرط من صوت المكنسة الكهربائيّة، وقد يأكلون فقط الأطعمة التي لها لون محدّد أو قوام أو ملمس معيّن، وقد يلاحظ أنهم يحبّون اكتشاف ملمس الأشياء ويهتمون بذلك أكثر من غيرهم، فقد يفركون أشياء بشفاههم أو وجوههم لاكتشاف ملمسها، وتلفت انتباههم الأشياء التي تهتز؛ مثل الغسّالات، ويمكن مثلاً أن يرفرفوا بأصابعهم حول عيونهم لرؤية انعكاسات أو لمعة الضوء. 

طفلي لديه بعض أعراض التوحد المبكر، ما العمل؟

هناك أهميّة بالغة جدّاً للاكتشاف المبكّر والتدّخل السريع في حالات إصابة الطفل بالتوحد، فبناءً على نتائج دراسات تمّ إجراؤها، تبيّن أن نسبة كبيرة من الأطفال المصابين بالتوّحد تقريباً اكتسبوا مهارات معرفيّة مكّنتهم من القدرة على الاندماج والتفاعل مع غيرهم من الأطفال في الرّوضة، ولكن هذه النسبّة من الأطفال تمّ تشخصيهم بالتوّحد مبكراً وتم إلحاقهم ببرامج وخطط ومناهج متطوّرة ومتخصّصة ومبنيّة على أسس علميّة مثبتة لعلاج التوحد، ومن أهم العلامات التي بمجرّد ملاحظتها أو رصدها يجب التواصل مباشرةً مع طبيب الأطفال أن يكون نمو الطفل بطيء أو متأخر عن أقرانه من الأطفال، وأي علامة من العلامات المذكورة سابقاً والتي قد تدّل على الإصابة بالتوّحد، ومن الجيّد دائماً وجود متابعة للطفل من قبل طبيب الأطفال بشكلٍ روتيني حتى لو كانت مؤشرات النمو لدى الطفل متطابقة مع المؤشرات والمقاييس الطبيعيّة في هذه المرحلة العمرية.

هل يمكن تشخيص التوّحد على عمر السنة؟

غالباً يمكن الأخذ أو اعتماد تشخيص التوّحد من قِبل طبيب أخصائي مؤهل ومحترف للغاية ابتداءً من عمر السنتين، فالتشخيص الموثوق والمؤكّد للتوّحد قد يكون صعباً قبل عمر السنتين، ولكن في معظم الحالات يمكن ملاحظة ظهور الأعراض خلال المرحلة ما بين 12 إلى 18 شهر من عمر الطفل، وإذا تمّ التأكّد من تشخيص الطفل بالتوّحد عند بلوغه سن 18 شهراً، فإن ذلك قد يساهم في البدء بعلاج مكّثف مبكراً لإعادة تأهيل دماغ الطفل، وبالتالي السيطرة على الأعراض التي يعاني منها، ولكن للأسف قد يحدث هناك تأخّر في اكتشاف أو تشخيص بعض حالات التوّحد، حيث تُكتشف في مراحل متأخرة مثل مرحلة المراهقة أو عندما يكون الشخص بالغاً، وللأسف أيضاً أنّ اكتشاف حالات التوّحد في مراحل متأخرة قد يقلّل من فرصة استفادة الشخص من الخيارات أو الأساليب العلاجيّة مقارنةً فيما لو تمّ اكتشاف حالته مبكّراً.

كيف تستطيع ان تشخص مرض التوحد عند الاطفال من عمر سنتين فأكثر

Autism-in-children-from-two-years-of-age

اختبار التوحد بعمر سنتين من الأمور المهمة التي ينبغي إجراؤها بمجرد ظهور أعراض التوحد عند الأطفال، فعلى الرغم من تشابه اضطراب طيف التوحد مع الكثير من الأمراض النمائية الأخرى، فإن اللجوء للطبيب المختص والوقوف على التشخيص السليم سيسرعان من تحسين الحالة السلوكية والاجتماعية للطفل، ولذلك سنوضح لكم عبر موقعنا كيفية إجراء اختبار التوحد.

اختبار التوحد بعمر سنتين

يمكن إجراء اختبار التوحد بعمر سنتين من خلال تحليل الدم والبول، حيث أثبتت دراسة طبية حديثة أن ارتفاع نسبة تلف البروتين قد يكون مؤشرًا لظهور مرض التوحد عند الطفل أو ما يطلق عليه الأوتيزم، وعلى الرغم من ذلك فإنه لا توجد أي اختبارات بيولوجية يمكن من خلالها كشف التوحد بينما يقوم الأطباء بالتشخيص من خلال التقييم السلوكي.

 وقد أفادت نفس الدراسة الطبية التي نُشرت نتائجها في دورية التوحد الجزيئي أن الاختلافات الكيماوية في الدم والبول تظهر بشكل واضح لدى الأطفال المصابين بالتوحد، ولذلك يمكن اعتبار المستويات العالية من تلف البروتين في بلازما الدم ضمن اختبار التوحد بعمر سنتين.

 وفي ذات السياق أوضح الدكتور جيمس كوساك، مدير إدارة العلوم في مؤسسة أوتيستيكا الخيرية أن اختبار التوحد بعمر سنتين من خلال فحص نسبة البروتين لا يقدم تشخيصا أكيدا للإصابة بمرض التوحد، وإنما يعطي أيضًا مؤشرا على اضطراب فرط الحركة والقلق، وبالتالي سيكون أفضل اختبار للتوحد هو ما يقوم به الأطباء من خلال المراقبة والمقابلات.

اختبار التوحد بعمر سنتين

 ونرصد لكم اختبار التوحد بعمر سنتين وفقا لأطباء الأطفال المعالجين من خلال 20 سؤالًا تجيب عنهم الأم كالتالي:-

 عند الإشارة إلى أي شيء في الغرفة هل ينظر الطفل إليه؟

هل يعاني الطفل من ضعف السمع؟

هل يتظاهر الطفل باللعب التخيلي مثل تخيل إطعام الدمية، أو تخيل الشرب من كوب فارغ أثناء اللعب؟

هل يحب الطفل التسلق على الأثاث أو السلالم؟

هل يفعل الطفل حركات غير مألوفة بأصابعه تجاه عينيه؟

هل يشير الطفل بإصبعه إلى الأشياء أو لطلب المساعدة؟

هل يستطيع الطفل الإشارة بإصبع واحد إلى شيءٍ ما يثير اهتمامه؟

هل يبدي الطفل اهتمامه بالآخرين، خصوصا الأطفال؟

هل يشارك الطفل أفراد العائلة اهتماماته في اللعب؟

هل يستجيب الطفل عند النداء عليه باسمه أم ينظر للأعلى ويتوقف عما يفعله؟

هل يرد الطفل على ابتسامة الغير بابتسامة مماثلة لها؟

هل ينزعج الطفل من الضوضاء ويبكي عند تشغيل المكنسة؟

هل يستطيع الطفل المشي وحده؟

هل ينظر الطفل في عين الأم عند تغيير ملابسه أو اللعب معه؟

هل يقلد الطفل السلوك والكلام للأشخاص المحيطين به؟

هل يلتفت الطفل حوله كثيرا؟

هل يحاول الطفل أن يثير اهتمام من حوله لمتابعته؟

هل يستجيب الطفل للأوامر المطلوبة منه؟

عندما يخطئ الطفل هل ينظر لعين مَن بجانبه ليرى أثر ذلك في مشاعر غيره؟

هل يحب الطفل الأنشطة الحركية؟

وبالاعتماد على إجابة هذه الأسئلة سيحدد الطبيب إذا ما احتاج إلى تقييم آخر لسلوك الطفل أم لا قبل وصف الطرق العلاجية المناسبة لعمره وحالته.

 علامات التوحد عند الأطفال عمر سنة ونصف السنة

إجراء اختبار التوحد بعمر سنتين سيتطلب معرفة الأمهات: علامات التوحد عند الأطفال عمر سنة ونصف، حيث يتم تشخيص المرض على الأغلب في عمر 18 شهرًا، على الرغم من انتباه بعض الأمهات للأعراض بعد وصول الطفل لعمر 4 أو 5 سنوات، ولذلك توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بفحص جميع الأطفال لكشف مرض التوحد في عمر 18 إلى 24 شهرًا حتى ولو لم تظهر أعراض غريبة.

ومن العلامات المبكرة للتوحد عند الأطفال عمر سنة ونصف السنة ما يلي:

لا ينظر الطفل إلى عين الأم أو إلى عين من يحادثه.

قليل الابتسام والمشاركة في اللعب والمرح.

لا يعبّر عما بداخله من خلال تعابير الوجه.

لا يشارك أفراد العائلة اهتماماته بل يفضل اللعب منفردًا.

لا يستجيب للنداء عليه باسمه.

لا يستخدم الإيماءات الخاصة بالعرض والإشارة.

لا يعبِّر عن احتياجاته بنبرة الصوت.

لا يقلد الآخرين ولا يردد الكلام.

يستخدم الطفل المتوحد يد الأم كأداة للتواصل.

يبدو جسم الطفل متصلبًا عند حمل أي شيء.

يظهر عدم سماعه لمن يحدثه.

ينعزل على نفسه ويرفض العناق.

لا يتقبل وجود الغرباء حوله.

يتأخر في الجلوس والمشي.

يتأخر في نطق الكلام.

هل التوحد فى طفلى شديد أم خفيف وسهل التعامل معه ؟

My-child's-autism-is-severe-or-mild

عند معرفة الأبوين اصابة طفلهم بالتوحد يبدأ سؤال مهم جدا هل التوحد عند طفلي خفيف أو شديد أو متوسط

أو ما نسبة التوحد عنده ؟؟

نسبة التوحد ليست مهمة بدرجة كبيرة للتركيز عليها واضاعة الوقت والمال بعرض الطفل المصاب على أكثر من طبيب أو مركز مختص ولكن الهدف الاصلي والاهم الذي وجد الأبوين من أجله بحياة طفل التوحد هو ما الاجراءات التي يجب اتباعها في طريق تحسن  الطفل ليصبح طفل طبيعي.

 نسب التوحد من خفيف الى شديد تحدد باختلاف مستوى التواصل عند الطفل المصاب,بمعنى لو كان الطفل نسبة التواصل عنده ضعيفة جدا مع من حوله تكاد تكون صفراً تكون نسبة التوحد شديدة جداً, وإذا كانت نسبة التواصل متوسطة تكون نسبة التوحد متوسطة وهكذا.

ويمكن الحكم على نسبة تواصل الطفل عن طريق مراقبة تعامله مع الوسط المحيط , والكلام هل يتكلم أو لا يتكلم.

ف على سبيل المثال لو كان الطفل يتكلم بجمل حتى لو لم تكن مفيدة أو يغني أغاني معينة , و يتفاعل مع أطفال اخرين باللعب معهم أو حتى مراقبتهم و مراقبة تحركاتهم (التواصل البصري ) في هذه الحالة تكون نسبة التوحد خفيفة بناء على قدرة الطفل على التواصل مع محيطه .

وفي حال العكس تماما, طفل توحد لا يتكلم أبدا ولا يوجد عنده اي تواصل بصري ,تحاول أن تكلمه أو تناديه باسمه لا يوجد عنده أي ردة فعل ,وتشعر أنه بعالم آخر تماماً  هنا تكون حالة التوحد شديدة نوعا ما .

ومن خلال هذه العلامات البسيطة ممكن أن يتنبأ الأهل بنسبة التوحد عند طفلهم.

لكن السؤال الآن ...

معرفة النسبة الحقيقية للتوحد عند الطفل هل هي مهمة ؟ هل لها فائدة في العلاج أم لا ؟ وهل تعطي مؤشر أن الطفل سيتحسن مع الوقت ويصبح طفل طبيعي أم لا؟

الاجابة صعبة, لكن بشكل عام نسبة التوحد ليست مقياساً لتحسن طفل التوحد ,بمعنى أن بعض الاطفال تكون نسبة التوحد عندهم خفيفة فالطفل يتكلم وعنده تواصل مقبول بمحيطه ولكن مستواه بالتحسن وسلوكه العام يكون سيء جدا والعكس صحيح.

فالبتالي التوحد الخفيف لا يدل على أن مستوى التحسن سيكون أسرع ولا التوحد الشديد يدل على أن مستوى التحسن سيكون بطيء.

فنسبة التوحد ممكن ان تعطي للأبوين مؤشر لسلوك الطفل في الوقت القادم من حياته ولكنها لا تدل على مدى قابليته للتحسن و لا على مدى الاستجابة للجلسات العلاجية او مقاومتها عنده .

فالتركيز من جهة الأبوين يجب أن يكون معرفة الوقت اللازم الذي سيتحسن فيه طفلهم ليصبح اقرب ما يكون للطفل الطبيعي وليس فقط تشخيص لنسبة التوحد عنده,وذلك بالمتابعة مع المختصين ووضع خطة و جدول زمني لمتابعة حالته والتغيرات التي تطرأ على سلوكه و تصرفاته داخل المنزل وفي الجلسات العلاجية,وذلك يتطلب الكثير من الجهد من قبل أهل الطفل لساعات طويلة يوميا لمتابعته وتثقيف أنفسهم لمعرفة طريقة التعامل والتواصل الصحيحة مع طفلهم  وليس فقط بالاعتماد على جلساته العلاجية .

فالفكرة الجوهرية التي يجب ان تكون موجودة بأذهان أباء أطفال التوحد هي "متى سيصبح طفلي مثل الاطفال الطبيعيين؟" ,هذا هو الهدف  فتحسن الطفل مربوط بالمتابعة الصحيحة له عن طريق خطة و جدول زمني خاص بحالته.

كيف تحارب التوحد وتنقذ طفلك

How-to-fight-autism-and-save-your-child

لكل أم ابنها يعاني من التوحد يجب أن تعرفي جيداً أنك في معركة بينك وبين التوحد إما ينجح بأن يخطف منك ولدك إما أن تنجحي في إعادته إلى حضنك.

اليوم سنتعلم كيف تحارب التوحد في سبع خطوات مهمة جداً.

يجب على كل أم أن تعرف أنها أكثر شخص في الدنيا يستطيع مساعدة ابنها وتغييره وتغير من وضعه، وكل أم تمتلك القدرة على ذلك ولكن تحتاج من يعلمها كيف تحارب التوحد وتغير ابنها إلى الأفضل.

ويجب أن تفهم الأم أنها عليها امتلاك الإصرار والعزيمة لتغيير طفلها مهما كان عمر الولد ومهما كان الوضع فإنها تستطيع تغيره وماذا يفعل التوحد به وكيف تتصرف معه.

إدراك خطورة الموقف مع التوحد

يجب أن تدرك الأم خطورة الموقف والوضع، إذا بقي على حاله فما الذي سيحدث؟

لو اكتشفت الأم أن ابنها لديه صفات التوحد ولديه أعراضه من عمر سنتين أو ثلاثة، وكل يوم الوضع يسوء فيصل إلى عمر خمس أو ست سنوات وسيدخل المدرسة، هل الوقت قد فات؟

سينتهي به الحال أنه لن يدخل المدرسة كما بقية الأولاد وسيدخل مراكز الاحتياجات الخاصة، بالتالي يكون الوضع في منتهى الخطورة ويجب أن تسرع لتغيير ابنها للأفضل.

ولكما ابتدأت باكراً كلما كانت النتائج أسرع. فعليها أن لا تسكت عن أعراض التوحد التي تظهر على ولدها. أو تتركه يفعل ما يشاء في البيت والخارج ويتصرف تصرفات التوحد. وهي تشاهده ليسوء وضعه.

أو يثبت على حاله حتى وقت دخوله المدرسة فلا يدخلها بسبب وضعه.

فأول خطوة يجب أن نفهمها جيداً أن تدرك الأم عواقب الأمور، الولد بعد اربع أو خمس سنوات أين سيكون وضعه.

ولو أدركت الأم المشاكل التي سيقابلها عندما يكبر هذا يعطيها دافع قوي جداً بأن تبدأ حالاً لتغيير ولدها لتجاري التوحد ويكون هدفها الأول أن يصبح ابنها كالأولاد الطبيعيين.

متى نبدأ تدريب التوحد

يجب أن تعرف الأم متى ستبدأ العمل مع ولدها، فبعض الأمهات تلاحظ أن طفلها مختلف وتعرف كيف يتطور الأطفال.

الطفل يصبح بعمر السنة وتظهر عليه أعراض وهي تقول ابني سيصبح بحالة جيدة، وتنتظر ليصبح عمره سنتين أو ثلاثة وهي ساكتة لا تقوم بشيء أو ترسله لمكان يتم تدريبه وطفلها لا يتحسن.

كلما عرفت ان الطفل لديه مشكلة باكراً كلما اتخذتي القرار بأن تبدأي بالتدخل في تدريبه كلما سيتحسن الولد أسرع.

ابقوا دائماً متذكرين أن التوحد مثل الشجرة كلما تركت في الأرض أكثر كلما جذورها أقوى وأعمق ويصعب تغييره. كلما ابتدأت باكراً يسهل عليك تغيير ابنك.

فأرجو من كل أم تلاحظ على ابنها تظهر عليه صفات التوحد من سن باكرة من المهم جداً بأن تبدأ بأسرع وقت ممكن أن تدربيه بنفسك وتتعلمي كيف تعملين معه كي تداريه بسرعة.

كلما غيرت ابنك بسرعة كلما تقلصت المسافة بينه وبين الأطفال الطبيعيين، فتصلي به إلى مرحلة أن يتصرف ويتعامل ويتكلم مثل الأطفال الطبيعيين.

الإيمان بالقدرة على تغيير الطفل

يجب أن يكون لديك إيمان بتغيير ابنك، فأغلب عملي هو أني أعلم الأمهات كيف يعملن مع أولادهم المتوحدين.

ولم أفضل مع أي أم مهما كان مستوى الطفل، الأم هي أفضل من يدرب طفلها على الإطلاق، فهي التي تجلس معه كل الوقت من الصبح وحتى الليل.

يجب أن تغير الأم نظام حياة ابنها وتستعين بمبدأ الحياة ابني يجب أن تتغير لن أدع ابني كل هذا الوقت، فوقتك 7 أو 8 ساعات معه يجب أن تستغليهم وتغيري ابنك فيهم . وتضعي أهدافاً.

فلا تجلسين تشاهدين طفلك يبتعد عنك، فأول ما عليك فعله أن تضعي هدفاً بأن تغيري ولدك، ولايوجد أم عملت معها ومع ابنها إلا نجحت في تغيير ابنها.

تحديد صفات التوحد في الطفل

بمعنى لو أن الطفل عمره سنتين، فأحضري ورقة وقلماً وتكتبين ما المشاكل الموجودة في ابني، لا يتكلم، لا يرد على اسمه،نظرة عينه ضعيفة، لا يتعامل مع الأطفال، لايطيع الأوامر.

يجب أن تكتبي مشاكله ومستواه كيف يكون، حتى عندما تبدأين بالعمل معه، تعرفين هل تحسن أم لا، لا ينفع أن تعملي معه بدون تخطيط، بل يجب أن يكون لك أهداف.

التوحد المعركة معه شرسة جداً، إما أنه سيخطف الطفل أو ننجح في استعادته منه.

فإن كان الطفل لديه ستة مشاكل ركزي جهدك على اثنتين منها بأن تحليهما، ثم التاليتين ثم التاليتين.

وتقومي بالخطوات واحدة واحدة وتعرفين ما تريدين، وليس الفكرة أنك تريدين أن يتحسن طفلك فقط بل عليك العمل على ذلك.

رتبي المشاكل حسب الأهمية وابدأي بالعمل عليها بجهد وهذا سيساعدك هذا كثيراً في أن يظهر تغير على الطفل ويتحسن.

اعكسي صفات توحد

وهي أهم خطوة على الإطلاق بمنتهى البساطة يمكن تغيير أي طفل في الدنيا بعكس التوحد.

بأن ترى ما هي الصفات التي يتسم بها طفلك المصاب بالتوحد واعكسها، وهذه الفكرة بحد ذاتها ستغير الأطفال بقوة شددية.

مثلاً يحب الطفل الجلوس لوحده، وجميعنا يعرف أن التوحد من إسمه يعني أنه يحب البقاء لوحده.

فأول ما عليك فعله هو أن لا تسمحي له بأن يبقى وحده على الإطلاق، ابقي معه في كل ما يصنع، لأن المشاركة والبقاء مع بعض هي عكس التوحد والبقاء وحيداً.

الطفل الذي لا يرد على اسمه مثلاً، لا تسكتي اعكسي الأمر، اجعليه يرد على اسمه ولا تسمحي له بأن يمتنع عن تجاهل هذا وازعلي منه بشدة. لا تسمحي له بأن يسير في طريق التوحد.

ابنك حركته زائدة، اجعليه يتدرب على الجلوس ويلتزم وتزيدي مدة الجلوس حتى يعتاد عليه ويهدأ وتقل حركته.

ابنك لا يتكلم ويستخدم البكاء وسحب اليد، اعكسي هذا، بأن لا تتعاملي معه بهذا الأسلوب، فإن أخذ يبكي فلا تنفذي طلبه، فإن سحب يدك لتنفيذ طلب له فلا تنفذي طلبه، بل طالبيه بأن يتكلم الأمر الذي يريده.

لا تتركيه يسير في طريق التوحد، بل اضغطي عليه، اعكسي ما يفعله. وأن تظلي مصرة على ما تفعلين.

لا تقبل بأن يفرض عليك طفل التوحد أسلوبه

لا تقبل من طفل التوحد أن يفرض أي شيء فطفل التوحد هدفه أن يستقل بحياته عنان ويبعد عنا، وقراره منهن ولا أحد يتحكم به.

فلا تجعله يقوم بذلك، بل أنت تفرض رأيك على طفل التوحد، يجب أن يقوم بما تريده أنت وتصر على ذلك.

لا تجعليه ينجح في فرض أي شيء، فليس لأنه يصرخ ويبكي فتعملي له ما يريد، أو يتمرغ على الأرض فتستجيبي له. بل سيقوم بما تريده الماما.

وما تريده الأم هو الذي يجب أن ينفذن ويجب أن يفهم أن أمه ليس لديها سوى شيئين إما المكافأة على تنفيذه الأوامر أو حرمانه مما يحب إن لم ينفذ المطلوب.

وتذكروا الجملة: طفل التوحد يجب أن يتحدث مثلنا ويتصرف ويتعامل مثلنا شاء أم أبى.

هذه القاعدة التي ستضعينها، فأنت القائد، أنت المسيطر وأنت صاحبة القرار ولن تتركيه يسير في طريق التوحد.

هدفك التخلص من صفات التوحد نهائياً

مشكلة أقابلها كثيراً في الأمهات، أنها بمجرد أن طفلها يتحسن وهذا يظهر من الشهر الأول من العلاج فتكون سعيدة بذلك فتبدأ بإعطائه الحرية ثانية.

تذكر أن طفل التوحد عندما يجد الحرية سيبدأ فوراً بالقيام بما يحب وهو يحب صفات التوحد ولو تركته سيعود لهاز

فليس معنى أن الطفل تحسن يعني أنه شفي وتكتفين بهذا القدر، لا تفعلي هذا أبداً، فالهدف في بالك يجب أن يكون أن تصلي مع ابنك لنتيجة 100%.

20% لا تنفع أو 60% أو حتى 90% لا تنفعن يجب أن تصلي بابنك أن يصبح مثل بقية الأطفال الطبيعيين.

يجب أن يكون لديك طموح وإصرار أن ابنك يجب أن يخرج من التوحد ويصبح مثل بقية الأولاد.

كل الأمهات اللواتي أعمل معه، أغلبهن ينجح ويقدرن على الوصول إلى ما نريده بالجهد والتعب، سنة كاملة ستتعبين فيها أعدك أن ابنك سيخرج من التوحد إن أردت.

لو قدرت أن تحاربي التوحد ولا تدعيه يأخذ ابنك منك، أنت التي يجب أن تكوني القوية وصاحبة القرار وتحددي مصير ابنك بنفسك.

انصح كل أم بهذه الخطوات السبع من أجل ابنها المصاب بالتوحد، أتمنى أن تكون أعجبتكم وانتطروني في حلقة جديدة.

ما هو مرض التوحد وما هي أسبابه

 

What-is-autism-and-what-are-its-causes

مرض التوحد أو الذاتوية هو أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية اضطرابات في الطيف الذاتويّ (Autism Spectrum Disorders - ASD)، يظهر في سن الرضاعة قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات على الأغلب.

ما هو مرض التوحد وما هي أسبابه

بالرغم من اختلاف خطورة وأعراض مرض التوحد من حالة إلى أخرى، إلا أن جميع اضطرابات الذاتوية تُؤثر على قدرة الطفل على الاتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم.

تُظهر التقديرات أن 6 من بين كل 1000 طفل في الولايات المتحدة يُعانون من مرض التوحد وأن عدد الحالات المشخصة من هذا الاضطراب تزداد على الدوام.

من غير المعروف حتى الآن إذا كان هذا الازدياد هو نتيجة للكشف والتبليغ الأفضل فعالية عن الحالات، أم هو ازدياد فعليّ وحقيقي في عدد مصابي مرض التوحد، أم نتيجة هذين العاملين سويًا.

بالرغم من عدم وجود علاج لمرض التوحد حتى الآن، إلا أن العلاج المكثف والتشخيص المبكر يُمكنه أن يُحدث تغييرًا ملحوظًا وجديًا في حياة الأطفال المصابين بهذا الاضطراب.

الصعوبات الرئيسية التي يُعاني منها مرضى التوحد

الأطفال المصابون بمرض التوحد يُعانون أيضًا وبصورة شبه مؤكدة من صعوبات في ثلاثة مجالات تطورية أساسية، هي:

العلاقات الاجتماعية المتبادلة.

اللغة.

السلوك.

كلما تقدم الأطفال في السن نحو مرحلة البلوغ يُمكن أن يُصبح جزء منهم أكثر قدرة واستعدادًا على الاختلاط والاندماج في البيئة الاجتماعية المحيطة، ومن الممكن أن يُظهروا اضطرابات سلوكية أقل من تلك التي تميز مرض التوحد، حتى أن بعضهم ينجح في عيش حياة عادية أو نمط حياة قريبًا من العادي والطبيعي.

في المقابل تستمر لدى آخرين الصعوبات في المهارات اللغوية وفي العلاقات الاجتماعية المتبادلة حتى أن بلوغهم يزيد من مشاكلهم السلوكية سوء.

قسم من الأطفال بطيئون في تعلم معلومات ومهارات جديدة، وآخرون منهم يتمتعون بنسبة ذكاء طبيعية، أو حتى أعلى من أشخاص آخرين عاديين، هؤلاء الأطفال يتعلمون بسرعة لكنهم يُعانون من مشاكل في الاتصال في تطبيق أمور تعلموها في حياتهم اليومية وفي التأثلم مع الأوضاع المختلفة.

قسم ضئيل جدًا من الأطفال الذين يُعانون من مرض التوحد هم مثقفون ذاتويّون وتتوفر لديهم مهارات استثنائية فريدة، تتركز بشكل خاص في مجال معين، مثل: الفن، أو الرياضيات أو الموسيقى.

أعراض مرض التوحد

اعراض التوحد

نظرًا لاختلاف علامات وأعراض مرض التوحد من مريض إلى آخر، فمن المرجح أن يتصرف كل واحد من طفلين مختلفين مع نفس التشخيص الطبي بطرق مختلفة جدًا وأن تكون لدى كل منهما مهارات مختلفة كليًا.

لكن حالات مرض التوحد شديدة الخطورة تتميز في غالبية الحالات بعدم القدرة المطلق على التواصل، أو على إقامة علاقات متبادلة مع أشخاص آخرين.

تظهر أعراض التوحد عند أغلب الاطفال في سن الرضاعة، بينما قد ينشأ أطفال آخرون ويتطورون بصورة طبيعية تمامًا خلال الأشهر أو السنوات الأولى من حياتهم لكنهم يُصبحون فجأة منغلقين على أنفسهم، أو عدائيين، أو يفقدون المهارات اللغوية التي اكتسبوها حتى تلك اللحظة.

بالرغم من أن كل طفل يُعاني من أعراض مرض التوحد، ويُظهر طباعًا وأنماطًا خاصة به، إلا أن الأعراض الآتية هي الأكثر شيوعًا لهذا النوع من الاضطراب:

1. اضطرابات في المهارات الاجتماعية

وتظهر الأعراض على المريض على النحو الآتي:

لا يستجيب لمناداة اسمه.

لا يُكثر من الاتصال البصريّ المباشر.

يبدو أنه لا يسمع محدّثه.

يُرفض العناق أو ينكمش على نفسه.

يبدو أنه لا يُدرك مشاعر وأحاسيس الآخرين.

يبدو أنه يُحب أن يلعب لوحده، ويتوقع في عالمه الشخص الخاص به.

2. مشاكل في المهارات اللغوية

في الآتي أهم أعراض صعوبات المهارات اللغوية:

يبدأ الكلام في سن متأخرة مقارنة بالأطفال الآخرين.

يفقد القدرة على قول كلمات أو جمل معينة كان يعرفها في السابق.

يقيم اتصالًا بصريًا حينما يريد شيئًا معين.

يتحدث بصوت غريب أو بنبرات وإيقاعات مختلفة، أو يتكلم باستعمال صوت غنائي، أو بصوت يشبه صوت الإنسان الآلي.

لا يستطيع المبادرة إلى محادثة أو الاستمرار في محادثة قائمة.

قد يكرر كلمات، أو عبارات، أو مصطلحات لكنه لا يعرف كيفية استعمالها.

3. مشاكل سلوكية

في الآتي أهم أعراض المشاكل السلوكية عند مريض التوحد:

يُنفذ حركات متكررة، مثل: الهزاز، أو الدوران في دوائر، أو التلويح باليدين.

يُنمّي عادات وطقوسًا يُكررها دائمًا.

يفقد سكينته لدى حصول أي تغير، حتى التغيير الأبسط أو الأصغر، في هذه العادات أو في الطقوس.

يكون دائم الحركة.

يُصاب بالذهول والانبهار من أجزاء معينة من الأغراض، مثل: دوران عجل في سيارة لعبة.

يكون شديد الحساسية بشكل مبالغ فيه للضوء، أو للصوت، أو للمس، لكنه غير قادر على الإحساس بالألم.

يعاني الأطفال صغيرو السن من صعوبات عندما يُطلب منهم مشاركة تجاربهم مع الآخرين.

أسباب وعوامل خطر مرض التوحد

ليس هنالك عامل واحد ووحيد معروفًا باعتباره المسبب المؤكد بشكل قاطع لمرض التوحد.


لكن مع الأخذ بالاعتبار تعقيد المرض، ومدى الاضطرابات التوحد، وحقيقة انعدام التطابق بين حالتين ذاتويتين، أي بين طفلين ذاتويين، فمن المرجح وجود عوامل عديدة لأسباب مرض التوحد.

أسباب مرض التوحد

من أهم الأسباب التي قد تُؤدي إلى التوحد:

1. اعتلالات وراثية

اكتشف الباحثون وجود عدة جينات يُرجح أن لها دورًا في التسبب بالتوحد، وبعضها يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بالاضطراب، بينما يُؤثر بعضها الآخر على نمو الدماغ وتطوره وعلى طريقة اتصال خلايا الدماغ فيما بينها.

قد يكون أي خلل وراثي في حد ذاته وبمفرده مسؤولًا عن عدد من حالات الذاتوية، لكن يبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا على اضطراب التوحد، وقد تنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي (Spontaneous).

2. عوامل بيئية

جزء كبير من المشاكل الصحية هي نتيجة لعوامل وراثية وعوامل بيئية مجتمعة معًا، وقد يكون هذا صحيحًا في حالة التوحد.

يفحص الباحثون في الآونة الأخيرة احتمال أن تكون عدوى فيروسية، أو التلوث البيئي عاملًا محفزًا لنشوء وظهور مرض التوحد.

3. عوامل أخرى

ثمة عوامل أخرى تخضع للبحث والدراسة في الآونة الأخيرة، تشمل: مشاكل أثناء مخاض الولادة، ودور الجهاز المناعي في كل ما يخص بالتوحد.

يعتقد بعض الباحثين بأن ضررًا في اللوزة (Amygdala) وهي جزء من الدماغ يعمل ككاشف لحالات الخطر، هو أحد العوامل لتحفيز ظهور مرض التوحد.

عوامل خطر الإصابة بالتوحد

قد تظهر الذاتوية لدى أي طفل من أي أصل أو قومية، لكن هنالك عوامل خطر معروفة تزيد من احتمال الإصابة بالذاتوية، وتشمل هذه العوامل:

1. جنس الطفل

أظهرت الأبحاث أن احتمال إصابة الأطفال الذكور بالذاتوية هو أكبر بثلاثة أضعاف من احتمال إصابة الإناث. 

2. التاريخ العائلي

العائلات التي لديها طفل من مرضى التوحد لديها احتمال أكبر لولادة طفل آخر مصاب بالمرض، ومن الأمور المعروفة والشائعة هو أن الوالدين أو الأقارب الذين لديهم طفل من مرضى التوحد يُعانون هم أنفسهم من اضطرابات معينة في بعض المهارات النمائية، أو التطورية، أو حتى من سلوكيات ذاتوية معينة.

3. اضطرابات أخرى

الأطفال الذين يُعانون من مشاكل طبية معينة هم أكثر عرضة للإصابة بالذاتوية، هذه المشاكل الطبية تشمل:

متلازمة الكروموسوم إكس الهَشّ (Fragile x syndrome) وهي متلازمة موروثة تُؤدي إلى خلل ذهني.

التَصَلُّبٌ الحَدَبِيّ (Tuberous sclerosis) الذي يُؤدي إلى تكوّن وتطور أورام في الدماغ.

الاضطراب العصبي المعروف باسم متلازمة توريت (Tourette syndrome).

الصرع (Epilepsy) الذي يُسبب نوبات.

4. سن الوالد

يميل الباحثون إلى الاعتقاد بأن الأبوة في سن متأخرة قد تزيد من احتمال الإصابة بالتوحد.

قد أظهر بحث شامل جدًا أن الأطفال المولودين لرجال فوق سن الأربعين عامًا هم أكثر عرضة للإصابة بالذاتوية بنسبة 6 أضعاف من الأطفال المولودين لآباء تحت سن الثلاثين عامًان ويظهر من البحث أن لسن الأم تأثيرًا هامشيًا على احتمال الإصابة بالتوحد.

مضاعفات مرض التوحد

من مضاعفات مرض التوحد ما يأتي:

عدم القدرة على النجاح في الدراسة.

الانعزال الاجتماعي.

عدم القدرة على العيش مستقلًا.

التوتر.

الإيذاء والتعامل معهم بعنف.

تشخيص مرض التوحد

تشخيص التوحد

يجري طبيب الأطفال المعالج فحوصات منتظمة للنمو والتطور بهدف الكشف عن تأخر في النمو لدى الطفل.

في حال ظهرت أعراض التوحد لدى الطفل يُمكن التوجه إلى طبيب اختصاصي في علاج التوحد، الذي يقوم بالتعاون مع طاقم من المختصين الآخرين بتقييم دقيق للاضطراب.

نظرًا لأن مرض التوحد يتراوح بين درجات عديدة جدًا من خطورة المرض وحدة أعراضه، فقد يكون تشخيص الذاتوية مهمة معقدة ومركبة، إذ ليس هنالك فحص طبي محدد للكشف عن حالة قائمة من التوحد.

تشخيص المرض

يشمل التقييم الرسمي للتوحد ما يأتي:

معاينة الطبيب المختص للطفل.

المحادثة مع الأهل عن مهارات الطفل الاجتماعية، وقدراته اللغوية، وسلوكه، وعن كيفية ومدى تغيّر هذه العوامل وتطورها مع الوقت.

إخضاع الطفل لعدة فحوصات واختبارات لتقييم قدراته الكلامية واللغوية وفحص بعض الجوانب النفسية.

وبالرغم من أن أعراض التوحد الأولية تظهر قبل سن 18 شهرًا إلا أن التشخيص النهائي يكون في بعض الأحيان لدى بلوغ الطفل سن السنتين أو الثلاث سنوات فقط، عندما يظهر خلل في التطور، أو تأخير في اكتساب المهارات اللغوية، أو خلل في العلاقات الاجتماعية المتبادلة.

وللتشخيص المبكر أهمية بالغة جدًا، لأن التدخل المبكر وخصوصًا قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات يُشكل عنصرًا هامًا جدًا في تحقيق أفضل الاحتمالات والفرص لتحسن الحالة.

علاج مرض التوحد

لا يتوفر حتى يومنا هذا علاج واحد ملائم لكل المصابين بنفس المقدار، وفي الحقيقة فإن تشكيلة العلاجات المتاحة لمرضى التوحد والتي يُمكن اعتمادها في البيت أو في المدرسة هي متنوعة ومتعددة جدًا على نحو مثير للذهول.

علاج التوحد يشمل:

العلاج السلوكي (Behavioral therapy).

علاجات أمراض النطق واللغة (Speech language pathology).

العلاج التربوي والتعليميّ.

العلاج الدوائي.

الوقاية من مرض التوحد

لا يوجد أي طريقة للوقاية من مرض التوحد، ولكن التشخيص المبكر يُفيد في تحسين سلوك الشخص المصاب بالتوحد.

العلاجات البديلة

نظرًا لكون مرض التوحد حالة صعبة جدًا ومستعصية ليس لها علاج شافٍ، يلجأ العديد من الأهالي إلى الحلول التي يقدمها الطب البديل (Alternative medicine).

رغم أن بعض العائلات أفادت بأنها حققت نتائج إيجابية بعد علاج التوحد بواسطة نظام غذائي خاص وعلاجات بديلة أخرى، إلا أن الباحثين لا يستطيعون تأكيد، أو نفي فعالية هذه العلاجات المتنوعة على مرضى التوحد.

ماسِرُك يا توحد

What's-wrong-with-you

أكثر مايحتاج إليه الإنسان هو قلبٌ حنون و كلمةٌ لطيفة وصبرٌ جميل ودعمٌ صادق فمابالك لو قدمت هذا لطفل التّوحد أو لوالديّه 💙💙💙

ماسِرُك يا توحد

التوحد هذا الاضطراب الغامض الذّي حير العالم في معرفة أسبابه ، يبقى لغز التّوحد إلى الأن محط أنظار العلماء والباحثين و الأطباء لتفسير الخلل العصبي النّفسي السّلوكي الدّماغي لهذا الاضطراب .

وتتباين هذه الفئة بين توحد شديد و متوسط و بسيط ، و توحد مرافق لعجز عقلي أو اضطراب نمائيّ ولعل التّوحد أكثر فئة من فئات التّربية الخاصة اختلافًا ومن أكثر الفئات التي تحدث عنها الجميع دون استثناء ودارت حولهم قصص المعجزات أو قصص المعاملة الوالديّة السّيئة أو قنوات أغاني الأطفال أو مس الجمجمة الآله الأرضيّة على سبيل المثال🧐🧐

المهم في عام 1938 تم اكتشاف أول حالة طفل توحد على يد طبيب نفسي يدعى ( ليو كانر ) كان ليو يعمل بالأبحاث النّفسية للأطفال الذين يعانون من تخلف عقلي ، الملاحظة الغريبة أنه وجد أطفال بتظهر عليهم أعراض انغلاق وروتين وحبهم الشّديد للوحدة و الانعزال حتى عن أقرب أفراد العائلة وهي الأم وعدم تقبلهم للمس ورغبتهم في ممارسة طقوس حركيّة معينة مثل رفرفة اليدين وهز الجسم و الدوارن وركوب الأرجوحة

ومن هنا حاول تصنيف هذه العلامات النّفسيّة السّلوكيّة النّمائيّة بمعزل عن التخلف العقلي أنذاك والاختلاف أن ذوي التخلف العقلي أو القصور العقلي كان لديهم قدرة على التّواصل وخصوصًا الحالات البسيطة ويظهر التّخلف العقلي منذ الولادة مقارنة بالتوحد الذّي من الممكن الإصابة به حتى عمر (8 ) سنوات وتشر العديد من الدّراسات الحديثة إلى حدوث نكسات نمائيّة تسبب حدوث التّوحد ، و عند المقارنتهم بفقدان التّواصل الاجتماعي والبصري فهم يفقدون التّواصل بكل أشكاله وهذا أكبر تحدي لمعالجهم السّلوكيّ، وفهم يُظهررون استجابة للروتين والتّعليمات أفضل من ذوي التخلف العقلي المصحوب بدرجات منخفضة في معدل الذّكاء ( IQ).

المعتقد آن ذاك أن سبب التّوحد هو نظريّة ( الأم الباردة ) الذي يعتمد وبشكل كبير على سوء معاملة الطّفل ولكن مهما كان لايؤدي إلى الخلل الدّماغي الإدراكيّ العاطفي ، وفي فترة من الفترات كان يتم تشخيص التوحد على أنه فصام طفولة .

ومع كثرة البحوث العلميّة وجدت الأبحاث الطّبيّة السّريريّة وعلم النّفس العصبي أن سبب التّوحد ناتج عن اضطرابات دماغيّة وخلل في الجينات تؤثر في القدرات العقليّة و النّمائيّة و الاجتماعيّة والنّفسيّة و الحسيّة لدى الطّفل ، و إلى الأن لايزال البحث مستمر عن الجين المسبب لهذا الاضطراب ، وتشير الدرسات أيضًا إلى علاقة بين نقص نشاط الناقل العصبي و نوع من المواد الكميائيّة في الدّماغ التي تمكن من نقل الإشارات عبر الخلايا العصبيّة مما يسمح للدماغ بالتواصل مع الأجهزة الأخرى و لايزال العلماء وعلماء الوراثة والجينات يبحثون عن السّر وراء هذا الاضطراب

في النّهاية تتباين هذه الفئة بشكل كبير فَهم طيفٌ واسع متعدد الاختلافات والدّرجات ولكن تشير الاحصائات منظمة الصّحة العالميّة إلى ارتفاع نسبة الاصابة بإضطراب طيف التّوحد لدى الأطفال وهذا الارتفاع مقلق حيث تشير الاحصائيات إلى أن كل 1000 طفل بالعالم يوجد 20 منهم لديه طيف توحد أو أعراض نمائيّة غير مطمئنة ، وهذا يدعونا إلى إرشاد الأسر بأهميّة التدخل المبكر وتوجيه المعلمين ومدراء المدارس بتقبل هؤلاء الأطفال ودمجهم في البيئة المدرسيّة العاديّة و توعيّة الأطفال وطلاب بتقبل الاختلاف و الفروق بيننا ، ولابد أيضًا من التّمير بين التّوحد كإضطراب نمائي و التّوحد المصاحب لعجز أو تخلف عقلي ، وأيضًا لابد من التّنوية ليس كل أطفال التوحد لديهم قدرات خارقة أو ذكاء عالي بعض الحالات على العكس تمامًا وهناك اختلاف .

لذلك لابد من التّشخيص المبكر للاضطرابات النّمائيّة والاعتماد على القدرات في وضع البرامج النّفسيّة السلوكيّة التّعليميّة العلاجيّة ، وعدم التّسوق الطّبي للبحث عن دواء ما أنزل الله له من سلطان لأنه في الحقيقة لايوجد علاج للتوحد هي حالة نمائية تستمر مع الطّفل لكن تعديل السلوك المناسب يغير بشكل كبير جدًا ودائمًا العلاج الحقيقي هو الإيمان بقدراتهم والعمل على رفعها ودعم الأسرة بشكل فعال .

دمتم بخير محبين للحياة متألقين بإختلافكم كل عام وأنتم محاطين بالبهجة و السلام والخير 🥰🥰🥰🥰 أطال الله في أعمار أمهاتكم ووهبهم الله الصّبر والخير الجزيل 🌹🌹🌹🌹

إضطراب طيف التوحد والعلامات المبكرة لتشخيصه

Autism-spectrum-disorder-and-early-signs-of-its-diagnosis

قد يبدو الأطفال المصابين بالتوحد طبيعين قبل بلوغهم عام أوعامين

عام 1943 نشر الطبيب النفسي الأميريكي ليو كانر ورقة بحثية تتحدث عن اضطرابات التوحد في التواصل العاطفي ,كنتيجة لتشخيصه حالة أحد عشر طفلاً كانوا يتسموا بالذكاء ولكن تصرفوا برغبة قوية في العزله وعدم القدره على التواصل والتفاعل مع الآخرين والتكرار المستمر لأفعالهم.

إضطراب طيف التوحد والعلامات المبكرة لتشخيصه

ووصف حالة هؤلاء الأطفال بمرض التوحد الطفولي المبكر أوالأوتيزم,اضطراب التوحد هو اضطراب وتأخر في النمو أوالتطورالعصبي الحيوي والذي يتميز بصعوبات إجتماعية وإدراكية وصعوبة التواصل باللغة أوالكلام والسلوكيات المتكرره النمطيه ,حيث يجد الطفل المصاب بالتوحد صعوبة في جمع المعلومات ومعالجتها بواسطة الدماغ.

ويعتبر اضطراب طيف التوحد درجات حيث يمكن أن يتراوح مابين الخفيف والشديد,ووجد أن الذكور هم أكثر عرضه للإصابه بالتوحد بنسبة من 1 إلى 4 عن الإناث.وهو لا يقتصر على فئة معينه ولا يعتبر مرض عقلي بل اضطراب سلوكي ناتج عن تأخر وظائف الدماغ.

وقد يبدو الأطفال المصابين بالتوحد طبيعين قبل بلوغهم عام أوعامين ثم يحدث فجأة ويتراجعون فيفقدوا مهارات التواصل والمهارات الإجتماعية التي اكتسبوها مسبقاً ويسمى هذا النوع بالنوع الإرتدادي من التوحد,وغالبًا ما يعاني الأفراد المصابون بالتوحد من العديد من الحالات المرضية المشتركة التي قد تشمل الحساسية والربو والصرع واضطرابات الجهاز الهضمي والإلتهابات الفيروسية المستمرة وأيضاً اضطرابات التغذية وخلل التكامل الحسي واضطرابات النوم.

كيف يشخص الآباء أبنائهم حالة إصابتهم بطيف التوحد؟

إليك بعض الأعراض لمصابي التوحد والتي قد تختلف من حالة لأخرى:

- عدم استجابة الطفل لإسمه حين تقوم بمناداته.

- عدم إظهار الطفل للإهتمام بالأشياء أو الإشارة إليها.

- تجنب ملامسة العين.

- إظهار الرغبة الدائمة في العزله.

- صعوبة فهم مشاعرهم أو مشاعر الآخرين.

- تكرار الكلمات أو العبارات بكثرة.

- ردود الأفعال الغير طبيعية تجاه الأشياء والأشخاص.

- مقاومة الإتصال الجسدي.

- قليل الوعي بإحساسه بالخطر أو السلامه.

- إنخفاض أن لم يكن إنعدام المهارات الإجتماعية.

- نطق الضمائر بطريقة عكسية مثل ( أنت ينطقها أنا والعكس ).

- فرط الحركة والرفرفة بالأيدي.

- العدوانية والإندفاع.

- قلة الخوف أو الخوف أكثر من اللازم.

- ترتيب الألعاب على شكل صف واحد.

- فترة الإنتباه تكون قصيرة.

وعلى الآباء القيام بعمل فحص النمو لأبنائهم في عمر التسعة أشهر وال 18 شهر وال 24 أو ال30 شهراً وذلك لاكتشاف أي حالات تأخير في النمو أو أيه إعاقات تصيب الطفل,وإجراء فحص النمو هو اختبار للأطفال للتأكد من أنهم يكتسبوا المهارات الأساسية لكل مرحلة.

والتأكد من أن الطفل لا يعاني تأخيراً في المهارات الأساسية وملاحظة كيف يتكلم أويتحرك أويتصرف وكيف يتعلم ,ويجب الإهتمام بإجراء فحص النمو في حالة إذا كان الطفل قد تعرض للولادة المبكره أولنقص الوزن عند الولادة أو في حالة إصابة أحد اشقاؤة بطيف التوحد أو ملاحظة سلوكيات غير عادية للطفل.

يوجد بعض الحقائق والإحصائيات الهامه عن طيف التوحد وهي:

يصيب التوحد الآن 1 من 54 طفلاً ويتم تصنيف أكثر من نصفهم على أنهم يعانون من إعاقة ذهنية أو إعاقة ذهنية حدية.

الذكور أكثر عرضة للإصابة بالتوحد أربع مرات من الإناث.

حوالي 40٪ من الأطفال المصابين بالتوحد لا يتحدثون.

حوالي 25٪ - 30٪ من الأطفال المصابين بالتوحد لديهم بعض الكلمات في عمر 12 إلى 18 شهرًا ثم يفقدونها. قد يتحدث الآخرون ،ولكن ليس في مرحلة الطفولة.

يختلف التوحد بشكل كبير من شخص لآخرحيث لا يتشابه شخصان مصابان بالتوحد.

تظهر علامات التوحد عادة في سن الثانية أوالثالثة.

وأخيراً يتقدم الأطفال المصابون بالتوحد في العلاج مع العلم بأن التدخل المبكر هو مفتاح العلاج

وعلى الآباء معرفة ذلك أن التوحد قابل للعلاج وليس حالة ميؤوس منه إطلاقًا وهناك العديد من

البرامج التأهيلية لطفل التوحد تساعده في التطور والعلاج.