ما هى اكثر الدول لديها احتياطي في سوق الفوركس ؟

اكثر الدول لديها احتياطي في سوق الفوركس


إن الاحتياطي من العملات الأجنبية ضروري للرفاهية الاقتصادية لأي بلد، فبدون وجود احتياطي كافي، يمكن للاقتصاد أن يتوقف، وقد تكون البلاد غير قادرة على دفع ثمن الواردات الهامة، مثل النفط الخام أو خدمة ديونها الخارجية .

تعرف على اكثر الدول لديها احتياطي في سوق الفوركس

الأصول الاحتياطية

يعرف صندوق النقد الدولي ( IMF ) الأصول الاحتياطية على أنها : أصول خارجية يمكن أن تستخدمها السلطة النقدية في بلد ما، لتلبية احتياجات تمويل ميزان المدفوعات، واستخدامها للتأثير على أسعار صرف العملات في سوق العملات مثل سوق الفوركس، وغيرها من الأغراض ذات الصلة، وتحتفظ معظم الدول بالغالبية العظمى من الاحتياطي الخاص بها من العملات الأجنبية بالدولار الأمريكي، وبجزء أصغر بكثير باليورو .

أهمية صندوق العملات الأجنبية الاحتياطي

صندوق احتياطي كبير من العملات الأجنبية مفيد بشكل خاص خلال أزمة العملة، حيث أنه يمكن استخدامه للدفاع ضد هجمات المضاربة على العملة الوطنية، وتعد روسيا التي تحتفظ باحتياطيات كبيرة من العملات الأجنبية مثالا جيدا على هذا، ففي عام 2014، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على روسيا، لتورطها في النزاع الأوكراني، إلى جانب انخفاض بنسبة 50 % في سعر النفط الخام ( أكبر صادرات روسيا ومحرك رئيسي لاقتصادها )، وقد أثرت هذه العقوبات بشدة على الاقتصاد الروسي .

وانخفض الروبل بنسبة 40 في المائة مقابل الدولار في عام 2014، ولكن كان من الممكن أن تكون النتيجة أسوأ بكثير لو لم تتدخل روسيا في أسواق الصرف الأجنبي ” الفوركس ” لدعم الروبل، حيث أنفقت أكثر من 80 مليار دولار من الاحتياطي الخاص بها في القيام بذلك، وتعزز الروبل أكثر خلال الفترة بين 2015 – 2018، حيث أن الوضع السياسي في أوكرانيا قد هدأ إلى حد ما، وقال روبرت سيمبسون من ” إنسايت إنفستمنتس ” في تقريره  : ” إن المزيد من العقوبات المحتملة يمكن أن يكون لها تأثير أقل، حيث تكيف الاقتصاد الروسي مع بيئة ما بعد العقوبات، وهو أقل اعتمادا على السلع الأجنبية أو التدفقات أكثر مما كان قبل بضع سنوات ” .

10 دول ذات أكبر احتياطي في سوق الفوركس

فيما يلي البلدان العشرة التي لديها أكبر أصول احتياطية بالعملات الأجنبية في سوق الفوركس، اعتبارا من مارس 2018، ويتم منح جميع الأصول الاحتياطية بمليارات الدولارات الأمريكية .

1- الصين : تأتي الصين في المرتبة الأولى، باحتياطي عملات أجنبية يبلغ 3.161.5 مليار دولار أمريكي .

2- اليابان : تأتي اليابان في المرتبة الثانية، باحتياطي عملات أجنبية يقدر بـ 1.198.9 مليار دولار أمريكي .

3- سويسرا : تأتي سويسرا في المرتبة الثالثة، ويبلغ الاحتياطي الخاص بها 0.785.7 مليار دولار أمريكي .

4- تايوان : تحتل تايوان المرتبة الرابعة، ويبلغ احتياطي العملات الأجنبية لها 0.456.7 مليار دولار أمريكي .

5- هونغ كونغ : في المرتبة الخامسة تأتي هونغ كونغ، التي يبلغ احتياطها 0.437.5 مليار دولار أمريكي .

6- الهند : أما المرتبة السادسة فتحتلها الهند، باحتياطي يبلغ 0.397.2 مليار دولار أمريكي .

7- كوريا : تأتي جمهورية كوريا في المرتبة السابعة في هذه القائمة، باحتياطي يقدر بـ 0.385.3 مليار دولار أمريكي .

8- البرازيل : تحتل البرازيل المرتبة الثامنة، باحتياطي يبلغ 0.359.1 مليار دولار أمريكي .

9- الاتحاد الروسي : يحتل الاتحاد الروسي المرتبة التاسعة، باحتياطي عملات أجنبية 0.356.5 مليار دولار أمريكي .


10- سنغافورة : تحتل سنغافورة المرتبة العاشرة والأخيرة، باحتياطي عملات أجنبية يقدر بـ 0.279.8 مليار دولار أمريكي .


من خلال القائمة أعلاه يتبين أن الصين تمتلك أكبر احتياطي من العملات الأجنبية، بأكثر من مرتين ونصف من ثاني أكبر احتياطي في اليابان، وعندما يتم النظر إلى احتياطيات الصين وهونغ كونغ معا، يبلغ الإجمالي ال
خاص بهم 3.6 تريليون دولار، وتهيمن الدول الآسيوية على مصاف الدول التي لديها أكبر احتياطي من العملات الأجنبي ، وهو ما يمثل سبعة من أكبر عشر دول، ومن هذه الدول : الصين واليابان وكوريا وهونغ كونغ والهند .


الاحتياطي في دول أخرى كالولايات المتحدة

كان لدى الولايات المتحدة احتياطي من العملات الأجنبية بلغ 42.8 مليار دولار حتى مارس 2018، وقد جمعت منطقة اليورو احتياطيات من العملات الأجنبية بلغت 272.7 مليار دولار حتى مارس 2018، أما المملكة المتحدة التي لم توضع في القائمة، لديها 112.8 مليار دولار في الاحتياطيات الأجنبية حتى مارس عام 2018 .


جدير بالذكر أن الحفاظ على احتياطيات العملات الأجنبية أمر حيوي لصحة الأمة الاقتصادية، وقد كانت الدول العشر الأولى من حيث احتياطيات العملات الأجنبية مجتمعة أصول احتياطية بقيمة 7.8 تريليون دولار حتى مارس 2018، تمثل نصفها تقريبا الصين وهونغ كونغ .

 

وفى النهاية

نقدم لكم فى هذا الركن كل ما يهم متداول الفوركس من مصطلحات قد يغيب معناها عن ذهنه ليتعرف على هذا العالم المبهر والجذاب

يعلم الجميع ماهية مصطلح "التداول". يتداول معظمنا في حياتنا اليومية، على الرغم من أننا قد لا نعرف حتى أننا قد فعلنا ذلك. أساساً، كل ما تشتريه من المتجر هو تداول للمال مقابل السلع التي تريدها.

في مجلتنا سوف تتعلم كيفية التداول في الأسواق المالية عبر الإنترنت - ولكن ماذا ستتداول بالضبط  عبر الإنترنت؟ هذا المقال سوف يساعدك على فهم تعريف التداول وكيف يتم التداول عبر الإنترنت.

مصطلح "التداول" يعني ببساطة "مبادلة شيء بآخر". ونحن عادة نفهم ذلك على أنه مبادلة السلع مقابل المال أو بعبارة أخرى ببساطة، شراء شيء ما.

عندما نتحدث عن التداول في الأسواق المالية، نستخدم نفس المبدأ. فكر في شخص يتداول الأسهم. ما يفعله في الواقع هو شراء أسهم (أو جزء صغير من) شركة. إذا زادت قيمة تلك الأسهم، فإنه يكسب المال عن طريق بيعها مرة أخرى بسعر أعلى. هذا هو التداول. تشتري شيئاً بسعر ما وتبيعه مرة أخرى بسعر آخر - آملاً أن يكون أعلى حتى تحقق ربحاً، والعكس صحيح.

ولكن لماذا ترتفع قيمة الأسهم؟ الجواب بسيط: تتغير القيمة بسبب العرض والطلب - كلما كان هنا مزيداً من الطلب على شيء ما، كلما كان هناك مزيداً من الناس مستعدون لدفع ثمنه.

 

سوق الصرف الأجنبي – المعروف باسم الفوركس – هو سوق عالمي متسع لشراء وبيع العملات حيث يتم فيه إجراء حجم كبير من المعاملات علي مدار 24 ساعة يوميا وخمسة أيام في الأسبوع . التعاملات اليومية تقدر بنحو 1.5 تريليون دولار أمريكي . بالمقارنة مع غيره من الأسواق المالية , سنجد ان سوق السندات الأمريكية يبلغ حجم تعاملاته اليومية 300 بليون دولار فيما سوق الأسهم الأمريكية يتم فيه تداول ما قيمته 100 بليون دولار يوميا .

سوق الصرف الأجنبي تأسس في العام 1971 بعد إلغاء نظام صرف العملات الثابتة . منذ ذلك الحين فان العملات بدأت تقيم وفق معدلات صرف 'عائمة يتم تحديدها وفق عوامل العرض والطلب . سوق الفوركس نمى بشكل مضطرد منذ العام 1970 ولكن مع التقدم التكنولوجي منذ الثمانينات فان حجم تعاملات السوق ارتفعت من نحو 70 بليون دولا يوميا إلي مستواها الحالي إلي 1.5 تريليون دولار .

سوق الفوركس يتكون من نحو خمسة ألاف مؤسسة تجارية مثل البنوك العالمية والبنوك المركزية ( مثل الفيدرالي الأمريكي ) والشركات التجارية وأيضا الوسطاء لجميع أنواع صرف العملات الأجنبية . لا يوجد مكان مركزي لتداول الفوركس – مراكز التداول الرئيسية متواجدة في نيويورك , طوكيو , لندن ,هونج كونج , سنغافورة , باريس وفرانكفورت وكل المبادلات يتم إجراءها باستخدام الهاتف أو عبر الانترنيت. الشركات تستخدم السوق لشراء وبيع منتجاتها في البلدان الأخرى ولكن الجزء الأكبر من نشاط سوق الفوركس يعود إلي متداولي العملات الذين يستخدمونه في تحقيق أرباح بالاستفادة من التحركات الصغيرة في السوق .

برغم وجود لاعبين كبار في سوق الفوركس إلا انه يظل متاحا للمستثمرين الصغار وذلك بفضل التغيرات الاخيرة في القوانين المنظمة له . فيما مضى , كان هناك حد أدنى لحجم المعاملة وكان يتعين دائما علي المستثمرين الوفاء بالشروط المالية الصارمة لهذا السوق . ولكن مع ظهور التداولات علي الانترنيت فان القواعد التنظيمية تغيرت لتسمح لوحدات الانتربنك الكبيرة كي يتم تقسميها إلي عقود صغيرة . كل عقد تبلغ قيمته تقريبا 100000$ وهذا المستوى يمكن الوصول إليه من قبل المستثمر الفرد باستخدام " الرافعة المالية " – وهي القروض المقدمة لأغراض التجارة . عادة , فان هذه العقود يمكن التحكم فيها من خلال رافعة مالية تبلغ 1 : 100 وهو ما يعني ان 1000$ أمريكي سيمسح لك بالتحكم في 100000$ أثناء تجارة العملات .

هناك العديد من المزايا للتداول في سوق الفوركس .

السيولة – بسبب الحجم الكبير لسوق تبادل العملات فان الاستثمارات فيه تتميز بالسيولة العالية . البنوك الدولية تقوم بشكل دائم بتقديم عروض العطاء والسؤال وهذا الحجم الهائل من المعاملات اليومية يعني دائما توفر مشتري أو بائع لأية عملة .

سهولة الوصول – السوق مفتوح علي مدار الأربعة وعشرين ساعة يوميا وخمسة أيام في الاسبوع . السوق يفتتح تعاملاته صباح الاثنين بتوقيت استراليا فيما يغلق مساء الجمعة بتوقيت نيويورك . الصفقات يمكن القيام بها من خلال الانترنيت سواء من المنزل أو في المكتب .

سوق مفتوح – تقلبات العملات غالبا ما تسببها التغيرات في الاقتصاديات الوطنية . الأخبار المتعلقة بهذه التغيرات يمكن الوصول إليها من قبل أي فرد وفي ذات الوقت – لهذا فلا توجد " معاملات داخلية " داخل سوق الفوركس .

بلا عمولات – الوسطاء يكسبون المال من خلال وضع " اسبريد " – وهو الفرق بين سعر شراء وبيع عملة معينة .

كيف يعمل ؟

العملات يتم تبادلها دائما في شكل أزواج – مثل الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني أو الباوند البريطاني مقابل اليورو . كل معاملة تنطوي علي بيع عملة ما وشراء عملة أخرى , لهذا إذا اعتقد المستثمر بان اليورو سوف يرتفع مقابل الدولار فانه يقوم ببيع الدولارات وشراء اليورو .

إمكانية الربح متوفرة دائما في سوق الفوركس وذلك بسبب طبيعة الحركة المستمرة بين العملات حتى التغيرات الطفيفة يمكن الاستفادة منها في تحقيق أرباح كبيرة وذلك بسبب الكمية الكبيرة من المال التي تتواجد في كل معاملة . في ذات الوقت , فان الفوركس يمكن اعتباره سوف امن نسبيا للمستثمر الفرد . فهناك ضمانات ذاتية يمكن استخدامها في حماية مصالح كلا من الوسيط والمستثمر فضلا عن الأدوات البرمجية التي يمكن استخدامها في الحد من الخسائر .

 

 

أهم مواقع الفوركس

FBS-Markets-Inc   

XM-Global-Lmited

Formula-Investment-House-Ltd

ACY-Securities

daily-forex شركة- FXCM -ماركيتس

أخبار الفوركس - FXSTREET 

 قناة شريف خورشيد


لقراءة الموضوع بشكل اوضح رجاء الضغط على الزر بالاسفل

اضغط هنا

استخدام استراتيجيات النقاط المحورية في الفوركس

استخدام استراتيجيات النقاط المحورية في الفوركس
استخدام استراتيجيات النقاط المحورية في الفوركس


لعدة سنوات، استخدم المتداولون وصناع السوق النقاط المحورية لتحديد مستويات الدعم الهامة، أو مستويات المقاومة، كما أن النقاط المحورية تحظى بشعبية كبيرة في سوق الفوركس، ويمكن أن تكون أداة مفيدة للغاية للتجار المقيدين في نطاق محدد، لتحديد نقاط الدخول، ولمتداولي الاتجاهات والمتداولين المتجاوزين، لتحديد المستويات الرئيسية التي يجب كسرها لحركة التأهل والانطلاق .

فوائد استخدام استراتيجيات النقاط المحورية في الفوركس

حساب النقاط المحورية

بحكم التعريف، النقطة المحورية هي نقطة دوران، حيث أن الأسعار المستخدمة لحساب النقطة المحورية هي الأسعار المرتفعة والمنخفضة والإغلاق للسنة السابقة، وعادة ما يتم أخذ هذه الأسعار من الرسوم البيانية اليومية للأسهم، ولكن يمكن أيضا حساب النقطة المحورية باستخدام معلومات من الرسوم البيانية لكل ساعة، ويفضل معظم المتداولين أخذ محاور التداول، بالإضافة إلى مستويات الدعم والمقاومة، بعيدا عن الرسوم البيانية اليومية، ثم تطبيق تلك على المخططات خلال اليوم ( على سبيل المثال، كل ساعة، كل 30 دقيقة أو كل 15 دقيقة )، وإذا تم حساب نقطة محورية باستخدام معلومات الأسعار من إطار زمني أقصر، فإن هذا يميل إلى تقليل دقته وأهميته .

حساب النقطة المحورية يكون كالآتي :

1- النقطة المحورية المركزية ( P ) = ( High + Low + Close / 3 )، يتم بعد ذلك احتساب مستويات الدعم والمقاومة من النقطة المحورية هذه، والموضحة في الصيغ أدناه :

مستوى الدعم والمقاومة الأول : المقاومة الأولى ( R1 ) = ( 2 * P ) – منخفضة .

الدعم الأول ( S1 ) = ( 2 * P ) – عالي .

ويتم احتساب المستوى الثاني من الدعم والمقاومة على النحو التالي :

المقاومة الثانية  ( R2 ) = P + ( R1-S1 ) .

الدعم الثاني  ( S2 ) = P – ( R1- S1 ) .

إن حساب مستويي دعم ومقاومة أمر شائع، ولكن ليس من غير المعتاد أن نحصل على مستوى دعم ومقاومة ثالث أيضا، ( ملاحظة : مستوى الدعم والمقاومات من المستوى الثالث مقصور على فئة معينة، بحيث لا يكون مفيدا لأغراض استراتيجيات التداول )، ومن الممكن أيضا التعمق في تحليل النقطة المحورية، على سبيل المثال، يتجاوز بعض التجار مستويات الدعم والمقاومة التقليدية، كما يتتبعون نقطة الوسط بين كل هذه المستويات .

أهمية فتح النقاط المحورية في سوق الفوركس

هناك ثلاثة أسواق تفتح في سوق الفوركس : سوق الولايات المتحدة، والذي يفتح في الساعة 8 صباحا تقريبا، وسوق أوروبا الذي يفتح في الساعة 2 صباحا، والسوق الآسيوي الذي يحدث في الساعة 7 مساءا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وما نراه أيضا عند تداول المحاور في سوق الفوركس، هو أن نطاق التداول للجلسة يحدث عادة بين النقطة المحورية ومستويات الدعم والمقاومة الأولى، لأن العديد من المتداولين يلعبون في هذا النطاق .

النقاط الرئيسية التي يجب فهمها عند التداول بالنقاط المحورية

إحدى النقاط الرئيسية التي يجب فهمها عند تداول النقاط المحورية في سوق الفوركس، هي أن الفواصل تميل إلى الظهور حول أحد الأسواق المفتوحة، والسبب في ذلك هو التدفق الفوري للمتداولين الذين يدخلون السوق في نفس الوقت، ويذهب هؤلاء التجار ويلقون نظرة على كيفية تداول الأسعار بين عشية وضحاها، وما هي البيانات التي تم إصدارها، ومن ثم تعديل محافظهم وفقا لذلك، وخلال الفترات الزمنية الأكثر هدوءا، مثل الفترة بين إغلاق الولايات المتحدة ( 4 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة )، وفتح آسيا ( 7 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة )، (وفي بعض الأحيان حتى خلال الجلسة الآسيوية، والتي هي أهدأ جلسة تداول )، قد تبقى الأسعار محصورة لساعات بين المستوى المحوري ومستوى الدعم أو المقاومة، وهذا يوفر بيئة مثالية للمتداولين المقيدين

 

وفى النهاية

نقدم لكم فى هذا الركن كل ما يهم متداول الفوركس من مصطلحات قد يغيب معناها عن ذهنه ليتعرف على هذا العالم المبهر والجذاب

يعلم الجميع ماهية مصطلح "التداول". يتداول معظمنا في حياتنا اليومية، على الرغم من أننا قد لا نعرف حتى أننا قد فعلنا ذلك. أساساً، كل ما تشتريه من المتجر هو تداول للمال مقابل السلع التي تريدها.

في مجلتنا سوف تتعلم كيفية التداول في الأسواق المالية عبر الإنترنت - ولكن ماذا ستتداول بالضبط  عبر الإنترنت؟ هذا المقال سوف يساعدك على فهم تعريف التداول وكيف يتم التداول عبر الإنترنت.

مصطلح "التداول" يعني ببساطة "مبادلة شيء بآخر". ونحن عادة نفهم ذلك على أنه مبادلة السلع مقابل المال أو بعبارة أخرى ببساطة، شراء شيء ما.

عندما نتحدث عن التداول في الأسواق المالية، نستخدم نفس المبدأ. فكر في شخص يتداول الأسهم. ما يفعله في الواقع هو شراء أسهم (أو جزء صغير من) شركة. إذا زادت قيمة تلك الأسهم، فإنه يكسب المال عن طريق بيعها مرة أخرى بسعر أعلى. هذا هو التداول. تشتري شيئاً بسعر ما وتبيعه مرة أخرى بسعر آخر - آملاً أن يكون أعلى حتى تحقق ربحاً، والعكس صحيح.

ولكن لماذا ترتفع قيمة الأسهم؟ الجواب بسيط: تتغير القيمة بسبب العرض والطلب - كلما كان هنا مزيداً من الطلب على شيء ما، كلما كان هناك مزيداً من الناس مستعدون لدفع ثمنه.

 

سوق الصرف الأجنبي – المعروف باسم الفوركس – هو سوق عالمي متسع لشراء وبيع العملات حيث يتم فيه إجراء حجم كبير من المعاملات علي مدار 24 ساعة يوميا وخمسة أيام في الأسبوع . التعاملات اليومية تقدر بنحو 1.5 تريليون دولار أمريكي . بالمقارنة مع غيره من الأسواق المالية , سنجد ان سوق السندات الأمريكية يبلغ حجم تعاملاته اليومية 300 بليون دولار فيما سوق الأسهم الأمريكية يتم فيه تداول ما قيمته 100 بليون دولار يوميا .

سوق الصرف الأجنبي تأسس في العام 1971 بعد إلغاء نظام صرف العملات الثابتة . منذ ذلك الحين فان العملات بدأت تقيم وفق معدلات صرف 'عائمة يتم تحديدها وفق عوامل العرض والطلب . سوق الفوركس نمى بشكل مضطرد منذ العام 1970 ولكن مع التقدم التكنولوجي منذ الثمانينات فان حجم تعاملات السوق ارتفعت من نحو 70 بليون دولا يوميا إلي مستواها الحالي إلي 1.5 تريليون دولار .

سوق الفوركس يتكون من نحو خمسة ألاف مؤسسة تجارية مثل البنوك العالمية والبنوك المركزية ( مثل الفيدرالي الأمريكي ) والشركات التجارية وأيضا الوسطاء لجميع أنواع صرف العملات الأجنبية . لا يوجد مكان مركزي لتداول الفوركس – مراكز التداول الرئيسية متواجدة في نيويورك , طوكيو , لندن ,هونج كونج , سنغافورة , باريس وفرانكفورت وكل المبادلات يتم إجراءها باستخدام الهاتف أو عبر الانترنيت. الشركات تستخدم السوق لشراء وبيع منتجاتها في البلدان الأخرى ولكن الجزء الأكبر من نشاط سوق الفوركس يعود إلي متداولي العملات الذين يستخدمونه في تحقيق أرباح بالاستفادة من التحركات الصغيرة في السوق .

برغم وجود لاعبين كبار في سوق الفوركس إلا انه يظل متاحا للمستثمرين الصغار وذلك بفضل التغيرات الاخيرة في القوانين المنظمة له . فيما مضى , كان هناك حد أدنى لحجم المعاملة وكان يتعين دائما علي المستثمرين الوفاء بالشروط المالية الصارمة لهذا السوق . ولكن مع ظهور التداولات علي الانترنيت فان القواعد التنظيمية تغيرت لتسمح لوحدات الانتربنك الكبيرة كي يتم تقسميها إلي عقود صغيرة . كل عقد تبلغ قيمته تقريبا 100000$ وهذا المستوى يمكن الوصول إليه من قبل المستثمر الفرد باستخدام " الرافعة المالية " – وهي القروض المقدمة لأغراض التجارة . عادة , فان هذه العقود يمكن التحكم فيها من خلال رافعة مالية تبلغ 1 : 100 وهو ما يعني ان 1000$ أمريكي سيمسح لك بالتحكم في 100000$ أثناء تجارة العملات .

هناك العديد من المزايا للتداول في سوق الفوركس .

السيولة – بسبب الحجم الكبير لسوق تبادل العملات فان الاستثمارات فيه تتميز بالسيولة العالية . البنوك الدولية تقوم بشكل دائم بتقديم عروض العطاء والسؤال وهذا الحجم الهائل من المعاملات اليومية يعني دائما توفر مشتري أو بائع لأية عملة .

سهولة الوصول – السوق مفتوح علي مدار الأربعة وعشرين ساعة يوميا وخمسة أيام في الاسبوع . السوق يفتتح تعاملاته صباح الاثنين بتوقيت استراليا فيما يغلق مساء الجمعة بتوقيت نيويورك . الصفقات يمكن القيام بها من خلال الانترنيت سواء من المنزل أو في المكتب .

سوق مفتوح – تقلبات العملات غالبا ما تسببها التغيرات في الاقتصاديات الوطنية . الأخبار المتعلقة بهذه التغيرات يمكن الوصول إليها من قبل أي فرد وفي ذات الوقت – لهذا فلا توجد " معاملات داخلية " داخل سوق الفوركس .

بلا عمولات – الوسطاء يكسبون المال من خلال وضع " اسبريد " – وهو الفرق بين سعر شراء وبيع عملة معينة .

كيف يعمل ؟

العملات يتم تبادلها دائما في شكل أزواج – مثل الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني أو الباوند البريطاني مقابل اليورو . كل معاملة تنطوي علي بيع عملة ما وشراء عملة أخرى , لهذا إذا اعتقد المستثمر بان اليورو سوف يرتفع مقابل الدولار فانه يقوم ببيع الدولارات وشراء اليورو .

إمكانية الربح متوفرة دائما في سوق الفوركس وذلك بسبب طبيعة الحركة المستمرة بين العملات حتى التغيرات الطفيفة يمكن الاستفادة منها في تحقيق أرباح كبيرة وذلك بسبب الكمية الكبيرة من المال التي تتواجد في كل معاملة . في ذات الوقت , فان الفوركس يمكن اعتباره سوف امن نسبيا للمستثمر الفرد . فهناك ضمانات ذاتية يمكن استخدامها في حماية مصالح كلا من الوسيط والمستثمر فضلا عن الأدوات البرمجية التي يمكن استخدامها في الحد من الخسائر .

 

 

أهم مواقع الفوركس

FBS-Markets-Inc   

XM-Global-Lmited

Formula-Investment-House-Ltd

ACY-Securities

daily-forex شركة- FXCM -ماركيتس

أخبار الفوركس - FXSTREET 

 قناة شريف خورشيد

 


لقراءة الموضوع بشكل اوضح رجاء الضغط على الزر بالاسفل

اضغط هنا

ماهي العوامل التي تؤثر على أسعار العملات؟

ماهي العوامل التي تؤثر على أسعار العملات؟
العوامل التي تؤثر على أسعار العملات


بصرف النظر عن عوامل مثل أسعار الفائدة والتضخم، فإن سعر الصرف هو أحد أهم العوامل المحددة لمستوى الصحة الاقتصادية لبلد ما، وتلعب أسعار الصرف دورا حيويا في مستوى تجارة البلد، وهو أمر بالغ الأهمية لمعظم اقتصاد السوق الحر في العالم، ولهذا السبب، تعد أسعار الصرف من بين أكثر التدابير الاقتصادية مراقبة وتحليلا من قبل الحكومة، لكن أسعار الصرف مهمة على نطاق أصغر أيضا، فهي تؤثر على العائد الحقيقي لمحفظة المستثمر في سوق الفوركس، وهنا ننظر إلى بعض القوى الرئيسية وراء حركات سعر الصرف .

العوامل المؤثرة على أسعار الصرف وسوق الفوركس

نظرة عامة على أسعار الصرف

قبل أن ننظر إلى هذه القوى، يجب أن نوضح كيف تؤثر حركات سعر الصرف على العلاقات التجارية للدولة مع الدول الأخرى، فارتفاع العملة يجعل صادرات البلاد أكثر تكلفة، والواردات أرخص في الأسواق الخارجية، كما أن انخفاض قيمة العملة يجعل صادرات البلاد أرخص، كما أن وارداتها تكون أكثر تكلفة في الأسواق الأجنبية، ويمكن توقع ارتفاع سعر الصرف لخفض ميزان التجارة في البلاد، في حين أن انخفاض سعر الصرف سيزيدها .


محددات أسعار الصرف

تحدد العديد من العوامل أسعار الصرف، وكلها مرتبطة بالعلاقة التجارية بين البلدين، ويجب تذكر أن أسعار الصرف نسبية، ويتم التعبير عنها كمقارنة بين عملتي البلدين، وفيما يلي بعض المحددات الرئيسية لسعر الصرف بين البلدين، ويجب ملاحظة أن هذه العوامل ليست في ترتيب معين، مثل العديد من جوانب الاقتصاد، والأهمية النسبية لهذه العوامل تخضع لنقاش كبير .


العوامل التي تؤثر على أسعار الصرف والفوركس

1- الفرق في التضخم

الفرق في التضخم بالنسبة للعملات يؤثر بالضرورة على سوق الفوركس، وكقاعدة عامة، يظهر بلد لديه معدل تضخم أقل باستمرار قيمة عملة مرتفعة، حيث أن قوته الشرائية تزداد نسبة إلى العملات الأخرى، وخلال النصف الأخير من القرن العشرين، كانت الدول ذات التضخم المنخفض تشمل اليابان وألمانيا وسويسرا، في حين أن الولايات المتحدة وكندا حققت معدلات تضخم منخفضة في وقت قريب فقط، وعادة ما تشهد تلك البلدان ذات التضخم الأعلى انخفاضا في قيمة عملتها مقارنة بعملات شركائها التجاريين، وهذا أيضا عادة ما يرافقه ارتفاع أسعار الفائدة .


2- الفرق في أسعار الفائدة

أسعار الفائدة والتضخم وأسعار الصرف كلها مرتبطة بشكل كبير، ومن خلال التلاعب في أسعار الفائدة، تمارس البنوك المركزية نفوذها على التضخم وأسعار الصرف، كما تؤثر أسعار الفائدة المتغيرة على التضخم وقيم العملة وبالتالي على سوق الفوركس، وأسعار الفائدة المرتفعة تقدم للمقرضين في الاقتصاد عائد أعلى بالنسبة إلى البلدان الأخرى، ولذلك، فإن معدلات الفائدة الأعلى تجتذب رأس المال الأجنبي وتتسبب في ارتفاع سعر الصرف، ومع ذلك، فإن تأثير أسعار الفائدة المرتفعة يتم تخفيفه، إذا كان التضخم في البلاد أعلى بكثير منه في بلدان أخرى، أو إذا كانت هناك عوامل إضافية تعمل على دفع العملة إلى الأسفل، حيث توجد علاقة عكسية لخفض أسعار الفائدة – أي أن أسعار الفائدة المنخفضة تميل إلى خفض أسعار الصرف .


3- عجز الحساب الجاري

الحساب الجاري هو ميزان التجارة بين بلد وشركائه التجاريين، ويعكس جميع المدفوعات بين البلدان مقابل السلع والخدمات والفوائد وأرباح الأسهم، ويظهر عجز في الحساب الجاري أن البلاد تنفق أكثر على التجارة الخارجية أكثر مما تنفقه، وأنها تقترض رأس المال من مصادر أجنبية لتعويض العجز، وبعبارة أخرى، فإن البلد يتطلب المزيد من العملات الأجنبية مما يتلقى من خلال مبيعات الصادرات، ويوفر المزيد من عملته الخاصة من طلب الأجانب على منتجاتها، إن الطلب الزائد على العملة الأجنبية يخفض سعر صرف البلاد، إلى أن تكون السلع والخدمات المحلية رخيصة بما يكفي للأجانب، والأصول الأجنبية مكلفة للغاية لتوليد مبيعات للمصالح المحلية .


4- الدين العام

ستشارك البلدان في تمويل العجز على نطاق واسع لدفع تكاليف مشاريع القطاع العام والتمويل الحكومي، في حين أن هذا النشاط يحفز الاقتصاد المحلي، فإن الدول التي تعاني من عجز وديون عامة كبيرة أقل جاذبية للمستثمرين الأجانب، والسبب هو أن الديون الكبيرة تشجع التضخم، وإذا كان التضخم مرتفعا، فسوف يتم خدمة الديون وتسدد في نهاية المطاف بواسطة دولارات حقيقية أرخص في المستقبل .


وفي أسوأ السيناريوهات، قد تطبع الحكومة الأموال لدفع جزء من الديون الكبيرة، ولكن زيادة المعروض من النقود يؤدي حتما إلى التضخم، علاوة على ذلك، إذا لم تكن الحكومة قادرة على خدمة عجزها من خلال الوسائل المحلية ( بيع السندات المحلية، وزيادة عرض النقود )، فيجب عليها زيادة عرض الأوراق المالية للبيع للأجانب، وبالتالي خفض أسعارها، أخيرا، قد يكون هناك دين كبير يزعج الأجانب إذا كانوا يعتقدون أن البلاد تخاطر بالتخلف عن الوفاء بالتزاماتها، وسيكون الأجانب أقل رغبة في امتلاك الأوراق المالية المقومة بتلك العملة، إذا كانت مخاطر التخلف عن السداد كبيرة، ولهذا السبب، فإن تصنيف الدين للبلد هو عامل محدد حاسم لسعر صرفها .


5- شروط التجارة

نسبة المقارنة بين أسعار التصدير وأسعار الواردات، تتعلق شروط التبادل التجاري بالحسابات الجارية وميزان المدفوعات، فإذا ارتفع سعر صادرات بلد ما بمعدل أكبر من سعر وارداته، فقد تحسنت معدلات تجارته بشكل إيجابي، وزيادة معدلات التبادل التجاري يظهر زيادة الطلب على صادرات البلاد، وهذا بدوره يؤدي إلى ارتفاع الإيرادات من الصادرات، مما يوفر زيادة في الطلب على عملة البلاد ( وزيادة في قيمة العملة )، وإذا ارتفع سعر الصادرات بمعدل أقل من سعر وارداتها، فسوف تنخفض قيمة العملة بالنسبة لشركائها التجاريين .


6- الاستقرار السياسي والأداء الاقتصادي

إن المستثمرين الأجانب يبحثون حتما عن بلدان مستقرة ذات أداء اقتصادي قوي يستثمر فيها رأسمالهم، إن البلد الذي يتمتع بمميزات إيجابية من هذا القبيل سيجذب الأموال الاستثمارية بعيدا عن البلدان الأخرى، التي ينظر إليها على أنها تنطوي على مخاطر سياسية واقتصادية أكبر، فالاضطرابات السياسية، على سبيل المثال، يمكن أن تؤدي إلى فقدان الثقة في العملة وحركة رأس المال إلى عملات البلدان الأكثر استقرارا .

 

وفى النهاية

نقدم لكم فى هذا الركن كل ما يهم متداول الفوركس من مصطلحات قد يغيب معناها عن ذهنه ليتعرف على هذا العالم المبهر والجذاب

يعلم الجميع ماهية مصطلح "التداول". يتداول معظمنا في حياتنا اليومية، على الرغم من أننا قد لا نعرف حتى أننا قد فعلنا ذلك. أساساً، كل ما تشتريه من المتجر هو تداول للمال مقابل السلع التي تريدها.

في مجلتنا سوف تتعلم كيفية التداول في الأسواق المالية عبر الإنترنت - ولكن ماذا ستتداول بالضبط  عبر الإنترنت؟ هذا المقال سوف يساعدك على فهم تعريف التداول وكيف يتم التداول عبر الإنترنت.

مصطلح "التداول" يعني ببساطة "مبادلة شيء بآخر". ونحن عادة نفهم ذلك على أنه مبادلة السلع مقابل المال أو بعبارة أخرى ببساطة، شراء شيء ما.

عندما نتحدث عن التداول في الأسواق المالية، نستخدم نفس المبدأ. فكر في شخص يتداول الأسهم. ما يفعله في الواقع هو شراء أسهم (أو جزء صغير من) شركة. إذا زادت قيمة تلك الأسهم، فإنه يكسب المال عن طريق بيعها مرة أخرى بسعر أعلى. هذا هو التداول. تشتري شيئاً بسعر ما وتبيعه مرة أخرى بسعر آخر - آملاً أن يكون أعلى حتى تحقق ربحاً، والعكس صحيح.

ولكن لماذا ترتفع قيمة الأسهم؟ الجواب بسيط: تتغير القيمة بسبب العرض والطلب - كلما كان هنا مزيداً من الطلب على شيء ما، كلما كان هناك مزيداً من الناس مستعدون لدفع ثمنه.

 

سوق الصرف الأجنبي – المعروف باسم الفوركس – هو سوق عالمي متسع لشراء وبيع العملات حيث يتم فيه إجراء حجم كبير من المعاملات علي مدار 24 ساعة يوميا وخمسة أيام في الأسبوع . التعاملات اليومية تقدر بنحو 1.5 تريليون دولار أمريكي . بالمقارنة مع غيره من الأسواق المالية , سنجد ان سوق السندات الأمريكية يبلغ حجم تعاملاته اليومية 300 بليون دولار فيما سوق الأسهم الأمريكية يتم فيه تداول ما قيمته 100 بليون دولار يوميا .

سوق الصرف الأجنبي تأسس في العام 1971 بعد إلغاء نظام صرف العملات الثابتة . منذ ذلك الحين فان العملات بدأت تقيم وفق معدلات صرف 'عائمة يتم تحديدها وفق عوامل العرض والطلب . سوق الفوركس نمى بشكل مضطرد منذ العام 1970 ولكن مع التقدم التكنولوجي منذ الثمانينات فان حجم تعاملات السوق ارتفعت من نحو 70 بليون دولا يوميا إلي مستواها الحالي إلي 1.5 تريليون دولار .

سوق الفوركس يتكون من نحو خمسة ألاف مؤسسة تجارية مثل البنوك العالمية والبنوك المركزية ( مثل الفيدرالي الأمريكي ) والشركات التجارية وأيضا الوسطاء لجميع أنواع صرف العملات الأجنبية . لا يوجد مكان مركزي لتداول الفوركس – مراكز التداول الرئيسية متواجدة في نيويورك , طوكيو , لندن ,هونج كونج , سنغافورة , باريس وفرانكفورت وكل المبادلات يتم إجراءها باستخدام الهاتف أو عبر الانترنيت. الشركات تستخدم السوق لشراء وبيع منتجاتها في البلدان الأخرى ولكن الجزء الأكبر من نشاط سوق الفوركس يعود إلي متداولي العملات الذين يستخدمونه في تحقيق أرباح بالاستفادة من التحركات الصغيرة في السوق .

برغم وجود لاعبين كبار في سوق الفوركس إلا انه يظل متاحا للمستثمرين الصغار وذلك بفضل التغيرات الاخيرة في القوانين المنظمة له . فيما مضى , كان هناك حد أدنى لحجم المعاملة وكان يتعين دائما علي المستثمرين الوفاء بالشروط المالية الصارمة لهذا السوق . ولكن مع ظهور التداولات علي الانترنيت فان القواعد التنظيمية تغيرت لتسمح لوحدات الانتربنك الكبيرة كي يتم تقسميها إلي عقود صغيرة . كل عقد تبلغ قيمته تقريبا 100000$ وهذا المستوى يمكن الوصول إليه من قبل المستثمر الفرد باستخدام " الرافعة المالية " – وهي القروض المقدمة لأغراض التجارة . عادة , فان هذه العقود يمكن التحكم فيها من خلال رافعة مالية تبلغ 1 : 100 وهو ما يعني ان 1000$ أمريكي سيمسح لك بالتحكم في 100000$ أثناء تجارة العملات .

هناك العديد من المزايا للتداول في سوق الفوركس .

السيولة – بسبب الحجم الكبير لسوق تبادل العملات فان الاستثمارات فيه تتميز بالسيولة العالية . البنوك الدولية تقوم بشكل دائم بتقديم عروض العطاء والسؤال وهذا الحجم الهائل من المعاملات اليومية يعني دائما توفر مشتري أو بائع لأية عملة .

سهولة الوصول – السوق مفتوح علي مدار الأربعة وعشرين ساعة يوميا وخمسة أيام في الاسبوع . السوق يفتتح تعاملاته صباح الاثنين بتوقيت استراليا فيما يغلق مساء الجمعة بتوقيت نيويورك . الصفقات يمكن القيام بها من خلال الانترنيت سواء من المنزل أو في المكتب .

سوق مفتوح – تقلبات العملات غالبا ما تسببها التغيرات في الاقتصاديات الوطنية . الأخبار المتعلقة بهذه التغيرات يمكن الوصول إليها من قبل أي فرد وفي ذات الوقت – لهذا فلا توجد " معاملات داخلية " داخل سوق الفوركس .

بلا عمولات – الوسطاء يكسبون المال من خلال وضع " اسبريد " – وهو الفرق بين سعر شراء وبيع عملة معينة .

كيف يعمل ؟

العملات يتم تبادلها دائما في شكل أزواج – مثل الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني أو الباوند البريطاني مقابل اليورو . كل معاملة تنطوي علي بيع عملة ما وشراء عملة أخرى , لهذا إذا اعتقد المستثمر بان اليورو سوف يرتفع مقابل الدولار فانه يقوم ببيع الدولارات وشراء اليورو .

إمكانية الربح متوفرة دائما في سوق الفوركس وذلك بسبب طبيعة الحركة المستمرة بين العملات حتى التغيرات الطفيفة يمكن الاستفادة منها في تحقيق أرباح كبيرة وذلك بسبب الكمية الكبيرة من المال التي تتواجد في كل معاملة . في ذات الوقت , فان الفوركس يمكن اعتباره سوف امن نسبيا للمستثمر الفرد . فهناك ضمانات ذاتية يمكن استخدامها في حماية مصالح كلا من الوسيط والمستثمر فضلا عن الأدوات البرمجية التي يمكن استخدامها في الحد من الخسائر .

 

 

أهم مواقع الفوركس

FBS-Markets-Inc   

XM-Global-Lmited

Formula-Investment-House-Ltd

daily-forex شركة- FXCM -ماركيتس

أخبار الفوركس - FXSTREET 

 قناة شريف خورشيد

 


لقراءة الموضوع بشكل اوضح رجاء الضغط على الزر بالاسفل

اضغط هنا

التداول اليومي والتداول المتأرجح في سوق الفوركس

Day-trading-and-swing-trading-in-the-forex-market
 التداول اليومي والتداول المتأرجح في سوق الفوركس

 ما الفرق بين التداول اليومي ” day trading ” والتداول المتأرجح ” swing trading ” ؟ غالبا ما يتم طرح مصطلحات الفوركس بشكل غير صحيح، بطريقة تضلل التجار الجدد الذين يرغبون في تثقيف أنفسهم في الفوركس، لذا سنقوم بشرح ماهية هذين الأسلوبين التجاريين في التداول، وإيجابيات وسلبيات كل منهم .

الفرق بين التداول اليومي والتداول المتأرجح في سوق الفوركس

أولا التداول اليومي ” day trading “

قد يكون مصطلح تداول الجلسة ” Session trading ” مصطلحا أفضل للاستخدام من مصطلح ” التداول اليومي “، حيث أن التعريف الرئيسي للتداول اليومي هو أن جميع الصفقات يتم فتحها وإغلاقها في جلسة تداول واحدة، حيث يكون المتداول في الأسفل ويبدأ مستويا ثم يسير بعيدا مرة أخرى مع عدم وجود أي صفقات مفتوحة، والتداول اليومي عبارة عن وقت مكثف للغاية، حيث يتطلب الأمر تداولا ضيقا ونشطا على الأطر الزمنية الصغيرة مثل : 15 دقيقة أو 5 دقائق أو حتى دقيقة واحدة، ويمكن أن يكون مرهقا للغاية وصعبا – إلا أنه يحتمل أن يكون مجزيا للغاية، لذا فهو يتطلب تركيز كبير، على الأقل طوال جلسة التداول .


وقد يستخدم المتداولين اليوميين في الفوركس مجموعة متنوعة من استراتيجيات التداول، ولكن الشيء المشترك بين المتداولين كل يوم هو البحث عن سلسلة من الصفقات الرابحة الصغيرة نسبيا، مع تحقيق مكاسب تتراوح من بضع نقاط إلى نسبة 1.5 % على الأكثر، وإذا قمنا بسؤال عينة كبيرة من المتداولين اليوميين : لماذا يعتقدون أن فكرة التداول اليومي ” نهارا فقط ” هي فكرة جيدة بالنسبة لهم، فمن المحتمل أن تكون الإجابة الشهيرة هي أن التداول اليومي يمنحهم الفرصة للتداول بأسلوب متواضع ومرن للغاية، بحيث يساعدهم على مضاعفة الأرباح .


ثانيا التداول المتأرجح ” swing trading “

سمي التداول المتأرجح يبهذا الاسم لأن التجار المتأرجحين يحاولون الاستفادة من ” التأرجح الطبيعي للأداة “، أي دورة السعر، بدلا من التركيز على وقت محدد، ويحاول هؤلاء المتداولون تحديد بداية حركة السعر الاتجاهية، والدخول في صفقة، والانتظار حتى تتوقف الحركة، وعندها يأخذون الأرباح، ويقوم التجار المتأرجحين بالاحتفاظ بالتداولات مفتوحة لعدة أيام أو حتى بضعة أسابيع، في حالة ما إذا استمر ” التأرجح ” طوال هذه الفترة .


وعادة ما يكون التداول المتأرجح أقل وقتا وعادة ما يتم ممارسته على إطارات زمنية أعلى من التداول اليومي، حيث يعد إطار الـ 4 ساعات هو الإطار الزمني الأكثر استخداما في التداول المتأرجح، هذا على الرغم من أن بعض المتداولين المتأرجحين سيتخذون قرارات استنادا إلى رسوم بيانية مدتها ساعة واحدة، أو حتى يستخدمون إطارات زمنية أقل لضبط مداخلهم ومخارجهم في بعض الأحيان، وواحدة من عوامل الجذب الرئيسية للتداول المتأرجح هو أنه يمكن ممارسته من خلال التحقق من الأسعار مرة واحدة فقط كل أربع ساعات، لذا من الواضح أن التداول المتأرجح عادة ما يتطلب وقتا أقل بكثير من التداول اليومي .


وعادة ما يبحث المتداولين المتأرجحين عن مكاسب أكبر من تحركات الأسعار ما بين 1.5 % إلى 5 %، وذلك باستخدام نقاط وقف متقابلة بشكل أوسع، لمراعاة التقلبات المتأصلة في 4 تحركات سعرية في الساعة، ويستخدم المتداولين المتأرجحين استراتيجيات تداول ” الاتجاه التالي ” أو ” الدعم والمقاومة “، والتي غالبا ما يدعمها التحليل الأساسي، حيث أنهم يحاولون الحصول على تحركات أكبر في الأسعار، وإذا سألنا عينة كبيرة من المتداولين المتأرجحين لماذا يعتقدون أن التداول المتأرجح فكرة جيدة بالنسبة لهم، فإن الإجابة الأكثر شهرة ستكون أن التداول المتأرجح يمنحهم فرصة تحقيق أكبر قدر ممكن من المال عن طريق التداول، ولكن مع قدر أقل من الجهد المبذول .


هل يجب اختيار التداول اليومي أم التداول المتأرجح ؟

جزء كبير من هذا القرار يعتمد على وضع المتداول المالي ووقته، حيث يحتاج معظم الناس للعمل بدوام كامل للوفاء بالتزاماتهم المالية، وحتى التجار الجيدون سيبلغون عن تقلبات واسعة بين مكاسبهم وخسائرهم على مدار الوقت، وهذا يعني أنه يمكن للجميع استبعاد التداول اليومي، وقد يكون لدى المتداول بعض الوقت ” ربما بضع ساعات ” كل يوم يمكنه تكريسها بشكل حصري ومكثف للتداول اليومي، ومع ذلك يجب أن يسأل المتداول نفسه ما إذا كان هذا هو الوقت المناسب أم لا، حيث إذا لم تتوافق هذه البضع ساعات مع فتحات طوكيو أو لندن أو نيويورك فلن يكون للتداول اليومي قيمة .


من جانب آخر إذا كان المتداول مصمم حقا على أن يصبح متداول يومي، فأعتقد أن معظم المتداولين اليوميين ” سيوافقونني عندما أقول أنه إذا لم يتقن المتداول ” التداول المتأرجح “، فلن يجيد التداول اليومي .

لمشاهدة فيديو عن 

YouTube‏ سلسلة احتراف التداول | ما هو سوق الفوركس ؟

للمشاهدة مباشر اضغط على الصورة
تداول الفوركس,الفوركس,فوركس,افضل اوقات التداول في سوق العملات,تداول العملات,اهمية الفوليوم في سوق الفوركس,سوق الفوركس,منصات التداول,تداول,تعلم الفوركس,افضل اوقات التداول في الخيارات الثنائية,اوقات التداول في الخيارات الثنائية,تعلم التداول,التداول في العملات,تعليم التداول,سوق الفوركس اوسوق الأسهم,التداول,التداول الآلي في forex,اقوى استراتيجية للتداول الفوركس,تداول العملات الرقمية,اسواق التداول,تعليم تداول الفوركس
للمشاهدة باليوتيوب اضغط على الزر اسفل.
YouTube‏ سلسلة احتراف التداول | ما هو سوق الفوركس ؟
إذا لم يتم تنزيله تلقائيًا ، فيرجى النقر على إعادة التنزيل. وإذا كان الرابط معطلاً ، فيرجى الإبلاغ عبر صفحة نموذج الاتصال في هذه المدونة.

لقراءة الموضوع بشكل اوضح رجاء الضغط على الزر بالاسفل

اضغط هنا