قصة غريبه جدا لزوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته ما رد الفعل ؟

very-strange-story-of-husband-who-helps-his-friend-rape-his-wife-what-is-the-reaction
خيانة

نسمع كثيرا عن الخيانات الزوجية لكن قليلا مانسمع عن أن رجل قد انتزعت النخوة بداخله ليساعد صديق له على اغتصاب زوجته اقرا القصة,

(تحكى الزوجة ) 

كيف أصف لكم ما حدث لي؟ إن المفردات لا تعبر عن مأساتي، 

ليتني مت قبلها، قد يكون أهون علي وأرحم مما حل بي من كارثة.

 هي أول ما تفوهت به المجني عليها، أمام محكمة جنايات عجمان، حينما طلب القاضي منها الإدلاء بإفادتها.

خيم الصمت على أروقة المحكمة، اللهم إلا من صوت عويلها المتصل الواهن، كما لو كانت تسحب حبالها الصوتية من بئر بلا قرار.

ولما تمالكت أمرها قليلا، واصلت سرد قصتها الأغرب قائلة: قد تتعرض امرأة للاغتصاب، ، غير أنني تعرضت للتشويه الذي لا قبل لي بتحمله، فمقترف الجريمة النكراء، أو بالأحرى الشريك فيها هو زوجي.

ثم وبنبرة صارخة أخذت تقول: تزوجته منذ سنوات طويلة، وتحملت الكثير فقط للحفاظ على استقرار أسرتي، وكلما كنت أفكر في الطلاق، أردد بيني وبين نفسي: أنا امرأة مطلقة، ولا أريد أن أوصم بالعار مرتين، سأتحمل البلاء، وسأصبر حتى يجعل الله لي من أمري مخرجا.

سنوات طويلة، وأنا أجتر مرارتي في صمت، ولمدة أكثر من 14 عاما، كنت أعانق جراحي سرا، ومن دون أن أجهر بالشكوى.

يعاقر الخمر، ويأتي مع خيوط الشمس الأولى مترنحا إلى البيت، وينام خائر القوى حتى المغرب، لم يهتم بالعمل ولم يراع الله، ولم ينفق علي، ولم يمنحني حقوقي الشرعية.

كل هذا وأنا صامتة وصابرة، وأحتسب شقائي وعذاباتي قربانا من أجل أسرتي.

الليلة السوداء

وفي الليلة السوداء، فوجئت به يدخل غرفتي، وكنت نائمة وإلى جواري ابنتي ذات الثانية عشرة، فطلب مني ما أسماه «حقه الشرعي»، فصرخت من هول المفاجأة.


كيف وابنتي في الجوار؟

هل تجردت من كل معاني وقيم النخوة والشهامة والكرامة؟

ولما صاح في وجهي: لست مهتما بها، فهي ابنتك من طليقك، هلمي وإلا قتلتك الآن، ورأيت الشرر يقدح من عينيه، عرفت بأنه في حالة سكران شديد، فقمت لننتقل إلى حجرة المعيشة، فيحظى بما يريد، فقط على سبيل الانحناء للعاصفة.

ولما دخلت غرفة المعيشة، فوجئت برجل غريب، اصطحبه معه إلى بيت الزوجية، في هذا الوقت المتأخر، فرجعت خطوة إلى الوراء، كوني لم أكن أرتدي ثيابا تصلح لاستقبال الغرباء، فإذا به يدفعني من ورائي دفعة هائلة، تلقي بي إلى منتصف الغرفة، بملابسي الخفيفة، وإذا بعيني الزائر الغريب تلتهماني وتفترساني.

صعقت من هول ما يحدث، غير أني لم أتوقع أن تنتهي الأمور على ما انتهت عليه.

وقفت في إصرار وهتفت في وجهه: هل فقدت صوابك؟

ما الذي تفعله يا رجل؟

عندئذ، قال بهدوء: لقد دعوت صديقي عليك، ووعدته أن يحظى بك الليلة، فإما أن تقبلي بلا مقاومة وفي خنوع، وإما ضربتك حتى تلفظي أنفاسك الأخيرة.

كابوس مخيف

لم أستسغ العبارة، وشعرت بأني في كابوس مخيف، حاولت الصراخ بأقصى طاقات صوتي، غير أن صوتي لم يخرج من حلقي، حاولت الهرب، ولكن ساقي لم تستطيعا حملي.

قاومت مقاومة يائسة، فانقض علي، زوجي وصديقه، مزقا ملابسي، وصفعاني مرة تلو الأخرى، حتى خارت قواي تماما، واستسلمت، لا لأني قبلت بالأمر، وإنما لأني كنت جثة هامدة لا روح فيها، وغير قادرة على الحراك.

عندئذ، اقتعد زوجي كرسيا، ليدخن سيجارة مستمتعا بالمشهد، لمدة نحو ساعتين، وأنا أتوسل في ضراعة: كيف تقبل بما تراه؟

أنا زوجتك، عرضك، شرفك، ماذا دهاك؟

هل فقدت عقلك وصوابك وبعت كل شيء للشيطان؟

وبينما كنت أتوسل، كانت ابتسامة مجنونة ترتسم على شفتيه.

هذا باختصار ما حدث لي، مع هذا الزوج الذي حكم علي بأن أعيش وأنا أرجو الموت في كل لحظة. ولما انتهت من كلامها، توقفت عن البكاء، وسحبت نفسا عميقا ثم قالت بلهجة حاسمة: ما أطلبه من عدالة المحكمة هو القصاص؟

عندئذ وقف محامي المتهمين وطلب الكلمة فقال: سيدي القاضي، إنني أتنحى عن هذه القضية، فلا طاقة لي بالأمر.

ولما كان المتهمان قد اعترفا، فقد قررت المحكمة الحكم عليهم بلاعدام  و قالت المراة هذا هو العدل.

لمشاهدة فيديو عن 
جريمة تهز السوشيال ميديا.. زوج يتفق مع عامل على اغتصاب زوجته وقتلها
للمشاهدة مباشر اضغط على الصورة
اغتصاب,القبض على القذافي,اغتصاب الطفلة حوراء فى منطقة بغداد الحسينة,فيلم اغتصاب,افلام اغتصاب,اغتصاب الطفلة حوراء فى منطقة الحسينة بغداد اليوم,اغتصاب الطفلة حوراء جريمة,اغتصابها,اللحظات الاولى لاغتصاب الطفلة حوراء,اغتصاب فتاة من شاب سوري,10 حقائق غريبة لم تكن تعرفها عن,اغتصاب الطفلة حوراء فى منطقة الحسينة,اغتصاب طفل,مقالب غريبه,زوج يجمع بين زوجتين,قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل,زوج يجمع بين زوجتين في غرفة نوم واحدة,التنمر على التيك توك
للمشاهدة باليوتيوب اضغط على الزر اسفل.
جريمة تهز السوشيال ميديا.. زوج يتفق مع عامل على اغتصاب زوجته وقتلها
إذا لم يتم تنزيله تلقائيًا ، فيرجى النقر على إعادة التنزيل. وإذا كان الرابط معطلاً ، فيرجى الإبلاغ عبر صفحة نموذج الاتصال في هذه المدونة.

اكتشفت المصيبة بعد ان ساعدت ابنها بالاستحمام!

She-discovered-the-calamity-after-she-helped-her-son-take-shower
طفل

تم الكشف عن 18 عملية اغتصاب حتى شهر حزيران من هذا العام، و ذلك حسب ماأفادت مصادر أمنية لبنانية.

و قال المصدر الأمني "هذه الأرقام لا يمكن الاستخفاف بها" مضيفاً "أن يكون المستور أكبر بكثير ممّا يتمّ الإبلاغ عنه، نظراً إلى الظروف التي تحصل فيها عمليات الاغتصاب، وهي ذات الطابع العائلي، وربّما في مناطق نائية، أو حتى داخل المخيّمات، ممّا يَحول دون معرفة العدد الرسمي للارتكابات كلّ عام".

إغتصَبه والده

تَطول معاناة ضحايا الاغتصاب وتتزاحم صوَر التعنيف الجنسي في مخيّلتهم. وما عاناه سامر إبنُ عشرِ السنوات غيضٌ مِن فيض تلك الأوجاع. إذ بدأ يتعرّض باكراً للتحرّش الجنسي من والده، إلى أن اصطحبَه ذات مرّةٍ معه في السيارة وحاولَ اغتصابَه.

كادت العملية تمرّ بصمت، لولا تَنبُّه والدته، وهي تُساعده على الاستحمام، إلى إحمرارٍ حادٍّ في منطقة أعضائه التناسلية وعلى مؤخّرته. لم تتردّد الوالدة في الاستفسار من وحيدها الذي أخبرَها بما كاد أن يحصل، فما كان من الوالدة إلّا أن قدَّمت بلاغاً بحقّ زوجها.

صوَّرَها عارية...

لم تكن رحاب قد تجاوزَت الـ 16 عاماً عندما أجبرَها ضياء على ممارسة الجنس. فقد تعرّفت إليه منذ 8 سنوات، بينما كانت تتنزّه مع رفيقتها، وقد هدّدها بأنّه سيفضح أمرَها لوالديها بأنّها كانت مع شاب إذا لم ترافقه إلى منزله. لم تجد تلك الشابّة حلّاً مناسباً إلّا بمرافقة "الجزّار" الذي سرعان ما أمرَها بخلعِ ملابسِها وإلّا سيَفضح أمرَها، فخلعت عنها ثوبَها مُكرَهةً. ومِن دون عِلمها كان يصوّرها وهي عارية، بعدما أشبَع رغباته.

 غادرَ ضياء إلى سوريا، وبعد 4 سنوات عاد والتقى بضحيته في منطقة النبعة - برج حمّود، ومجدّداً طلبَ منها مرافقته إلى منزله تحت طائلة نشرِ صورِها القديمة وهي عارية. وقعَت رحاب ضحيّة الابتزاز، وعَمد ضياء إلى مجامعتها، قبل أن يتظاهر أنّه نفّذ وعده بالتخلّص مِن صوَرها عبر تحطيم هاتفه.

لوهلةٍ اعتقدَت رحاب أنّ مأساتها انتهَت، ولا سيّما أنّها كانت تعيش في حيرة من أمرها، ما بين التكتّم عمّا يَحدث معها أو إبلاغ أقرب مخفر، فكانت تُرَدّد في نفسها: "لا شكّ في أنّ الأهل سيُحمّلونني المسؤولية ويُمعِنون في تأنيبي"، لذا وجدَت في الصمت أفضلَ ملاذ. إلّا أنّ ضياء عاوَد الاتّصال برحاب ليُبلغَها بكلّ برودةِ أعصاب أنّه يومَ المجامعة كان يضع كاميرا لتسجيل الفِعل بكامله، وأنّه يَحتفظ بتسجيل مرئيّ وصوتي بالموضوع.

لذا هدّدها بنشرِه على مواقع التواصل الاجتماعي ما لم تقبل بممارسة الجنس معه. ونتيجة الابتزاز رضَخت تلك الشابّة خوفاً من الفضيحة، وقد ذهبَت إلى حدّ مدِّه أحياناً بالأموال تفادياً لافتضاح أمرها.

عابرون للجنسيّات

تتعدّد هوية المغتصِبين الذين يوقَّفون غالباً نتيجة تقديم شكوى من الضحية، ومرّات معدودة نتيجة إخبار. فيوضِح المقدّم جوني حداد رئيس مكتب الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب: "سجّل العام 2015 توقيفَ 14 مغتصِباً لبنانياً، 12 سوريّاً، ومصريّاً واحداً. أمّا هذا العام، فقد أوقفنا حتى حزيران 13 لبنانياً، سوريَّين، وفلسطينيَّين".

في نظرة سريعة على مجمل الجرائم الجنسية التي يُبلَّغ عنها، يتبيّن أنّ المغتصِب غالباً ما يُخطّط لإشباع رغباته، ونادراً ما يَعتمد على الصدفة أو الحظ. في هذا الإطار يتوقّف حداد عند إحدى عمليات الاغتصاب التي تمَّ ضبطها، قائلاً: "بالتعاون مع مكتب حماية الأحداث، تمكّنا من توقيف رَجل يعاشر ابنتَه، بعدما لجأ إلى حلقِ رأس ابنتِه يوم شعرَ بأنّها قد تكون على علاقة عاطفية مع غيره".

ويضيف: "حرصَ الوالد على إرسال أولاده التسعة إلى التسوّل أو لبيعِ علَب المحارم. وبعدما بدأ يضاجع ابنتَه، أبقاها في المنزل معه، فيما أرسَل زوجته والأولاد إلى الشارع. دهمنا المنزلَ الكائن في السعديات، وأوقفنا العائلة برُمّتها للتحقيق، واعترفَ الوالد بفعلته".     

إستغلال مزدوج

وفي بعبدات، لاحَظ أحد رجال الشرطة أنّ فتىً في الرابعة عشرة مِن عمره يتردّد بشكل ملحوظ إلى أحد محالّ تصليح الهواتف. بعد التقصّي تبيَّن أنّ أحد العمّال الأجانب (48 عاماً) يدير المتجر، وقد وضَع سريراً حديدياً على "التتخيته" في الطابق الأوّل، حيث يدعو من وقتٍ إلى آخر بعضَ "زبائنه" بحجّة تقديم الحلويات لهم أو السماح باللعب على الحاسوب.

ومِن بين ضحاياه ذاك الفتى الذي قصَده ليُصلحَ له هاتفَه، فقدّم له الحلويات ودعاه لزيارته ولو مرّةً في الأسبوع. طابت الفكرة للفتى، خصوصاً أنّ العامل قدّم له المفرقعات الناريّة مجاناً ليلهوَ بها في الباحة مع رفاقه.

 

وبعدما تعطّلَ هاتف الفتى مجدّداً قصد المتجر نفسَه، إلّا أنّ الموظف دعاه هذه المرّة ليلعب على الحاسوب في الطابق العلوي، فلمعَت عينا الفتى حماسةً وهروَل إلى "التتخيته"، وبينما كان يلعَب، قام الموظف بمداعبته، وتقبيلِه ممازحاً. وبعد تكرار اللقاءات الأسبوعية، واتّساع الثقة بينهما، خلعَ العامل ملابس الفتى ورماه على السرير محاولاً اغتصابَه.      

مؤشّرات معبّرة

معظم الذين يتعرّضون للاغتصاب يخرجون محطَّمين نفسيّاً، مثقلين بعقَدٍ ومشكلات لا يمكن التعايش معها من الساعات الأولى. في هذا السياق، تلفتُ الأخصائية النفسية التربوية جويل فغالي كميد، إلى "أنّ التداعيات النفسية تختلف بحسب نوعية فِعل الاغتصاب، هويّة المعتدي، والقوّة التي استُعملت لتنفيذ الاعتداء الجنسي".

وتوضح المؤشّرات التي تُظهرها الضحية: "في المرحلة الأولى قد يعبّر الضحايا عمّا تعرّضوا له، فيبدون في حال غليان وفورةٍ دائمين، تصيبهم نوبات بكاء غير مبرّرة، قلقٌ دائم. وآخرون قد يدرسون ردودَ فِعلهم، كأنّ الأمور تسير على خير ما يرام. وفئة أخرى قد تتنكّر لِما أصابها، ولكنْ في الحقيقة تفقد تركيزَها وتعجز عن القيام بأمور كانت قد اعتادت تنفيذها يومياً".          

وتضيف: "مِن بين المؤشّرات التي قد تبديها الضحية، هوَس الاغتسال المفرط، تراجُعٌ في التحصيل العلمي، العيش في الخوف، الإحباط، القلق، تقلّب المزاج، نزعة عدائية". وتشير إلى أنّ «بعض الذين تعرّضوا للاغتصاب يعيدون النظر في هويتهم الجنسية، ولا يتردّدون في أن يتحوّلوا إلى مثليين على المدى البعيد، أو إلى مدمني مخدّرات، كذلك قد يلجؤون إلى المهدّئات".  

الحلّ؟

تنطلق كميد مِن تمسّك الضحية بأهمّية الاعتراف الشخصي، فتقول: "قد تشعر الضحية بالذنب، ولكن الأهمّ مصارحة الذات قبل المجتمع، والتأكّد من أنّ التعرّض للاغتصاب ليس نهاية الحياة، وألّا يُحمِّل نفسَه عبء المسؤولية". وعن الحلول المتاحة؟ تجيب كميد: "ننصَح بالعلاج النفسي، لأنّه يَمنح الشخص الشعورَ بالأمان، ويساعده على ترميم ما تهدّم من شخصيته.

وكمعالجين نساعده على تخطّي المشكلة وترميم الثقة الذاتية، ليعودَ ويتشجّع على الدخول في علاقات مع الآخرين".

وتضيف: "نُفهّمه أنّ المعتدي مريض نفسي ولا يمكن تعميمُ صفاته السيّئة على الآخرين، والأهمّ من كلّ ذلك مساعدتُه لكي لا يتحوّل، لاحقاً، مِن ضحية اغتصاب إلى مغتصِب".

شاهد ايضا

 صورت ليلة دخلتها دون علم زوجها و نسيت الشريط بالفندق!

لن تصدق .ضرب أمه حتى الموت بعد أن إكتشف أنها...

 لن تصدق بعد أن دفن والدته قرر البقاء إلي أن ذهب الجميع... ثم فعل معها ما لا يخطر ببال أحد!