أخطاء شائعة نرتكبها في حياتنا اليومية.. تعرفوا على أبرزها مع الدكتورة ميرنا صبرا

اخطاء صحية شائعة تؤثر على الصحة

هناك العديد من الأخطاء التي يتعرض لها البشر عن دون قصد، وقد تكلفهم هذه الأخطاء تراجع وتأخر في صحتهم نتيجة الأخطاء التي يتعرضوا عليها، وهذه الأخطاء يتعرض لها العديد من البشر وتؤثر هذه الأخطاء بشكل سلبي على صحتهم وسوف نقوم بالتعرف سوياً على الأخطاء الشائعة التي يتعرض لها البشر، وهي تنقسم إلى أربعة أخطاء شائعة سوف نعرفكم عليها .

اخطاء صحية شائعة تؤثر على الصحة Health mistakes

الخطأ الأول
في حالة حدوث نزيف حاد في الأنف سواء أن كان بدون أي سبب أو نتيجة حادث تعرض له الفرد، فعليه يتم إلقاء الرأس إلى الوراء ووضع مناديل عند فتحة الأنف لمحاولة إيقاف النزيف، ومن المفترض أن في حالة وجود نزيف في الأنف يقومون بميل الرأس إلى الأمام في محاولة للمس الأنف بالصدر، ويقومون بالضغط على عظمتي الانف بأصابعهم، ويكون لهم في ذلك الفعل أسباب وهي مثلا، عدم إبتلاع الدم على سبيل المثال، مما يؤدي إلى حالة من الغثيان مما يتبع هذا حالة من حالات القئ مما يزيد من الإحتقان والنزيف القادم من الأنف،  قد يتم ابتلاع كميه من الدم في بعض الحالات و لا يحدث حالة من حالات القئ وبالأخص في الأطفال، فيخطئ الطبيب أحياناً في تقدير كمية الدم القادمه من الأنف، إذا قومت بإلقاء رأسك إلى الخلف كما يفعلون البشر في العادة وهي تعتبر من العادات الطبية الخاطئة، قد يؤدي ذلك إلى حالة من حالات تجلط الدم في فتحة الانف، ومع الوقت من الممكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل صحية في المستقبل القريب، أما عن الضغط على عظمتي الأنف فهو غرضه وقف النزيف عن طريق قف النزيف بالاغلاق المباشر للاوعية و الاورده في هذه المنطقة .

الخطا الثاني 
في حالة فقدان الوعي لشخص ما يتوجه الأشخاص المحيطون به بتحريك رأسه ومحاولة إيفاقه عن طريق تحريك رأسه بشكل عشوائي وغير منتظم حتى يتمكنوا من إيفاقه، ولكن هذا يعد إعتقاد خاطئ، فالصواب أنه يجب أن يقوموا من حوله بوضع رأسه في مستوى القلب ورفع أقدامه على شئ مستواه مرتفع عن مستوى جسم الفرد، حتى يتمكن الدم من التركيو في المخ بشكل أقوى وهذا يساعج في حالة إستعادة الوعي بشكل سريع، بالإضافة إنه يجب الحفاظ على مجرى التنفس بشكل منتظم، ويجب فتح فم المريض والتأكد من الحالة الطبيعية للسان المريض كي لا يحدث حالة تسمى بلع اللسان، كما يجب أن تميل رأس المريض شئ بسيط إلى الخلف حتى يتم المحافظة على مجرى التنفس .

الخطأ الثالث
كما أن من ضمن المعتقدات الخطأ التي يتم فعلها الأشخاص وتؤثر على الصحة بالسلب، هو أن في حالة وجع الأسنان يتم وضع قرص الأسبيرين الخاص بتسكين الألم على المكان المصاب بالألم، وهذا يعد ضمن الأخطاء الضخمة لأن الأسبرين يحتوى على حامض السليسيلك، وعند وضعه على المنطقة المصابة مباشرةً يتم تحلل هذا الأسبرين ويخرج الحمض مما يؤدي إلى تأكل اللثة أو زيادة الإلتهابات بها، ومن الأفضل الإستغناء عن المسكنات بكافة أنواعها وإستخدام زيت القرنفل .

الخطأ الرابع 
يعتقد البعض أن القراءة في ضوء خافت تؤثر بالسلب على صحة العين مما تؤثر على النظر وتعمل على ضعفه أيضاً، وهذا إعتقاد خاطئ فإن القراءة في ضوء خافت لا تؤثر على العين بأي شكل من الأشكال ولكنها تعد عادة غير مريحة للعين فقط لاغير، وذلك يرجع إلى أن العين تتأقلم مع الضور المحيط بها الداخل إلى العين و مدى قرب و بعد المسافه اثناء القراءة، فالقراءة في الظلام تقوم بإجهاد لعضلات العين إلا انها تعود إلى طبيعتها تدريجياً بعد العودة إلى الضوء العادي .

الخطأ الخامس
في بعض الأحيان يقوم بعض الأشخاص عندما يشاهدوا خيز لديه أجزاء من العفن فيقوموا بإزالة الأجزاء المصابة بالعفن منه ويأكلون ما تبقى من الخبز على إعتبار أنه ليس به جزء متعفن، وهذا خطأ شائع فمن الممكن أن يكون هناك أجزاء أخرى بها عفن ولكن غير ظاهرة للفرد ولا يتمكن من رؤيتها بأعينه، فبعض أنواع العفن لا يصيب الفرد بأي نوع من الأمراض، وهناك البعض الأخر يصيب الأفراد بالعديد من الامراض .

الخطأ السادس
تناول الطعام حتى وأن سبق ووقع على الأرض، هذه من الأمور الخاطئة المنتشرة بشكل كبير، فهذا خطأ شائع بكل المقاييس، معنى سقوط الأشياء على الأرض لمدة قصيرة أو مدة طويلة معنى ذلك أنها كان لديها الوقت الكافي للحصول على البكتريا الضارة حتى وأن كانت المدة بسيطة جداً، فيجب عليك أن تقوم برمي الأشياء بمجرد ملامستها للأرض .

الخطأ السابع
يقوم بعض السيدات أثناء عملهم بالمطبخ في بتذوق ما يفعلونه للتعرف على مذاق ما يقوموا بفعله، وبعضهم أيضاً يقوم بتذوق عجينة الكيك وعجينة البسكويت، وهذا يعد خطأ شديد جداً ومعرض لإصابة الأمراض ويرجع هذا إلى أنها من الممكن أن تقتل البكتريا المفيدة في جسم الإنسان، مثل السالمونيلا، وبكتريا إي كولاي .

الخطأ الثامن
يعاني البعض من عدم الإهتمام والإلتفات وراء أن اللحوم الذين يقوموا بتناولها هل هي سليمة أم لا، فعلى سبيل المثال اللحم المفروم، في بعض الأحيان يكون وجه اللحم المفروم أحمر اللون ومن الداخل به لون رمادي ويحتوي على رائحة غير متعارف عليها، في هذه الحالة يكون اللحم المفروم بالفعل قد تلف .

الخطأ التاسع
ضمن الاخطاء الشائعة أيضاً هو إبقاء الطعام المتبقى قبل وضعه في الثلاجة لفترة تزيد عن ساعة خارج الثلاجة، وهذا خطأ تعتبر الساعة حد أقصى لترك الطعام خارج الثلاجة، أما عن الطعام القادم من الخارج ففي حالة إرتفاع درجة الحرارة يجب وضعه في الثلاجة خلال الساعة ولا يجب الإنتظار أكثر من هذه الفترة .

الخطأ العاشر
بعض السيدات يقوموا بحفظ الخضروات في الثلاجة ليتمكنوا في تواجدها في أي وقت، ولكن هذا الحفظ له فترة محددة لا يجب أن يتخطى هذه الفترة، فيمكنه البقاء ما بين عامين إلى خمسة أعوام، ما دام شكل العلبة لم يتغير في أثناء هذه الفترة، كما يجب وضعها في مكان معتم وبارد جداً .
برجاء الإنتظار قليلا والإستمتاع بمشاهدة الفيديو

مجلة الأستاذة

للمشاهدة باليوتيوب اضغط على الزر اسفل.
إذا لم يتم تنزيله تلقائيًا ، فيرجى النقر على إعادة التنزيل. وإذا كان الرابط معطلاً ، فيرجى الإبلاغ عبر صفحة نموذج الاتصال في هذه المدونة.
شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا

لقراءة الموضوع بشكل اوضح رجاء الضغط على الزر بالاسفل

اضغط هنا

المسلسلات الطبية الأجنبية: أخطاء وعثرات

Foreign medical series - errors - and - missteps

 المسلسلات الطبية الأجنبية: أخطاء وعثرات

كمُعظم طلاب الصف، وقفتُ وأجبتُ المعلمة: "أريدُ أن أصبح طبيبة". كان هذا -قبل عشرين سنة- هو الجواب المثالي للطلاب الشُّطار عن مهنة المُستقبل.

 المسلسلات الطبية الأجنبية: أخطاء وعثرات

وبشكل اعتيادي، يقودنا القدر لنُكمل مشوارنا في تخصص آخر. إلا أنني أظن أن لهذه الذكرى -المُشتركة بين معظمنا- علاقة ما بحُبنا للمسلسلات الطبية.

ربما هو الفضول حول حياة الأطباء وعملهم المليء بالإثارة والأحداث غير المتوقعة، والمواقف التي تحبس الأنفاس واللحظات الحرجة التي تُلبي شغف المُشاهدة لدينا، وتُعيد للذاكرة صورة الطبيب كبطل خارق يُنقذ أرواح البشر.

ولكن متابعة المسلسلات الطبية تفقدُ رونقها وإثارتها بعد أن تدرس في مجالٍ طبي، ولكَ أن تحزر السبب: فالمسلسلات الطبية المُشبعة بالأحداث الدرامية -والعاطفية- لا تُمثل حياة الأطباء الحقيقية في أروقة المستشفيات، بالإضافة للأخطاء الطبية التي يقوم بها الممثلون -لأجل الحبكة- والتي تجعل مشاهدته مُضحكة بعد أن تطلع على الحقيقة..

وهُنا أعرضُ لكم يا أصدقاء أشهر الأخطاء التي تحدث في المسلسلات الطبية الأجنبية:

1- خطأ: الأطباء يقومون بكل شيء.

الطبيب في المسلسل يقوم بكل شيء بنفسه: يستقبل المريض في الإسعاف، ويرافقه في المستشفى، ويأخذ منه عينات التحليل، ويراقبه في الغرفة، ويقوم بالأشعة المقطعية، ويجري له العملية بنفسه، بالإضافة لكونه طبيباً مخضرماً في كل التخصصات (مثل الزبدية الصيني).

في الحقيقة: الأمور لا تسير هكذا!

تتجاهل المسلسلات دور الممرضات، والمخبريين، والصيادلة، والمعالجين الفيزيائيين، والفنيين، وموظفي المشفى الآخرين، فلكل فرد من الطاقم الطبي "دورٌ متخصصٌ" يركز جهوده فيه، وقد يتعرض للمُساءلة إن تعدى على تخصص غيره.

2- خطأ: عودة الذاكرة الكلية فجأة بعد صدمة.

فنجد البطل يفقد ذكرياته وما تعلمه من حقائق بشكل كامل، وينسى هويته ومن أين أتى. هذا الفقدان المُفاجئ والعميق قليل الحدوث على أرض الواقع! فغالباً ما يتذكر المُصابون هويتهم، ولكنهم يفقدون القدرة على تذكر الأحداث والمعلومات.

قليل، لكنه يحدث، أما سيناريو اصطدام المريض بشيء، يجعله يستعيد ذاكرته!! فهو تخيُّل لم يحدث من قبل.

يحتاج المريض عادةً للدعم حتى يتعلم القراءة والكتابة وقيادة السيارة -مثلاً- من البداية حتى يعود لحياته السابقة، وليس لصدمة جديدة.

3- خطأ: الإنعاشُ القلبي الرئوي الناجح دائماً.

يبدأ المشهد الدرامي الذي يحبس الأنفاس بدخول المريض غرفة الإسعاف وهو على وشك الموت، فيحاول الأطباء إنعاشه وإعادته للحياة وأصوات أجهزة المراقبة في الخلفية الصوتية مع واحدة من "1,2,3 .. Clear"، ثم يبدأ تخطيط القلب بالعودة للطبيعة، ويلتقط المريض أنفاسه، ويفتح عينيه ممتناً لمن أنقذ حياته.

مرةً أُخرى: لا تسير الأمور بهذه السرعة!

الإنعاش القلبي الرئوي CPR إجراء أصعب مما يبدو على الشاشة، ويحتاج لتداخلات طبية مختلفة، ولا ينجح في أغلب الأحيان (ينجح بنسبة واحد إلى 30، بحسب AHA) وحين ينجح فمن الشائع أن يخرج المريض بأذية في الأضلاع، ووضعه على أنبوب للتنفس، وفي حالاتٍ -أقل شيوعاً- يُصاب بأذية دماغية.

4-خطأ: استعمال جهاز الصدمات الكهربائية (Defibrillators) عند موت المريض

جهاز الصدمات الكهربائية من الاختراعات العظيمة بالفعل، ويقوم بإعادة النظم للقلب في حالات محددة من اضطرابات نظم القلب كالتسارع والرجفان البُطيني وغيرها. وعلى عكس ما تتوقع فهو لا يُغذي القلب بالكهرباء، ولكنه يُوقفه ليُعيد تشغيل نفسه ذاتياً (لا تسخر بعد اليوم من الذين يُحاولون إصلاح الجهزة بإعادة تشغيلها).

فإذا كان القلب متوقفاً تماماً (في حالة توقف الانقباض Asystole) ويظهر تخطيط القلب بخط مستقيم، فلا فائدة للجهاز هُنا (لا يوجد نَظمٌ أصلاً ليُعيد تنظيمه)

الأفظع من هذا الخطأ، هو مشهد فرك ذراعيّ جهاز الصدمات الكهربائية ببعضهما، لأنه لا يعمل هكذا أولاً، وقد يؤدي لإفساد الجهاز ثانياً..

5- خطأ: مريض الفُصام لديه عدة شخصيات.

وهذا الخطأ شائع في المسلسلات العربية والأجنبية على حد سواء، إذ يُصور لك مريض الفصام كشخصٍ له وجه بريء، لكنه عنيف ومؤذٍ وله شخصيات متعددة. الفصام (schizophrenia) مرضٌ عقليٌّ شديد، يُفسر فيه المريض الوقائع من حوله بطريقة غير طبيعية، ويترافق مع مجموعة من الهلوسات والأوهام وضعف في التواصل مع المُحيطي. يميل المُصابون بهذا المرض للانعزال عن الأصدقاء والعائلة، ويُعانون من اضطرابات في النوم، والسلوك. ونادراً ما يكون المريضُ عنيفاً!

أما اضطراب الشخصيات المتعددة (Multiple personality disorder) فهو حالةٌ مختلفة تماماً، ولا تمت للفُصام بصلة، ولا يزال بعضُ الأطباء لا يعتبرونها مرضاً عضوياً حقيقياً.

6- خطأ: لا يهم أن يرتدي الطبيب زيًّا مخصصاً.

يرتدي الأطباء وأفراد الفريق طبي ملابس خاصة بالعمل، ليس لتُميزهم عن باقي موظفي المستشفى فحسب، ولكن حتى لا تعلق بملابسهم الجراثيم أثناء تعاملهم مع المرضى، ويعودوا بها لعائلاتهم في المنزل. الجراثيم الموجودة في المستشفى أشد خطراً من التي تنتشر في خارجه.ولذلك فعدم ارتداء المعطف الأبيض كما يفعل د.هاوس أثناء العمل لرغبته أن لا يعرفه المرضى، حجة فارغة.

صُنّاع الأفلام لا يهتمون بما يحدث على أرض الواقع بقدر ما يهتمون بإثارة فضولك لمتابعة المسلسلات والأفلام. ولهذا يُنتجون أعمالاُ مشوقة، لكنها لا تصلح لتأخذ منها علماً دقيقاً يُعتمد عليه.

ما ذكرته اليوم ليس الأخطاء الوحيدة، ووجودها لا يعني أن المسلسل لا يستحق المشاهدة، وإنما دعونا في واقع حياتنا نأخذُ كل شيءٍ عن أهله: الصحة من المختصين بها، وصناعة الأفلام للمختصين بها..

ودمتم بصحة وعافية


برجاء الإنتظار قليلا والإستمتاع بمشاهدة الفيديو

مجلة الأستاذة

للمشاهدة باليوتيوب اضغط على الزر اسفل.
إذا لم يتم تنزيله تلقائيًا ، فيرجى النقر على إعادة التنزيل. وإذا كان الرابط معطلاً ، فيرجى الإبلاغ عبر صفحة نموذج الاتصال في هذه المدونة.
شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا

لقراءة الموضوع بشكل اوضح رجاء الضغط على الزر بالاسفل

اضغط هنا

7 أخطاء فى التفكر صدقنى هتدمر حياتك اذا لم تتخلص منها

أخطاء تدمر مستقبلك إحذر منها

يحاول كل موظف أن ينجح في أداء مهامه الوظيفية بشكل مميز يضمن له النجاح ،و الإستمرار في وظيفته ،و لكن الكثير من الموظفين يرتكبون مجموعة من الأخطاء قد تكون في كثير من الأحيان غير مقصودة ،و لكنها تضر بمستقبلهم الوظيفي ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أبرز هذه الأخطاء فقط تفضل بالمتابعة .

سبعة أخطاء تدمر مستقبلك الوظيفي

أولاً أسباب الوقوع في أخطاء ..؟

 بالرغم من المجهود الشاق الذي يبذله الكثير من الكثير للمحافظة على وظيفتهم إلا إن الكثير منهم يرتكب أخطاء قد تكون غير مقصود تضر بمستقبله الوظيفي ،و تضع في مواقف محرجة أمام رؤسائه ، وزملائه بالعمل ،و هناك عدة أسباب وراء هذه الأخطاء من بينها ضغوط العمل ،و الخوف الشديد من فقدان وظيفته أو منصبه ،و عدم التخطيط بشكل جيد لأهدافه ،و اتباعه لوسائل ،و طرق خاطئة في انجاز مهامه الوظيفية .

ثانياً  سبعة أخطاء تضر بالمستقبل الوظيفي للفرد ..؟

 هناك مجموعة من الاخطاء التي يقع بها الكثير من الأفراد ،و من أبرز هذه الأخطاء ما يلي :-

أولاً استغلال مجهود زملائه .. قد يطرح بعض الزملاء أفكارهم للتطور في عملهم بشكل عفوي أمام الآخرين و قد يقوم أحد الأشخاص بسرقة هذه الأفكار ،و ذلك ليتفوق على غيره ،و هذا ما يجعله يفقد ثقة ،و احترام من حوله .

ثانياً التحدث بسوء عن الوظيفة .. قد يضطر الإنسان في كثير من الأحيان العمل في مجال غير مفضل بالنسبة له ،و كذلك قد يعاني الإنسان من ضغوط ،و سوء معاملة الزملاء و الرؤساء في الوظيفة التي يعمل بها ،و هذا ما يدفعه في كثير من الأحيان إلى إعلانه أمام زملائه أنه يكره هذه الوظيفة ،و يعتبر ذلك من الأمور الغير مستحبة لأنها بالطبع ستفقده القدرة على إنجاز مهامه بشكل مميز بالإضافة لذلك  يسهم في نشر التشاؤم بين زملائه ،و ربما يصل ما قاله عن الوظيفة إلى رؤسائه بالعمل ،و هذا ما يضعه بموقف محرج .

ثالثاً سوء التعامل مع الزملاء .. يفقتر الكثير من الأشخاص إلى الأخلاق الحميدة ،و هذا ما يدفعهم في كثير من الأحيان إلى التعامل مع غيرهم بأسلوب غير لائق ،و التمسك بالأخلاقيات و العادات الغير مستحبة مثلاً كالتحدث بسوء عن زملائه في العمل أثناء غيابهم ،و كذلك الكذب على رؤسائه في بعض الأمور مثلاً لكي يبرر أو يخفي تقصير أحد زملائه ،و هكذا ،و كل هذا سيجعله يفقد سمعته الطيبة ،و احترام  ،و تقدير الآخرين له .

رابعاً الفشل في تكوين علاقات طيبة .. هناك الكثير من الأشخاص يفضلون العزلة ،و إنجاز المهام بمفردهم ،و هذا ما يعطي انطباع سيء عنه لأن هذا الشخص ليس لديه قدرة على العمل ضمن فريق ،و هذا ما يؤثر على العمل ،و يضعف فرصته في البقاء في عمله .

خامساً التحدث عن انجازاته بشكل دائم .. هناك فئة من الأشخاص تتفاخر بما حققته بشكل يثير غضب غيرها من الأشخاص ،و ذلك لأن ما يفعله يجعلون يعتقدون أنه شخص غير متواضع ،و لذلك لا يفضلون التعامل معه ،و من الضروري أن يدرك جميع الأفراد أن  التواضع يعتبر من أهم أساسيات النجاح سواء في العمل أو في تكوين العلاقات الإجتماعية الطيبة  ،و لذلك عليهم التمسك به .

سادساً إهدار وقت العمل في الأمور الشخصية .. يستغل بعض الأشخاص أوقات العمل لمصلحتهم الشخصية مثلاً كالتحدث في التليفون مع أحد الأقارب أو الأصدقاء أو تناول الأطعمة في مكتبه ،و هكذا ،و لكن من الضروري أن يفكر الفرد في انجاز مهامه الوظيفية في المقام الأول ،و يؤجل حديثه ،و تناول الطعام لوقت الراحة المخصص لذلك .

سابعاً عدم تنفيذ الأوامر .. يخالف بعض الموظفين قوانين العمل ،و لا يقومون بتنفيذ أوامر المدراء بشكل يثير غضبهم ،و هذا خطأ ،و لكن يمكن للموظف أن يتحدث بأسلوب لائق مع مديره ،و يلتزم بأداء ما هو مطلوب منه بشكل يعود بالنفع على مصلحته ،و مصلحة العمل  .

برجاء الإنتظار قليلا والإستمتاع بمشاهدة الفيديو

مجلة الأستاذة

للمشاهدة باليوتيوب اضغط على الزر اسفل.
إذا لم يتم تنزيله تلقائيًا ، فيرجى النقر على إعادة التنزيل. وإذا كان الرابط معطلاً ، فيرجى الإبلاغ عبر صفحة نموذج الاتصال في هذه المدونة.
شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا